صدرت حديثا رواية «حنجرة الصمت» تأليف د. شروق كمال، وهي رواية اجتماعية تناقش التعامل مع الشخصية النرجسية، وكونها نتاج تربية خاطئة، وتلقي الضوء على كم الأذى الذي يمكن أن يلحق بمن يتنازل عن حقوقه في أي علاقة حتى يصبح هذا التنازل حقا مكتسبا، وكذلك تشير إلى كيفية التعامل داخل الأسرة مع الطفل الذي يعاني اضطرابات مثل التوحد، كما تتعرض الرواية لمشاكل الغربة والاغتراب.
وتحكي الأحداث قصة مهندسة جميلة من عائلة مرموقة تدعى «سهر»، تقدم لخطبتها «باهر» الدبلوماسي الذي يعمل في سفارة مصر بهولندا، كان يبدو كنجم لامع حسدتها عليه قريباتها، كانت غاية «سهر» من الارتباط به أن تجد مرسى لروحها وشاطئا لأيامها، فهي تبحث عن الاحتواء غير عابئة بماديات الزواج، لكن «باهر» انشغل بحياته الدبلوماسية في هولندا، ورويدا رويدا تتغير شخصية «سهر» وتنغلق على نفسها بعد أن تختفي كل مودة ورحمة من الزوج الذي جعل سهر دوما تسير على أشواك ثوراته العارمة عليها لأقل اختلاف، حتى إنهما يختلفان في تقبل طفلهما «مازن» المصاب بالتوحد.
وتحكي الأحداث قصة مهندسة جميلة من عائلة مرموقة تدعى «سهر»، تقدم لخطبتها «باهر» الدبلوماسي الذي يعمل في سفارة مصر بهولندا، كان يبدو كنجم لامع حسدتها عليه قريباتها، كانت غاية «سهر» من الارتباط به أن تجد مرسى لروحها وشاطئا لأيامها، فهي تبحث عن الاحتواء غير عابئة بماديات الزواج، لكن «باهر» انشغل بحياته الدبلوماسية في هولندا، ورويدا رويدا تتغير شخصية «سهر» وتنغلق على نفسها بعد أن تختفي كل مودة ورحمة من الزوج الذي جعل سهر دوما تسير على أشواك ثوراته العارمة عليها لأقل اختلاف، حتى إنهما يختلفان في تقبل طفلهما «مازن» المصاب بالتوحد.