قال محققون مختصون بالكشف عن التهديدات في فيسبوك، لرويترز إن متسللين من باكستان استخدموا فيسبوك في استهداف أشخاص بأفغانستان على صلة بالحكومة السابقة، أثناء سيطرة طالبان على البلاد.
وذكرت فيسبوك ، إن المجموعة المعروفة لدى قطاع الأمن باسم (سايدكوبي) نشرت روابط لمواقع إلكترونية، بها برامج ضارة يمكنها مراقبة أجهزة الأشخاص.
وأوضحت الشركة أن الأشخاص الذين لهم صلات بالحكومة أو الجيش أو أجهزة تنفيذ القانون في كابول كانوا من بين المستهدفين، فيما ذكرت أنها حذفت (سايدكوبي) من منصتها في أغسطس/ آب.
وأشارت شركة التواصل الاجتماعي، التي غيرت اسمها حديثا إلى ميتا، إلى أن المجموعة خلقت شخصيات وهمية لشابات يقمن بالإغراء على نحو رومانسي من أجل بناء الثقة والاستدراج إلى نقر الروابط أو تحميل تطبيقات دردشة ضارة، كما استخدمت مواقع إلكترونية حقيقية لخداع الناس وجعلهم يكشفون عن بياناتهم على فيسبوك.