تشرفت بحضور الحفل الختامي لمبادرة «الشرقية تبدع» وسط حضور رفيع المستوى من مختلف القطاعات، التي أطلقها مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء»، وشارك بها أكثر من 150 جهة في المنطقة من القطاعين الحكومي والخاص وغير الربحي. تخلل الحفل جلسة حوارية بإدارة المهندس فؤاد الذرمان أحد مؤسسي مركز «إثراء»، حيث أجمع ضيوف الجلسة الحوارية على أن المنطقة الشرقية أمام نقلة إبداعية كبرى تؤهلها لتصدر مشهد الإبداع في المملكة في الأعوام الثلاثة القادمة، من خلال النهوض العمراني وتنظيم العمل الإبداعي بعيدًا عن الاستنساخ والتكرار، كما في مبادرة «الشرقية تبدع»، التي منحت مساحة للتفكير المطلق دون تقييد، وقدّمت الإبداع بصورة مغايرة للنمط التقليدي، والتي اختتمت فعالياتها مساء السبت الماضي.
وبما أن الحديث عن الإبداع فمَن يزور مركز #إثراء بالمنطقة الشرقية لا بد أن يترك بداخله انطباعا جميلا مما يجعله يتوق لتكرير الزيارة، عن نفسي كل مرة أزور المركز لا بد أن استقل ذلك السلم الكهربائي الطويل، الذي يأخذ زوار المركز إلى المكتبة ذات الأربعة أدوار، التي تأخذ مني ومن محبي المكتبات الوقت دون أن نشعر ولكنه وقت مفيد وليس وقتا ضائعا.
عزيزي القارئ إذا كنت من سكان المنطقة الشرقية ولم تقم بزيارة مركز «إثراء» أو مركز الإبداع، فانصحك بأن لا تفوت زيارته واحرص على أن تكون الزيارة برفقة أطفالك وأشعرهم وكأنك تأخذهم إلى حديقة غناء أو مركز ترفيهي لا تفتح لهم موضوع الهدف من الزيارة عن الكتب والثقافة وحب القراءة وغيره، اجعلهم يشاهدون المركز قبل أن يستمعوا لك حتى لا يعدلوا عن رفقتك، فالمكان وكيفية تنسيق الكتب والجلسات والمقاهي كفيل في جذبهم للقراءة غير ذلك انسى! لأننا في زمن (عصيب) زمن سرق منا الخصوصية، ومن أطفالنا الأوقات والبراءة، ولم يعد للكتاب ولا للجلسة العائلية ولا حتى للبرامج المخصصة للأطفال من أفلام كرتون وغيرها ما يستهويهم... وهنا كلما كان الأطفال في سن مبكرة كان لزراعة حب القراءة وزيارة المكتبات أثر لمركز «إثراء» وغيره من المراكز التعليمية والمكتبات العامة!!
فالرسائل غير المباشرة أنجع وأطول أثر من تلك النصائح والتوجيهات المباشرة، رسالة لرب الأسرة توكل على الله واتجه بالعائلة الكريمة لمركز «إثراء»، حيث التعلم والقراءة والبحث وستجد مع الوقت أن الأبناء هم مَن ينتظر زيارة المكتبة بشغف فقد وجدوا المتعة في العيش بين الكتب والمجلدات والأجمل أنك ستلاحظ أن الاهتمام بوسائل التواصل (الفارغة) بدا يتناقص ويحل محله الاهتمام بالمحتوى الممتلئ بما جادت به عقول الأدباء والمفكرين وعباقرة التقنية والصناعات وغيرهم.
للمعلومية مركز «إثراء» يخدم جميع أفراد المجتمع مواطنين ومقيمين، وتقام فيه العديد من الندوات الأدبية والثقافية وغيرها، ومَن يحصل على العضوية للمركز تكون لديه إمكانية الاستعارة لخمسة كتب لمدة أسبوعين قابله للتمديد بسعر رمزي.
وهنا، سأطرح هذا السيناريو لمَن لديه أطفال ويريد أن يزرع فيهم حب الاطلاع الناتج عن حب القراءة بأن يقوم بتحفيز أفراد العائلة على الاستعارة ومن ثم يطلب منهم تلخيص الكتب وفي آخر يوم قبل إعادتها للمكتبة يتشارك الجميع في ملخصات الكتب لتعم الفائدة وبعد الاستعارة لخمسة كتب أخرى يأخذ العائلة للعشاء في أحد المطاعم أو في رحلة ويقدم لهم بعض الهدايا كمكافأة على جودة التلخيص، وهنا يكون رب الأسرة قد صاد بهذه الطريقة عدة عصافير (بحجر) «إثراء».
ولمزيد من المعلومات حول برامج «إثراء» عليكم بزيارة الموقع: www.ithra.com.
Saleh_hunaitem@
وبما أن الحديث عن الإبداع فمَن يزور مركز #إثراء بالمنطقة الشرقية لا بد أن يترك بداخله انطباعا جميلا مما يجعله يتوق لتكرير الزيارة، عن نفسي كل مرة أزور المركز لا بد أن استقل ذلك السلم الكهربائي الطويل، الذي يأخذ زوار المركز إلى المكتبة ذات الأربعة أدوار، التي تأخذ مني ومن محبي المكتبات الوقت دون أن نشعر ولكنه وقت مفيد وليس وقتا ضائعا.
عزيزي القارئ إذا كنت من سكان المنطقة الشرقية ولم تقم بزيارة مركز «إثراء» أو مركز الإبداع، فانصحك بأن لا تفوت زيارته واحرص على أن تكون الزيارة برفقة أطفالك وأشعرهم وكأنك تأخذهم إلى حديقة غناء أو مركز ترفيهي لا تفتح لهم موضوع الهدف من الزيارة عن الكتب والثقافة وحب القراءة وغيره، اجعلهم يشاهدون المركز قبل أن يستمعوا لك حتى لا يعدلوا عن رفقتك، فالمكان وكيفية تنسيق الكتب والجلسات والمقاهي كفيل في جذبهم للقراءة غير ذلك انسى! لأننا في زمن (عصيب) زمن سرق منا الخصوصية، ومن أطفالنا الأوقات والبراءة، ولم يعد للكتاب ولا للجلسة العائلية ولا حتى للبرامج المخصصة للأطفال من أفلام كرتون وغيرها ما يستهويهم... وهنا كلما كان الأطفال في سن مبكرة كان لزراعة حب القراءة وزيارة المكتبات أثر لمركز «إثراء» وغيره من المراكز التعليمية والمكتبات العامة!!
فالرسائل غير المباشرة أنجع وأطول أثر من تلك النصائح والتوجيهات المباشرة، رسالة لرب الأسرة توكل على الله واتجه بالعائلة الكريمة لمركز «إثراء»، حيث التعلم والقراءة والبحث وستجد مع الوقت أن الأبناء هم مَن ينتظر زيارة المكتبة بشغف فقد وجدوا المتعة في العيش بين الكتب والمجلدات والأجمل أنك ستلاحظ أن الاهتمام بوسائل التواصل (الفارغة) بدا يتناقص ويحل محله الاهتمام بالمحتوى الممتلئ بما جادت به عقول الأدباء والمفكرين وعباقرة التقنية والصناعات وغيرهم.
للمعلومية مركز «إثراء» يخدم جميع أفراد المجتمع مواطنين ومقيمين، وتقام فيه العديد من الندوات الأدبية والثقافية وغيرها، ومَن يحصل على العضوية للمركز تكون لديه إمكانية الاستعارة لخمسة كتب لمدة أسبوعين قابله للتمديد بسعر رمزي.
وهنا، سأطرح هذا السيناريو لمَن لديه أطفال ويريد أن يزرع فيهم حب الاطلاع الناتج عن حب القراءة بأن يقوم بتحفيز أفراد العائلة على الاستعارة ومن ثم يطلب منهم تلخيص الكتب وفي آخر يوم قبل إعادتها للمكتبة يتشارك الجميع في ملخصات الكتب لتعم الفائدة وبعد الاستعارة لخمسة كتب أخرى يأخذ العائلة للعشاء في أحد المطاعم أو في رحلة ويقدم لهم بعض الهدايا كمكافأة على جودة التلخيص، وهنا يكون رب الأسرة قد صاد بهذه الطريقة عدة عصافير (بحجر) «إثراء».
ولمزيد من المعلومات حول برامج «إثراء» عليكم بزيارة الموقع: www.ithra.com.
Saleh_hunaitem@