اليوم - الدمام

صدر الديوان الثاني للشاعر محسن علي السهيمي، بعنوان «الصورة تنفح عطرها»، ويقع الكتاب في ٢١٨ صفحة من القطع المتوسط، وضع له السهيمي مقدمة تعريفية أوضح فيها أهمية توظيف الصورة بأنواعها المتعددة في الشعر، وكيف أن النص الناتج عن هذا التوظيف يميز الشاعر أمام المتلقي.

الديوان جاء في تسعة أبواب، وتحت كل باب عدد من الصور الملونة المصحوبة بنصوص قصيرة جميعها من الشعر العمودي ومستوحاة من تضاريس تلك الصور، ومن تلك الأبواب «تأملات، منطق الطير، ومضات، آفاق، معالم، رواسي»، وظهر الديوان بشكل مخالف للسائد في الدواوين الشعرية، ومن ذلك أنه جاء ملونا ومبوبا، وأن الصور هي مدار نصوصه التي لم تحمل عناوين، إذ حلت الصور محل العناوين، كما تميزت نصوصه بالقصر، وأتبع عددا منها بما سماه «معارضات» لبعض الشعراء.