قال معهد دراسات الأمن إن الهجمات الإرهابية المتزايدة التي شهدتها أوغندا مؤخرا تشير إلى تنسيق عميق بين التنظيمات الإرهابية.
وبحسب مقال لـ «بيتر فاربريسيوس»، أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجومين وقعا في أواخر أكتوبر الماضي.
ولفت إلى أن الشرطة أعلنت أن منفذي الهجومين كانوا على قائمة المطلوبين من أعضاء القوات الديمقراطية المتحالفة.
ومضى يقول: «القوات الديمقراطية المتحالفة» فرع تابع لتنظيم داعش يطلق على نفسه اسم ولاية وسط أفريقيا التابعة لداعش.
وأشار إلى أن الهجمات تثير تساؤلات حول روابط وتكتيكات الجماعات الإرهابية في المنطقة، وما إذا كانت تزيد من تركيزها على أوغندا وتشكل تهديدًا أوسع.
وأضاف: على مدى العقود القليلة الماضية، قتلت «القوات الديمقراطية المتحالفة» الآلاف من المدنيين العزل معظمهم في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بينما كانت الهجمات في أوغندا أقل شيوعا.
وتابع: في يوليو، ارتبطت الجماعة بمحاولة اغتيال وزير في الحكومة الأوغندية، مما أسفر عن مقتل ابنته وسائقه.
وأردف: أعلنت «القوات الديمقراطية المتحالفة» مسؤوليتها عن هجومها الأول في أوغندا بصفتها فرعًا لداعش في 8 أكتوبر، متفاخرة بأنها فجرت قنبلة صغيرة في مركز شرطة كمبالا. ونفت الشرطة وقوع الهجوم. ومع ذلك، قد تكون هذه علامات على أن وتيرة هجمات «القوات الديمقراطية المتحالفة» في أوغندا على وشك الزيادة.
ومضى يقول: على الرغم من وجوده لعدة عقود، لا يزال تنظيم «القوات الديمقراطية المتحالفة» منظمة غامضة إلى حد ما. يعتبرها العديد من المراقبين على أنها عصابة من أمراء الحرب تنهب مجتمعات جمهورية الكونغو الديمقراطية وترفع علم داعش الشرير كمبرر.
ونقل عن أليكس فاينز، مدير برنامج أفريقيا في تشاتام هاوس، قوله: إن تنظيم «القوات الديمقراطية المتحالفة» يدعي الانتماء لداعش كراية ملائمة، ولكنه في الغالب مهتم بالبحيرات الكبرى والسياسة الأوغندية.
وأشار الكاتب إلى أن محللين آخرين يعتقدون أن «القوات الديمقراطية المتحالفة» جماعة إرهابية حقيقية.
وتابع: في تقرير جديد صادر عن المركز الدولي لدراسة التطرف، كتبت بريندا موغيتشي غيثينغو وتور ريفسلوند هامينغ أن الاستيلاء على «القوات الديمقراطية المتحالفة» في عام 2015 من قبل موسى بالوكو، وهو سلفي، وضع الجماعة على مسار لتصبح فرعا تابعا لداعش.
ونوه الكاتب بأن التقرير أشار إلى أن تصميم بالوكو على الانضمام إلى داعش أدى إلى تقسيم «القوات الديمقراطية المتحالفة» إلى فصيلين، ركز أحدهما على تطبيق الحكم الإسلامي في أوغندا، بينما ركز الآخر (فصيل بالوكو) على دعم طموحات داعش العالمية.
ومضى الكاتب يقول: كان صعود بالوكو إلى القيادة بمثابة تحول إلى تكتيكات أكثر وحشية.
وأضاف: استدعى هجوم الأسبوع الماضي في كمبالا اعتداءين مماثلين على العاصمة في يوليو 2010، حيث تم تفجير حانات مكتظة بالزبائن الذين يشاهدون كأس العالم لكرة القدم، مما أسفر عن مقتل 74 شخصًا. وأدين عناصر حركة الشباب، الجماعة المتطرفة العنيفة في الصومال، بارتكاب تلك الهجمات. كان دافعهم هو الانتقام من أوغندا لمساهمتها بقوات في مهمة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي التي تقاتل حركة الشباب في الصومال.
وأوضح الكاتب أن القوات الديمقراطية المتحالفة وحركة الشباب على ما يبدو على طرفي نقيض من الانقسام الجهادي الكبير لأن الشباب فرع من تنظيم القاعدة، لذلك يبدو التعاون غير مرجح.
وبحسب مقال لـ «بيتر فاربريسيوس»، أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجومين وقعا في أواخر أكتوبر الماضي.
ولفت إلى أن الشرطة أعلنت أن منفذي الهجومين كانوا على قائمة المطلوبين من أعضاء القوات الديمقراطية المتحالفة.
ومضى يقول: «القوات الديمقراطية المتحالفة» فرع تابع لتنظيم داعش يطلق على نفسه اسم ولاية وسط أفريقيا التابعة لداعش.
وأشار إلى أن الهجمات تثير تساؤلات حول روابط وتكتيكات الجماعات الإرهابية في المنطقة، وما إذا كانت تزيد من تركيزها على أوغندا وتشكل تهديدًا أوسع.
وأضاف: على مدى العقود القليلة الماضية، قتلت «القوات الديمقراطية المتحالفة» الآلاف من المدنيين العزل معظمهم في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بينما كانت الهجمات في أوغندا أقل شيوعا.
وتابع: في يوليو، ارتبطت الجماعة بمحاولة اغتيال وزير في الحكومة الأوغندية، مما أسفر عن مقتل ابنته وسائقه.
وأردف: أعلنت «القوات الديمقراطية المتحالفة» مسؤوليتها عن هجومها الأول في أوغندا بصفتها فرعًا لداعش في 8 أكتوبر، متفاخرة بأنها فجرت قنبلة صغيرة في مركز شرطة كمبالا. ونفت الشرطة وقوع الهجوم. ومع ذلك، قد تكون هذه علامات على أن وتيرة هجمات «القوات الديمقراطية المتحالفة» في أوغندا على وشك الزيادة.
ومضى يقول: على الرغم من وجوده لعدة عقود، لا يزال تنظيم «القوات الديمقراطية المتحالفة» منظمة غامضة إلى حد ما. يعتبرها العديد من المراقبين على أنها عصابة من أمراء الحرب تنهب مجتمعات جمهورية الكونغو الديمقراطية وترفع علم داعش الشرير كمبرر.
ونقل عن أليكس فاينز، مدير برنامج أفريقيا في تشاتام هاوس، قوله: إن تنظيم «القوات الديمقراطية المتحالفة» يدعي الانتماء لداعش كراية ملائمة، ولكنه في الغالب مهتم بالبحيرات الكبرى والسياسة الأوغندية.
وأشار الكاتب إلى أن محللين آخرين يعتقدون أن «القوات الديمقراطية المتحالفة» جماعة إرهابية حقيقية.
وتابع: في تقرير جديد صادر عن المركز الدولي لدراسة التطرف، كتبت بريندا موغيتشي غيثينغو وتور ريفسلوند هامينغ أن الاستيلاء على «القوات الديمقراطية المتحالفة» في عام 2015 من قبل موسى بالوكو، وهو سلفي، وضع الجماعة على مسار لتصبح فرعا تابعا لداعش.
ونوه الكاتب بأن التقرير أشار إلى أن تصميم بالوكو على الانضمام إلى داعش أدى إلى تقسيم «القوات الديمقراطية المتحالفة» إلى فصيلين، ركز أحدهما على تطبيق الحكم الإسلامي في أوغندا، بينما ركز الآخر (فصيل بالوكو) على دعم طموحات داعش العالمية.
ومضى الكاتب يقول: كان صعود بالوكو إلى القيادة بمثابة تحول إلى تكتيكات أكثر وحشية.
وأضاف: استدعى هجوم الأسبوع الماضي في كمبالا اعتداءين مماثلين على العاصمة في يوليو 2010، حيث تم تفجير حانات مكتظة بالزبائن الذين يشاهدون كأس العالم لكرة القدم، مما أسفر عن مقتل 74 شخصًا. وأدين عناصر حركة الشباب، الجماعة المتطرفة العنيفة في الصومال، بارتكاب تلك الهجمات. كان دافعهم هو الانتقام من أوغندا لمساهمتها بقوات في مهمة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي التي تقاتل حركة الشباب في الصومال.
وأوضح الكاتب أن القوات الديمقراطية المتحالفة وحركة الشباب على ما يبدو على طرفي نقيض من الانقسام الجهادي الكبير لأن الشباب فرع من تنظيم القاعدة، لذلك يبدو التعاون غير مرجح.