أثبتت مباراة الأخضر وأستراليا، أن الحراسة السعودية معين لا ينضب من المواهب القادرة على ملء الخانة والسير على خطى الحراس السابقين لمرمى الأخضر السعودي، الذين كانوا يشكلون مصدر اطمئنان للمجموعة.
فعلى الرغم من إصابة الحارس الأساسي محمد العويس في مباراة الصين الماضية، ثم إصابة الحارس الاحتياطي الأول فواز القرني في التمرين الأخير الذي سبق مباراة أستراليا، إلا أن الحارس الشاب محمد الربيعي «24 عاما» كان في قمة حضوره وتوهجه، وكان على قدر الثقة وتحمل المسؤولية، حيث ذاد عن مرماه ببسالة متناهية وأنقذ عدة فرص خطرة، ساهمت في المحافظة على نظافة شباكه.
ويعتبر الربيعي من الحراس الذين ينتظرهم مستقبل كبير في حراسة المرمى السعودية، لاسيما أنه مثّل جميع المنتخبات السعودية وكان آخرها مع المنتخب الأولمبي في أولمبياد طوكيو.
فعلى الرغم من إصابة الحارس الأساسي محمد العويس في مباراة الصين الماضية، ثم إصابة الحارس الاحتياطي الأول فواز القرني في التمرين الأخير الذي سبق مباراة أستراليا، إلا أن الحارس الشاب محمد الربيعي «24 عاما» كان في قمة حضوره وتوهجه، وكان على قدر الثقة وتحمل المسؤولية، حيث ذاد عن مرماه ببسالة متناهية وأنقذ عدة فرص خطرة، ساهمت في المحافظة على نظافة شباكه.
ويعتبر الربيعي من الحراس الذين ينتظرهم مستقبل كبير في حراسة المرمى السعودية، لاسيما أنه مثّل جميع المنتخبات السعودية وكان آخرها مع المنتخب الأولمبي في أولمبياد طوكيو.