قد تسبب فقدان الذاكرة وتأخر النمو
يؤكد العديد من الدراسات أن أكثر إصابات الأطفال يقع في منطقة الرأس، ولذلك لا بد من معرفة كيفية التعامل مع الطفل المصاب، ومتى يجب الذهاب إلى المستشفى، ومتى يمكن علاجه بالمنزل دون الذهاب إلى المستشفى، وأوضح طبيب الأطفال د. مشعل الشهري، أن من أكثر الإصابات الشائعة التي يتعرض لها الطفل في المنزل والتي تواجه الأطباء في العيادات والطوارئ، هي الإصابة الناتجة عن السقوط، وأخطر هذه الإصابات هي الناتجة عن السقوط على الرأس، مشيرا إلى اختلاف طريقة التعامل معها باختلاف الأعمار، وأن معرفة مسافة سقوط الطفل أمر مهم جدا.
مسافة السقوط
وأضاف: أشارت الدراسات إلى أن تأثر الأطفال بإصابة الرأس يزيد إذا زاد ارتفاع السقوط عن متر واحد لمن هم دون السنتين، ومتر ونصف المتر لمن هم أكثر من ذلك، وقد يكون نتاج ذلك السقوط حدوث مضاعفات كبيرة، من أهمها ارتجاج الدماغ في بعض الأوقات، وأيضا الجروح السطحية وكسور الجمجمة وتجمعات الدم في الدماغ، وزيادة ضغط الدماغ في حال التعامل معها بشكل خاطئ.
فقدان الذاكرة
وأشار إلى أن بعض إصابات الرأس التي يتعرض لها الطفل ولم يتم التعامل معها بشكل جيد، يكون لها أثر على المدى البعيد، قائلا: مثال على تلك الآثار حصول فقدان الذاكرة لفترة طويلة، وأيضا تلف أجزاء من الدماغ وتأخر في النمو.
علامات الخطر
وعن التعامل بطرق لا تشكل خطرا على الطفل عند سقوطه، أوضح أنه لا بد من معرفة متى يجب على ذوي الطفل طلب الإسعاف والذهاب به إلى الطوارئ، قائلا: هناك علامات أساسية عند حدوث أي منها لا بد من الذهاب بالطفل إلى المستشفى في أقرب وقت، وهي: فقدان الوعي لمدة تزيد على 5 ثوان، وعند الاستفراغ المستمر دون توقف، وعندما يكون الطفل على غير وضعه الطبيعي، وعند حدوث تشنجات، وإذا كان الطفل مصابا بأمراض سيولة الدم لأنهم أكثر عرضة للنزيف، وعندما يكون السقوط من مسافة عالية، وهي من مسافة متر إلى متر ونصف المتر.
استشارة الطبيب
وأضاف إنه من أهم العلامات التي يجب فيها استشارة الطبيب بعد سقوط الطفل، وإن لم تظهر عليه في البداية أي من علامات الخطر: ظهور سواد تحت العينين، وأيضا خروج سائل أبيض شفاف من الأنف والأذن، وحصول انتفاخ خلف الأذن ويكون غير موجود في السابق، وإذا كان الطفل أقل من عمر السنتين وموقع إصابة الرأس من الجهة الخلفية للجمجمة يجب على ذويه استشارة الطبيب.
المواد الشعبية
واستطرد: هناك الكثير من الممارسات الخاطئة التي نلاحظها عند الإسعافات الأولية للأطفال، كأن يتم وضع بعض المواد الشعبية على الجروح، مثل البن والهيل والشاي، وهذا تصرف خاطئ، ويمكن أن يتسبب في تلويث الجرح، وتنتج عنه مشاكل ومضاعفات أكثر، بل لا بد في كل منزل من وجود شنطة إسعافات أولية للتعامل مع مثل هذه الجروح بطريقة أكثر احترافية.
الأولوية الأولى
ولفت الشهري إلى عدة نقاط يجب المحافظة عليها عند عمل الإسعافات المنزلية للطفل، وهي: الانتباه إلى مجرى الهواء بحيث يكون مفتوحا وأن يستطيع الطفل التنفس، وإذا كان هناك نزيف خارجي لا بد من إيقافه ووضع قطعة من القماش والضغط عليها، وعند وجود أي علامة لفقدان الوعي أو التشنج أو إحساس بأن الطفل مختلف عن وضعه الطبيعي، لا بد من التوجه إلى المستشفى في أسرع وقت.
وضع المواد الشعبية على الجروح يزيد المشاكل والمضاعفات الصحية
عدم التعامل بشكل جيد يترك أثرا سيئا على المدى البعيد
الخطر يزداد مع مسافة السقوط العالية وحالة وسيولة الدم
مسافة السقوط
وأضاف: أشارت الدراسات إلى أن تأثر الأطفال بإصابة الرأس يزيد إذا زاد ارتفاع السقوط عن متر واحد لمن هم دون السنتين، ومتر ونصف المتر لمن هم أكثر من ذلك، وقد يكون نتاج ذلك السقوط حدوث مضاعفات كبيرة، من أهمها ارتجاج الدماغ في بعض الأوقات، وأيضا الجروح السطحية وكسور الجمجمة وتجمعات الدم في الدماغ، وزيادة ضغط الدماغ في حال التعامل معها بشكل خاطئ.
فقدان الذاكرة
وأشار إلى أن بعض إصابات الرأس التي يتعرض لها الطفل ولم يتم التعامل معها بشكل جيد، يكون لها أثر على المدى البعيد، قائلا: مثال على تلك الآثار حصول فقدان الذاكرة لفترة طويلة، وأيضا تلف أجزاء من الدماغ وتأخر في النمو.
علامات الخطر
وعن التعامل بطرق لا تشكل خطرا على الطفل عند سقوطه، أوضح أنه لا بد من معرفة متى يجب على ذوي الطفل طلب الإسعاف والذهاب به إلى الطوارئ، قائلا: هناك علامات أساسية عند حدوث أي منها لا بد من الذهاب بالطفل إلى المستشفى في أقرب وقت، وهي: فقدان الوعي لمدة تزيد على 5 ثوان، وعند الاستفراغ المستمر دون توقف، وعندما يكون الطفل على غير وضعه الطبيعي، وعند حدوث تشنجات، وإذا كان الطفل مصابا بأمراض سيولة الدم لأنهم أكثر عرضة للنزيف، وعندما يكون السقوط من مسافة عالية، وهي من مسافة متر إلى متر ونصف المتر.
استشارة الطبيب
وأضاف إنه من أهم العلامات التي يجب فيها استشارة الطبيب بعد سقوط الطفل، وإن لم تظهر عليه في البداية أي من علامات الخطر: ظهور سواد تحت العينين، وأيضا خروج سائل أبيض شفاف من الأنف والأذن، وحصول انتفاخ خلف الأذن ويكون غير موجود في السابق، وإذا كان الطفل أقل من عمر السنتين وموقع إصابة الرأس من الجهة الخلفية للجمجمة يجب على ذويه استشارة الطبيب.
المواد الشعبية
واستطرد: هناك الكثير من الممارسات الخاطئة التي نلاحظها عند الإسعافات الأولية للأطفال، كأن يتم وضع بعض المواد الشعبية على الجروح، مثل البن والهيل والشاي، وهذا تصرف خاطئ، ويمكن أن يتسبب في تلويث الجرح، وتنتج عنه مشاكل ومضاعفات أكثر، بل لا بد في كل منزل من وجود شنطة إسعافات أولية للتعامل مع مثل هذه الجروح بطريقة أكثر احترافية.
الأولوية الأولى
ولفت الشهري إلى عدة نقاط يجب المحافظة عليها عند عمل الإسعافات المنزلية للطفل، وهي: الانتباه إلى مجرى الهواء بحيث يكون مفتوحا وأن يستطيع الطفل التنفس، وإذا كان هناك نزيف خارجي لا بد من إيقافه ووضع قطعة من القماش والضغط عليها، وعند وجود أي علامة لفقدان الوعي أو التشنج أو إحساس بأن الطفل مختلف عن وضعه الطبيعي، لا بد من التوجه إلى المستشفى في أسرع وقت.
وضع المواد الشعبية على الجروح يزيد المشاكل والمضاعفات الصحية
عدم التعامل بشكل جيد يترك أثرا سيئا على المدى البعيد
الخطر يزداد مع مسافة السقوط العالية وحالة وسيولة الدم