نظم مستشفى الولادة والأطفال بالدمام، أمس، فعالية للاحتفال بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية 2021م، تحت شعار «حماية الرضاعة الطبيعية مسؤولية مشتركة»، بمشاركة 8 أقسام من داخل المستشفى.
وأكد مستشفى الولادة والأطفال بالدمام أن الفعالية شهدت مشاركة واسعة من جميع الأقسام المعنية بخدمة الأم والطفل، وهي: قسم الرضاعة الطبيعية وأطباء وطبيبات النساء والولادة والأطفال، بالإضافة إلى قسم التمريض وقسم التغذية والتغذية العلاجية وقسم الخدمة الاجتماعية وقسم الإنعاش القلبي الرئوي، وقسم التأهيل والعلاج الطبيعي، وقسم تجربة المريض، وقسم التثقيف الصحي.
وبيَّن المستشفى أن الفعالية تستهدف تثقيف المجتمع حول أهمية حماية الرضاعة الطبيعية ودعم الرضاعة الطبيعية كمسؤولية حيوية للصحة العامة والاندماج مع الأفراد والمنظمات من أجل تأثير أكبر، والعمل على حماية الرضاعة الطبيعية لتحسين الصحة العامة، وتوضيح أهمية الرضاعة الطبيعية للأم والطفل.
ولفت إلى أهمية الملامسة والرضعة الأولى خلال الساعة الأولى بعد الولادة مباشرة، والممارسات السليمة والصحية لولادة وأمومة آمنة، وتغذية الحامل والمرضع والتغذية التكميلية، وأهمية الدعم النفسي والاجتماعي للأم المرضع، ومشروع المرافق في غرفة الولادة والتوعية والفحص الذاتي لسرطان الثدي، إضافة إلى دور الكادر الصحي بالحضانات والعناية المركزة.
وأكد مستشفى الولادة والأطفال بالدمام أن الفعالية شهدت مشاركة واسعة من جميع الأقسام المعنية بخدمة الأم والطفل، وهي: قسم الرضاعة الطبيعية وأطباء وطبيبات النساء والولادة والأطفال، بالإضافة إلى قسم التمريض وقسم التغذية والتغذية العلاجية وقسم الخدمة الاجتماعية وقسم الإنعاش القلبي الرئوي، وقسم التأهيل والعلاج الطبيعي، وقسم تجربة المريض، وقسم التثقيف الصحي.
وبيَّن المستشفى أن الفعالية تستهدف تثقيف المجتمع حول أهمية حماية الرضاعة الطبيعية ودعم الرضاعة الطبيعية كمسؤولية حيوية للصحة العامة والاندماج مع الأفراد والمنظمات من أجل تأثير أكبر، والعمل على حماية الرضاعة الطبيعية لتحسين الصحة العامة، وتوضيح أهمية الرضاعة الطبيعية للأم والطفل.
ولفت إلى أهمية الملامسة والرضعة الأولى خلال الساعة الأولى بعد الولادة مباشرة، والممارسات السليمة والصحية لولادة وأمومة آمنة، وتغذية الحامل والمرضع والتغذية التكميلية، وأهمية الدعم النفسي والاجتماعي للأم المرضع، ومشروع المرافق في غرفة الولادة والتوعية والفحص الذاتي لسرطان الثدي، إضافة إلى دور الكادر الصحي بالحضانات والعناية المركزة.