نسيت أن أخبركم
يخوض منتخبنا الوطني غدا مواجهة مهمة جدا أمام منتخب أستراليا ضمن منافسات تصفيات كأس العالم بقطر 2022.. أخضرنا يدخل المواجهة وهو متصدر المجموعة ويطمح إلى الفوز ليوسع الفارق مع الوصيف منتخب أستراليا إلى 6 نقاط.
- خلال الأيام الماضية أغلب طرح النقاد والمحللين الفنيين يتمحور حول أن خروج المنتخب السعودي من سيدني بنقطة على حساب منتخب أستراليا - صاحب الأرض والجمهور - يعتبر مكسبا كبيرا.. هذه الروح الانهزامية في ظل وجود عناصر فنية عالية وفي ظل مستوى فني متصاعد لا أرى لها مبررا بل أرى أن المنتخب السعودي «بإذن الله» قادر على العودة بالنقاط الثلاث.
- مشكلة البعض يضع العراقيل «النفسية» في طريق منتخبنا وهذا أمر مرفوض تماما.. أنا هنا لا أطالب بعدم احترام الخصم فمنتخب أستراليا قوي فعليا.. ولكن أطالب بعدم تكسير المجاديف وتصوير أستراليا على أنه منتخب «فارق» بالإمكانيات والقدرات عن منتخبنا الوطني وهذا أمر غير صحيح إطلاقا.
- يجب أن يدخل نجومنا اللقاء بشخصية «البطل» وشخصية «المتصدر» وشخصية «بطل آسيا» في ثلاث نسخ.. يجب أن يدخل نجومنا اللقاء بروح عالية وحافز أكبر وإيمان تام بقدراتنا وإمكانياتنا التي هزمت فيتنام وعمان والصين واليابان.
- الفوز على أستراليا يمنحنا صدارة المجموعة الثانية بفارق 6 نقاط عن أستراليا.. وبفارق قد يصل إلى 6 نقاط أو أكثر عن منتخبي اليابان وعمان على حسب نتائجهما بهذه الجولة.. وهذا يعني أن مباراة أخضرنا أمام فيتنام يوم الثلاثاء المقبل ستكون نقاطها بمثابة التأهل إلى كأس العالم بنسبة 80 % على الأقل.
- نسيت أن أخبركم أنني متفائل جدا بنقاط أستراليا ومن ثم نقاط فيتنام.. وأنني أعتقد أن هذه التصفيات المؤهلة لكأس العالم هذه المرة لن تحبس أنفاسنا إلى الرمق الأخير.. وسيخطف أخضرنا بطاقة التأهل إلى قطر 2022 قبل نهاية التصفيات بجولة أو جولتين.. «وقولوا يالله يالله خضر الفنايل.. وقولوا يالله يالله سوّى الهوايل».. قادرون بإذن الله ونقول «يااااااارب».. وسلامتكم.
- خلال الأيام الماضية أغلب طرح النقاد والمحللين الفنيين يتمحور حول أن خروج المنتخب السعودي من سيدني بنقطة على حساب منتخب أستراليا - صاحب الأرض والجمهور - يعتبر مكسبا كبيرا.. هذه الروح الانهزامية في ظل وجود عناصر فنية عالية وفي ظل مستوى فني متصاعد لا أرى لها مبررا بل أرى أن المنتخب السعودي «بإذن الله» قادر على العودة بالنقاط الثلاث.
- مشكلة البعض يضع العراقيل «النفسية» في طريق منتخبنا وهذا أمر مرفوض تماما.. أنا هنا لا أطالب بعدم احترام الخصم فمنتخب أستراليا قوي فعليا.. ولكن أطالب بعدم تكسير المجاديف وتصوير أستراليا على أنه منتخب «فارق» بالإمكانيات والقدرات عن منتخبنا الوطني وهذا أمر غير صحيح إطلاقا.
- يجب أن يدخل نجومنا اللقاء بشخصية «البطل» وشخصية «المتصدر» وشخصية «بطل آسيا» في ثلاث نسخ.. يجب أن يدخل نجومنا اللقاء بروح عالية وحافز أكبر وإيمان تام بقدراتنا وإمكانياتنا التي هزمت فيتنام وعمان والصين واليابان.
- الفوز على أستراليا يمنحنا صدارة المجموعة الثانية بفارق 6 نقاط عن أستراليا.. وبفارق قد يصل إلى 6 نقاط أو أكثر عن منتخبي اليابان وعمان على حسب نتائجهما بهذه الجولة.. وهذا يعني أن مباراة أخضرنا أمام فيتنام يوم الثلاثاء المقبل ستكون نقاطها بمثابة التأهل إلى كأس العالم بنسبة 80 % على الأقل.
- نسيت أن أخبركم أنني متفائل جدا بنقاط أستراليا ومن ثم نقاط فيتنام.. وأنني أعتقد أن هذه التصفيات المؤهلة لكأس العالم هذه المرة لن تحبس أنفاسنا إلى الرمق الأخير.. وسيخطف أخضرنا بطاقة التأهل إلى قطر 2022 قبل نهاية التصفيات بجولة أو جولتين.. «وقولوا يالله يالله خضر الفنايل.. وقولوا يالله يالله سوّى الهوايل».. قادرون بإذن الله ونقول «يااااااارب».. وسلامتكم.