رفعت بلدية محافظة الخفجي، خلال الأسبوع الماضي، أكثر من 9500 متر مكعب من الأنقاض، من مداخل الأحياء السكنية والصناعية والواجهة البحرية خلال برنامج حملاتها، والتي تأتي ضمن أعمال تفعيل برامج جودة الحياة، ومعالجة التشوه البصري، وتحسين المشهد الحضري.
وأوضح رئيس بلدية محافظة الخفجي م. محمد الحميداني، أن كمية الأنقاض التي رفعتها البلدية أكثر من 9500 متر مكعب، وشملت 4000 متر مكعب من مخلفات البناء مجهولة المصدر، و3500 متر مكعب من النفايات الصلبة بالقلابات والدنابر، وتنظيف الأحياء بالكنس الآلي واليدوي تضمن 2000 متر مكعب، واستهلاك 2500 من أكياس النفايات، واستبدال 80 حاوية نفايات قديمة بجديدة، إضافة إلى تزويد دورات المياه بالواجهة البحرية بالماء بسعة ٢٤٠٠٠٠ جالون وكنس المظلات وممشى الكورنيش والكراسي.
وأشار إلى رش مواقع في الأحياء الداخلية بالمبيدات الحشرية بحسب ما هو معمول به بالجدول الزمني لكل حي داخل المحافظة والمراكز التابعة لها، مؤكدا استمرار الأعمال إلى حين الانتهاء من رفع جميع الأنقاض داخل الأحياء السكنية والصناعية والواجهة البحرية والمراكز التابعة لمحافظة الخفجي.
وحث المهندس محمد الحميداني الجميع على التعاون مع البلدية بعدم رمي مخلفات المباني بشكل عشوائي ووضعها بالمردم المخصص لها، للحفاظ على جمالية المظهر العام في المحافظة، وتفاديا لتطبيق نظام الغرامات والجزاءات البلدية بحق كل من يضبط مخالفا للنظام.
وأوضح رئيس بلدية محافظة الخفجي م. محمد الحميداني، أن كمية الأنقاض التي رفعتها البلدية أكثر من 9500 متر مكعب، وشملت 4000 متر مكعب من مخلفات البناء مجهولة المصدر، و3500 متر مكعب من النفايات الصلبة بالقلابات والدنابر، وتنظيف الأحياء بالكنس الآلي واليدوي تضمن 2000 متر مكعب، واستهلاك 2500 من أكياس النفايات، واستبدال 80 حاوية نفايات قديمة بجديدة، إضافة إلى تزويد دورات المياه بالواجهة البحرية بالماء بسعة ٢٤٠٠٠٠ جالون وكنس المظلات وممشى الكورنيش والكراسي.
وأشار إلى رش مواقع في الأحياء الداخلية بالمبيدات الحشرية بحسب ما هو معمول به بالجدول الزمني لكل حي داخل المحافظة والمراكز التابعة لها، مؤكدا استمرار الأعمال إلى حين الانتهاء من رفع جميع الأنقاض داخل الأحياء السكنية والصناعية والواجهة البحرية والمراكز التابعة لمحافظة الخفجي.
وحث المهندس محمد الحميداني الجميع على التعاون مع البلدية بعدم رمي مخلفات المباني بشكل عشوائي ووضعها بالمردم المخصص لها، للحفاظ على جمالية المظهر العام في المحافظة، وتفاديا لتطبيق نظام الغرامات والجزاءات البلدية بحق كل من يضبط مخالفا للنظام.