اختفى كابل اتصالات بحري بطول 3ر4 كيلومترات، قبالة سواحل النرويج، وكان الكابل يستخدم في الأغراض البحثية لجمع المعلومات عن الحياة البحرية في أعماق البحار.
ووصف معهد الأبحاث البحرية في مدينة بيرجن النرويجية الحادث بأنه غامض، فيما قال مدير المشروع جير بيدرسون في تصريحات، إن الكابل الذي يصل إجمالي طوله إلى 66 كيلومترا، يربط عدة منصات تحت الماء مجهزة بكاميرات ومكبرات صوت.
وتجمع هذه المنصات معلومات بشأن مخزون أسماك القد وأسراب الأسماك الأخرى، وأماكن الحيتان والتيارات البحرية في المحيط الأطلسي وكذلك التيارات التي تمر قبالة سواحل النرويج.
غير أنه نظرا لأنه يمكن الاستماع أيضا إلى أصوات السفن والغواصات من خلال هذه المنصات، يقوم الجيش النرويجي بتنقية المعلومات الصوتية أولا قبل إرسالها إلى الباحثين.
ويعتقد بيدرسون، إنه من الممكن أن تكون سفينة صيد ضخمة قد قطعت الكابل على عمق 200 متر، وسوف تجري عملية البحث عن الكابل المفقود خلال الشهر الجاري.