وصف موقع «وور أون ذا روكس» مستقبل تنظيم داعش في غرب أفريقيا بالفاشل.
وبحسب مقال لـ «ستيج جارل هانسن»، كان من المفترض أن تكون أفريقيا قصة نجاح للتنظيم.
وتابع: رأى المراقبون أن تصاعد هجمات الجماعة هناك دليل على أن القارة أصبحت المركز الجديد للجهاد العالمي. وفي أغسطس 2021، أعلنت الأمم المتحدة أن التطور الأكثر إثارة للقلق في الأشهر الأخيرة هو انتشار التنظيم بلا هوادة في جميع أنحاء القارة الأفريقية.
وأضاف: في الواقع، يواجه «داعش» العديد من المشكلات في أفريقيا، إلى حد كبير من صنع يد التنظيم، على رأسها الشقاق بين عناصره. قُتل 3 عناصر أفارقة بارزين خلال الأشهر القليلة الماضية، منهم اثنان على يد عنصرين آخرين. وعندما حاول التنظيم استغلال المظالم المحلية، انجرف في صراعات محلية، مما أصاب قادته بخيبة أمل، حيث أصبح التنظيم الآن طرفا في معارك بين عشائر الفولاني المختلفة، وبين البدو والمزارعين. ولفت إلى أن مقتل 3 عناصر أسطورية وهم أبو بكر شيكاو، وأبو مصعب البرناوي، وعدنان أبو وليد الصحراوي، عن محدودية التنظيم في المنطقة، وكذلك الطريقة التي تغذي بها النزاعات المحلية الخصومات التنظيمية.
وأشار إلى أن الخلافات الداخلية تعرض تنظيم داعش في غرب أفريقيا للخطر، ولم ينجح التنظيم وسط البلاد في معالجة المشكلات.
وأردف: إن تلخيص تطور تنظيم داعش في غرب أفريقيا يوضح مدى عمق الانقسام. وغالبا ما يُشار إلى التنظيم باسم بوكو حرام، الذي أطلق على نفسه اسم جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد، وأقسموا الولاء لداعش في عام 2015. ثم في عام 2016، انقسم إلى قسمين. ظل أحد الفصائل، بقيادة ابن مؤسس الجماعة، مواليا للقيادة المركزية لداعش وأصبح يُعرف باسم ولاية غرب أفريقيا التابعة لداعش. واحتفظ الفصيل الآخر، بقيادة أبو بكر شيكاو، باسم جماعة أهل السنة.
وتابع: في عام 2019، حصلت ولاية غرب أفريقيا التابعة لتنظيم داعش على السيطرة على داعش في الصحراء الكبرى، والذي كان يعمل في منطقة الحدود الثلاثية بين بوركينا فاسو والنيجر ومالي.
وأضاف: بعد دمج داعش في الصحراء الكبرى، زادت ولاية غرب أفريقيا التابعة لتنظيم داعش نشاطها بشكل كبير في المناطق الحدودية بين النيجر ومالي، ويبدو أن قوتها في ازدياد.
واستطرد: لكن حتى مع توسعها ودمجها مع مجموعات أخرى، لم تستطع ولاية غرب أفريقيا التابعة لداعش أن تفلت من انقساماتها السابقة.
ونوه إلى أن ولاية غرب أفريقيا التابعة لداعش حاولت في صيف 2021 الاستفادة من انتصارها في الهجوم في عمق سامبيسا في شمال شرق نيجيريا وقتل أبوبكر شيكاو، بإطلاق خطب بلغة الهوسا تتهم شيكاو باستهداف المدنيين المسلمين وفرض الزيجات القسرية ودعم طالبان والقاعدة.
وتابع: كان الهدف من هذه الدعاية إقناع أعضاء جماعة أهل السنة المتبقين بالتخلي عن الجماعة، وبدا أنها نجحت. وخلال صيف عام 2021، استسلم عدد كبير من المقاتلين وصل حسب بعض المصادر إلى 2000، ووفقا لمصادر أخرى إلى 6000.
وأردف: نتيجة لذلك، توقع الكثيرون أن موت شيكاو سيمكن ولاية غرب أفريقيا التابعة لداعش من حكم حركة أكثر توحيدا في شمال شرق نيجيريا. لكن بدلا من ذلك، استطاعت جماعة أهل السنة الاستفادة من اللامركزية في القتال.
ومضى يقول: منذ عام 2016، ظلت جماعة أصغر من جماعة أهل السنة تعمل حول بحيرة تشاد تعرف باسم مجموعة «باكورا».
وبحسب مقال لـ «ستيج جارل هانسن»، كان من المفترض أن تكون أفريقيا قصة نجاح للتنظيم.
وتابع: رأى المراقبون أن تصاعد هجمات الجماعة هناك دليل على أن القارة أصبحت المركز الجديد للجهاد العالمي. وفي أغسطس 2021، أعلنت الأمم المتحدة أن التطور الأكثر إثارة للقلق في الأشهر الأخيرة هو انتشار التنظيم بلا هوادة في جميع أنحاء القارة الأفريقية.
وأضاف: في الواقع، يواجه «داعش» العديد من المشكلات في أفريقيا، إلى حد كبير من صنع يد التنظيم، على رأسها الشقاق بين عناصره. قُتل 3 عناصر أفارقة بارزين خلال الأشهر القليلة الماضية، منهم اثنان على يد عنصرين آخرين. وعندما حاول التنظيم استغلال المظالم المحلية، انجرف في صراعات محلية، مما أصاب قادته بخيبة أمل، حيث أصبح التنظيم الآن طرفا في معارك بين عشائر الفولاني المختلفة، وبين البدو والمزارعين. ولفت إلى أن مقتل 3 عناصر أسطورية وهم أبو بكر شيكاو، وأبو مصعب البرناوي، وعدنان أبو وليد الصحراوي، عن محدودية التنظيم في المنطقة، وكذلك الطريقة التي تغذي بها النزاعات المحلية الخصومات التنظيمية.
وأشار إلى أن الخلافات الداخلية تعرض تنظيم داعش في غرب أفريقيا للخطر، ولم ينجح التنظيم وسط البلاد في معالجة المشكلات.
وأردف: إن تلخيص تطور تنظيم داعش في غرب أفريقيا يوضح مدى عمق الانقسام. وغالبا ما يُشار إلى التنظيم باسم بوكو حرام، الذي أطلق على نفسه اسم جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد، وأقسموا الولاء لداعش في عام 2015. ثم في عام 2016، انقسم إلى قسمين. ظل أحد الفصائل، بقيادة ابن مؤسس الجماعة، مواليا للقيادة المركزية لداعش وأصبح يُعرف باسم ولاية غرب أفريقيا التابعة لداعش. واحتفظ الفصيل الآخر، بقيادة أبو بكر شيكاو، باسم جماعة أهل السنة.
وتابع: في عام 2019، حصلت ولاية غرب أفريقيا التابعة لتنظيم داعش على السيطرة على داعش في الصحراء الكبرى، والذي كان يعمل في منطقة الحدود الثلاثية بين بوركينا فاسو والنيجر ومالي.
وأضاف: بعد دمج داعش في الصحراء الكبرى، زادت ولاية غرب أفريقيا التابعة لتنظيم داعش نشاطها بشكل كبير في المناطق الحدودية بين النيجر ومالي، ويبدو أن قوتها في ازدياد.
واستطرد: لكن حتى مع توسعها ودمجها مع مجموعات أخرى، لم تستطع ولاية غرب أفريقيا التابعة لداعش أن تفلت من انقساماتها السابقة.
ونوه إلى أن ولاية غرب أفريقيا التابعة لداعش حاولت في صيف 2021 الاستفادة من انتصارها في الهجوم في عمق سامبيسا في شمال شرق نيجيريا وقتل أبوبكر شيكاو، بإطلاق خطب بلغة الهوسا تتهم شيكاو باستهداف المدنيين المسلمين وفرض الزيجات القسرية ودعم طالبان والقاعدة.
وتابع: كان الهدف من هذه الدعاية إقناع أعضاء جماعة أهل السنة المتبقين بالتخلي عن الجماعة، وبدا أنها نجحت. وخلال صيف عام 2021، استسلم عدد كبير من المقاتلين وصل حسب بعض المصادر إلى 2000، ووفقا لمصادر أخرى إلى 6000.
وأردف: نتيجة لذلك، توقع الكثيرون أن موت شيكاو سيمكن ولاية غرب أفريقيا التابعة لداعش من حكم حركة أكثر توحيدا في شمال شرق نيجيريا. لكن بدلا من ذلك، استطاعت جماعة أهل السنة الاستفادة من اللامركزية في القتال.
ومضى يقول: منذ عام 2016، ظلت جماعة أصغر من جماعة أهل السنة تعمل حول بحيرة تشاد تعرف باسم مجموعة «باكورا».