سعيد: مطلوب تشكيل جبهة وطنية لإسقاط الرئيس عون وميقاتي
يقف لبنان اليوم على صفيح ساخن نتيجة الأزمة التي أحدثتها السلطة اللبنانية مع المملكة، إضافة لما يتعرض له البلد من أزمات اقتصاديا واجتماعيا ومعيشيا والتي تبدأ بانهيار الليرة اللبنانية وصولا إلى شعور المواطن اللبناني بأن هيمنة ميليشيا «حزب الله» تعمل على تغيير هوية البلد سياسيا، وثقافيا، وفكريا واقتصاديا.
ويؤكد خبراء لـ«اليوم» أن الأوضاع في لبنان لن تبقى على ما هو عليه، فالانتفاضة الشعبية الخامدة ستظهر للعلن بشكل أو بآخر، وإرادة الشعب اللبناني الحر السيد المستقبل ستغلب لا محالة، ولعل الانتخابات النقابية خير دليل على نبذ الأحزاب المتواطئة مع«حزب الله»، والتي تعد نموذجا بسيطا عن نتائج الانتخابات النيابية التي ستحدث فرزا جديدا في الساحة السياسية اللبنانية أهمها لجم «حزب الله».رفض الوصاية
وفي هذا الإطار، يؤكد رئيس لقاء سيدة الجبل النائب السابق فارس سعيد، في تصريح لـ«اليوم»، أن «لبنان يقع تحت احتلال إيراني موصوف بسبب السلاح الذي يتحكم بكل مفاصل الدولة اللبنانية»، مشددا على أن هنالك حالة رفض واسعة في لبنان على وضع يد إيران على البلد.
ويقول: «هذه الحالة شعبية أكثر مما هي سياسية»، لافتا إلى أن «الطبقة السياسية بغالبيتها خصوصا تلك التي ذهبت بتسوية مع حزب الله لانتخاب الرئيس ميشال عون رئيسا عام 2016، وضعت يد إيران بشكل كامل على لبنان»، جازما بأن «انتخاب ميشال عون في العام 2016 كان السبب الرئيسي لإطباق حزب الله ومن خلفه إيران على قرار الجمهورية اللبنانية».
جبهة وطنية
وشدد سعيد على ضرورة تشكيل جبهة وطنية أو مجلس وطني لرفع الاحتلال الإيراني عن لبنان مكونا من شخصيات ومواطنين للعمل على إسقاط السلطة التي تؤمن غطاء لهذا الاحتلال بدءا من رئيس الجمهورية ميشال عون مرورا برئيس الحكومة نجيب ميقاتي، هذا هو المطلوب اليوم إذا كنا نعتبر أن هذا الاحتلال يجب أن يزول وزواله هو من خلال انتزاع ورقة التين التي يختبئ وراءها الاحتلال. ويختم: نأمل أن يكون ميشال عون آخر رئيس تحت الوصاية السورية الإيرانية ونأمل أن ننزع عن هذه الوصاية الغطاء الشرعي الذي يؤمنه عون وغيره.
عودة الاغتيالات
وفي ظل الأزمات المتراكمة التي يعيشها الداخل اللبناني، تبرز بين الحين والآخر مخاوف من عودة الاغتيالات أو حصول فوضى أمنية، الأمر الذي بات يشكل هاجسا لدى كثير من اللبنانيين. ويوضح وزير الداخلية الأسبق مروان شربل، في حديث صحفي، أن الوضع الذي نعيشه مفتوح على كل الاحتمالات، لكن لا معلومات دقيقة وأكيدة عن عودة الاغتيالات. ويشير إلى أن الوضع الاجتماعي السيئ وعدم اجتماع الحكومة إذا استمر لفترة طويلة، فهذا يفاقم الشلل السياسي والاقتصادي الذي نعيشه اليوم، وكل هذه المعطيات تجعل الوضع مفتوحا على كل الأمور الأمنية.
لفظ الاحتلال
غرد الوزير السابق أشرف ريفي على حسابه عبر «تويتر» كاتبا: موقف البطريرك الراعي عن استحالة الشراكة من دون حياد يؤكد الرفض الوطني العام لسيطرة إيران على قرار لبنان. وأضاف: هذا الرفض متجذر ولن تؤثر فيه الضغوط والتهديدات والعراضات الميليشياوية، ومن تبقى له أدنى عقل فليفهم، ومن له أذنان سامعتان فليسمع. وختم: لبنان يلفظ الاحتلال والوصاية.
خطوة متعمدة
رأى نائب رئيس تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش، في حديث إذاعي، أن وزير الإعلام جورج قرداحي حصل على جرعات دعم وتشجيع من قبل حلفائه وعلى رأسهم حزب الله في خطوة متعمدة الغرض منها إبعاد الخليج أكثر عن لبنان لتقوم إيران بملء الفراغ. وأوضح أن تمدد الكارثة في المناطق تمكن الدويلة من فرض سيطرتها على الدولة، وأشار إلى أن استمرار الحكومة بتصريف الأعمال يعني أن كوارث أخرى ستحل على لبنان متحدثا في السياق عن تحذيرات من الموضوع الأمني.
ويؤكد خبراء لـ«اليوم» أن الأوضاع في لبنان لن تبقى على ما هو عليه، فالانتفاضة الشعبية الخامدة ستظهر للعلن بشكل أو بآخر، وإرادة الشعب اللبناني الحر السيد المستقبل ستغلب لا محالة، ولعل الانتخابات النقابية خير دليل على نبذ الأحزاب المتواطئة مع«حزب الله»، والتي تعد نموذجا بسيطا عن نتائج الانتخابات النيابية التي ستحدث فرزا جديدا في الساحة السياسية اللبنانية أهمها لجم «حزب الله».رفض الوصاية
وفي هذا الإطار، يؤكد رئيس لقاء سيدة الجبل النائب السابق فارس سعيد، في تصريح لـ«اليوم»، أن «لبنان يقع تحت احتلال إيراني موصوف بسبب السلاح الذي يتحكم بكل مفاصل الدولة اللبنانية»، مشددا على أن هنالك حالة رفض واسعة في لبنان على وضع يد إيران على البلد.
ويقول: «هذه الحالة شعبية أكثر مما هي سياسية»، لافتا إلى أن «الطبقة السياسية بغالبيتها خصوصا تلك التي ذهبت بتسوية مع حزب الله لانتخاب الرئيس ميشال عون رئيسا عام 2016، وضعت يد إيران بشكل كامل على لبنان»، جازما بأن «انتخاب ميشال عون في العام 2016 كان السبب الرئيسي لإطباق حزب الله ومن خلفه إيران على قرار الجمهورية اللبنانية».
جبهة وطنية
وشدد سعيد على ضرورة تشكيل جبهة وطنية أو مجلس وطني لرفع الاحتلال الإيراني عن لبنان مكونا من شخصيات ومواطنين للعمل على إسقاط السلطة التي تؤمن غطاء لهذا الاحتلال بدءا من رئيس الجمهورية ميشال عون مرورا برئيس الحكومة نجيب ميقاتي، هذا هو المطلوب اليوم إذا كنا نعتبر أن هذا الاحتلال يجب أن يزول وزواله هو من خلال انتزاع ورقة التين التي يختبئ وراءها الاحتلال. ويختم: نأمل أن يكون ميشال عون آخر رئيس تحت الوصاية السورية الإيرانية ونأمل أن ننزع عن هذه الوصاية الغطاء الشرعي الذي يؤمنه عون وغيره.
عودة الاغتيالات
وفي ظل الأزمات المتراكمة التي يعيشها الداخل اللبناني، تبرز بين الحين والآخر مخاوف من عودة الاغتيالات أو حصول فوضى أمنية، الأمر الذي بات يشكل هاجسا لدى كثير من اللبنانيين. ويوضح وزير الداخلية الأسبق مروان شربل، في حديث صحفي، أن الوضع الذي نعيشه مفتوح على كل الاحتمالات، لكن لا معلومات دقيقة وأكيدة عن عودة الاغتيالات. ويشير إلى أن الوضع الاجتماعي السيئ وعدم اجتماع الحكومة إذا استمر لفترة طويلة، فهذا يفاقم الشلل السياسي والاقتصادي الذي نعيشه اليوم، وكل هذه المعطيات تجعل الوضع مفتوحا على كل الأمور الأمنية.
لفظ الاحتلال
غرد الوزير السابق أشرف ريفي على حسابه عبر «تويتر» كاتبا: موقف البطريرك الراعي عن استحالة الشراكة من دون حياد يؤكد الرفض الوطني العام لسيطرة إيران على قرار لبنان. وأضاف: هذا الرفض متجذر ولن تؤثر فيه الضغوط والتهديدات والعراضات الميليشياوية، ومن تبقى له أدنى عقل فليفهم، ومن له أذنان سامعتان فليسمع. وختم: لبنان يلفظ الاحتلال والوصاية.
خطوة متعمدة
رأى نائب رئيس تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش، في حديث إذاعي، أن وزير الإعلام جورج قرداحي حصل على جرعات دعم وتشجيع من قبل حلفائه وعلى رأسهم حزب الله في خطوة متعمدة الغرض منها إبعاد الخليج أكثر عن لبنان لتقوم إيران بملء الفراغ. وأوضح أن تمدد الكارثة في المناطق تمكن الدويلة من فرض سيطرتها على الدولة، وأشار إلى أن استمرار الحكومة بتصريف الأعمال يعني أن كوارث أخرى ستحل على لبنان متحدثا في السياق عن تحذيرات من الموضوع الأمني.