تشير أحدث الدراسات إلى أن في المملكة ما يزيد على 35 ألف طفل مصاب بالنوع الأول من السكري، وبهذا تحتل المملكة المركز السابع عالميا في انتشار السكري من النوع الأول، أما بالنسبة للنوع الثاني، فإن ارتفاع معدل سمنة الأطفال بسبب قلة الحركة والعادات الغذائية السيئة أدى إلى زيادة في نسبة الحالات المسجلة في الأطفال إلى 95٪.
وأوضح استشاري الأطفال والغدد الصماء والسكري د. محسن المغربي، أن أعراض داء السكري من النوع الأول تظهر بشكل مفاجئ، أما النوع الثاني فتظهر الأعراض بشكل تدريجي أكثر، وتساعد الاختبارات التالية في التشخيص:
- اختبار الهيموغلوبين السكري A1C: يشير مستوى A1C الذي يبلغ 6.5٪ أو أكثر إلى الإصابة بداء السكري، وقيمة A1C التي تقع بين 5.7 و6.4٪ تشير إلى مقدمات السكري، أما المستوى الأقل من 5.7 فيعد طبيعيا.
- اختبار سكر الدم العشوائي: تؤخذ عينة دم في وقت عشوائي، فإن مستوى سكر الدم الذي يبلغ 200 ملجم/ ديسي لتر أو أكثر يشير إلى الإصابة بداء السكري.
- اختبار سكر دم الصائم: النسبة أقل من 100 ملليجرام/ ديسيلتر تشير إلى المستوى الطبيعي، ويعد مستوى سكر الدم للصائم من 100 إلى 125 ملليجراما/ ديسيلتر دليلا على مقدمات السكري إذا كان يبلغ 126 ملجم/ ديسيلتر أو أعلى، فهذا يؤكد الإصابة بالسكري.
في حالة الاشتباه في الإصابة بداء السكري من النوع الأول، يمكن إجراء اختبار وجود الكيتونات بالبول، وفحص وجود الأجسام المضادة الذاتية.
وعن النوع الأول من السكري، أوضح أن الوراثة تلعب دورا ثانويا في الإصابة بهذا النوع، بمعنى أنه عند إصابة الوالدين أو أحد أفراد العائلة بالمرض، فهذا لا يعني انتقاله بالضرورة إلى الأبناء، لكن قد يلاحظ أحيانا إصابة أكثر من شخص في العائلة بنفس المرض، وهذا يعني وجود استعداد وراثي للإصابة.
وأضاف: إن النوع الثاني من السكري يرتبط بشكل أقوى بالتاريخ العائلي مقارنة بالنوع الأول، ومع ذلك فإنه يعتمد أيضا على عوامل أخرى مثل السمنة والحياة الخاملة.
أما عن العلاج، فأشار إلى أن النوع الأول يعتمد على الأنسولين، أما النوع الثاني فيعد تغيير نمط الحياة إلى نمط حياة صحي هو حجر الزاوية في العلاج، مثل ممارسة الرياضة باستمرار واستهلاك الأكل الصحي، بالإضافة إلى بعض الأدوية التي قد تساعد في العلاج.
وأوضح استشاري الأطفال والغدد الصماء والسكري د. محسن المغربي، أن أعراض داء السكري من النوع الأول تظهر بشكل مفاجئ، أما النوع الثاني فتظهر الأعراض بشكل تدريجي أكثر، وتساعد الاختبارات التالية في التشخيص:
- اختبار الهيموغلوبين السكري A1C: يشير مستوى A1C الذي يبلغ 6.5٪ أو أكثر إلى الإصابة بداء السكري، وقيمة A1C التي تقع بين 5.7 و6.4٪ تشير إلى مقدمات السكري، أما المستوى الأقل من 5.7 فيعد طبيعيا.
- اختبار سكر الدم العشوائي: تؤخذ عينة دم في وقت عشوائي، فإن مستوى سكر الدم الذي يبلغ 200 ملجم/ ديسي لتر أو أكثر يشير إلى الإصابة بداء السكري.
- اختبار سكر دم الصائم: النسبة أقل من 100 ملليجرام/ ديسيلتر تشير إلى المستوى الطبيعي، ويعد مستوى سكر الدم للصائم من 100 إلى 125 ملليجراما/ ديسيلتر دليلا على مقدمات السكري إذا كان يبلغ 126 ملجم/ ديسيلتر أو أعلى، فهذا يؤكد الإصابة بالسكري.
في حالة الاشتباه في الإصابة بداء السكري من النوع الأول، يمكن إجراء اختبار وجود الكيتونات بالبول، وفحص وجود الأجسام المضادة الذاتية.
وعن النوع الأول من السكري، أوضح أن الوراثة تلعب دورا ثانويا في الإصابة بهذا النوع، بمعنى أنه عند إصابة الوالدين أو أحد أفراد العائلة بالمرض، فهذا لا يعني انتقاله بالضرورة إلى الأبناء، لكن قد يلاحظ أحيانا إصابة أكثر من شخص في العائلة بنفس المرض، وهذا يعني وجود استعداد وراثي للإصابة.
وأضاف: إن النوع الثاني من السكري يرتبط بشكل أقوى بالتاريخ العائلي مقارنة بالنوع الأول، ومع ذلك فإنه يعتمد أيضا على عوامل أخرى مثل السمنة والحياة الخاملة.
أما عن العلاج، فأشار إلى أن النوع الأول يعتمد على الأنسولين، أما النوع الثاني فيعد تغيير نمط الحياة إلى نمط حياة صحي هو حجر الزاوية في العلاج، مثل ممارسة الرياضة باستمرار واستهلاك الأكل الصحي، بالإضافة إلى بعض الأدوية التي قد تساعد في العلاج.