تتسبب إصابة المرأة الحامل بالسكري في مضاعفات صحية على الجنين، وتختلف شدة ونوع هذه المضاعفات تبعًا لعدة عوامل، تبدأ بنوع السكري وتنتهي بكيفية التحكم فيه خلال فترة الحمل، وقالت استشاري الأطفال والغدد الصماء والسكري نيرمين البشراوي: إن إصابة المرأة بالسكري قبل الحمل، سواء بالنوع الأول أو الثاني، تختلف عن إصابتها به أثناء الحمل فيما يسمى «سكري الحمل» ويصيب الحوامل عادة بين 25 - 28 أسبوعًا من الحمل، وعادة ما يختفي بعد الولادة.
وأضافت: هذا يعلل لنا لماذا لا يتسبب سكري الحمل في أنواع العيوب الخلقية التي تظهر أحيانا عند الأطفال الذين أصيبت أمهاتهم بمرض السكري قبل الحمل، وأن التحكم المسيء في سكري الحمل يؤدي إلى مرور كميات كبيرة من الجلوكوز من الأم المصابة إلى الجنين عبر المشيمة دون مرور الأنسولين، ما يؤدي بدوره إلى تحفيز بنكرياس الجنين على إفراز هرمون الأنسولين محاولا التحكم بالجلوكوز، وكما نعلم فإن الأنسولين هو هرمون يساعد على تخزين الدهون في الجسم وبالتالي يحدث ما يعرف بـ macrosomia أو «عمالقة الجنين»، إذ يبلغ وزن الطفل عند الولادة نحو 4.4 كيلو جرام، وهي أحد أكثر المضاعفات شيوعا لهذه الفئة، ويمكن التنبؤ بوجودها عن طريق فحص السونار للحوامل أثناء متابعة الحمل، ولا يتوقف الأمر عند ذلك، بل إن عدم تشخيص عملية الجنين في وقت مبكر، يمكن أن تنتج عنه ظروف خطيرة للغاية أثناء الولادة.
وتابعت: لا يتوقف أثر زيادة إفراز الأنسولين عند زيادة وزن الجنين والطفل فقط، بل إن أثر ذلك يستمر بعد الولادة مباشرة حينما يدخل بنكرياس الطفل الرضيع فيما يسعى فرط الأنسولين المؤقت، والذي يؤدي بدوره إلى حدوث انخفاض في مستوى السكر في أيام حياته الأولى، والتي قد تظهر على الرضيع بأعراض مختلفة عن المتعارف عليها، وتكون في شكل نوبات مرضية حادة.
وأضافت: هذا يعلل لنا لماذا لا يتسبب سكري الحمل في أنواع العيوب الخلقية التي تظهر أحيانا عند الأطفال الذين أصيبت أمهاتهم بمرض السكري قبل الحمل، وأن التحكم المسيء في سكري الحمل يؤدي إلى مرور كميات كبيرة من الجلوكوز من الأم المصابة إلى الجنين عبر المشيمة دون مرور الأنسولين، ما يؤدي بدوره إلى تحفيز بنكرياس الجنين على إفراز هرمون الأنسولين محاولا التحكم بالجلوكوز، وكما نعلم فإن الأنسولين هو هرمون يساعد على تخزين الدهون في الجسم وبالتالي يحدث ما يعرف بـ macrosomia أو «عمالقة الجنين»، إذ يبلغ وزن الطفل عند الولادة نحو 4.4 كيلو جرام، وهي أحد أكثر المضاعفات شيوعا لهذه الفئة، ويمكن التنبؤ بوجودها عن طريق فحص السونار للحوامل أثناء متابعة الحمل، ولا يتوقف الأمر عند ذلك، بل إن عدم تشخيص عملية الجنين في وقت مبكر، يمكن أن تنتج عنه ظروف خطيرة للغاية أثناء الولادة.
وتابعت: لا يتوقف أثر زيادة إفراز الأنسولين عند زيادة وزن الجنين والطفل فقط، بل إن أثر ذلك يستمر بعد الولادة مباشرة حينما يدخل بنكرياس الطفل الرضيع فيما يسعى فرط الأنسولين المؤقت، والذي يؤدي بدوره إلى حدوث انخفاض في مستوى السكر في أيام حياته الأولى، والتي قد تظهر على الرضيع بأعراض مختلفة عن المتعارف عليها، وتكون في شكل نوبات مرضية حادة.