صواعق البرق القاتلة أمر نادر الحدوث إلى حد كبير، ولكن دراسة حديثة ذكرت أن تغير المناخ قد يؤدي إلى غير ذلك.
وفي الوقت الذي تُعقد فيه القمة العالمية للمناخ في مدينة جلاسكو الاسكتلندية، أعلن علماء من جنوب إفريقيا توصلهم إلى أداة يقولون إنها يمكن أن تساعد في إنقاذ الأرواح في ظل تزايد العواصف الرعدية المميتة، بحسب ما ذكره موقع ستادي فايندز الالكتروني.
ويستطيع هذا الاختراع تحديد ما إذا كان إنسان أو حيوان سقط ضحية لصاعقة كهربائية، فقط من خلال تحليل بصمة البرق الموجودة في الهيكل العظمي.
ويقول الباحث الرئيسي في الدراسة، الدكتور نيكولاس باتشي، من جامعة ويتووترسراند: عادة ما يتم التعرف على الوفاة الناتجة عن التعرض لصاعقة، من خلال العلامات التي تكون موجودة على الجلد، أو تلف الأعضاء الداخلية، وهي أنسجة لا تظل موجودة عندما يتحلل الجسم.
ويوضح الدكتور باتشي: عملنا هو أول بحث يحدد العلامات الفريدة للأضرار الناجمة عن البرق في عمق الهيكل العظمي البشري، ويسمح لنا ذلك بالتعرف على البرق عندما يتبقى العظم الجاف فقط.
وفي الوقت الذي تُعقد فيه القمة العالمية للمناخ في مدينة جلاسكو الاسكتلندية، أعلن علماء من جنوب إفريقيا توصلهم إلى أداة يقولون إنها يمكن أن تساعد في إنقاذ الأرواح في ظل تزايد العواصف الرعدية المميتة، بحسب ما ذكره موقع ستادي فايندز الالكتروني.
ويستطيع هذا الاختراع تحديد ما إذا كان إنسان أو حيوان سقط ضحية لصاعقة كهربائية، فقط من خلال تحليل بصمة البرق الموجودة في الهيكل العظمي.
ويقول الباحث الرئيسي في الدراسة، الدكتور نيكولاس باتشي، من جامعة ويتووترسراند: عادة ما يتم التعرف على الوفاة الناتجة عن التعرض لصاعقة، من خلال العلامات التي تكون موجودة على الجلد، أو تلف الأعضاء الداخلية، وهي أنسجة لا تظل موجودة عندما يتحلل الجسم.
ويوضح الدكتور باتشي: عملنا هو أول بحث يحدد العلامات الفريدة للأضرار الناجمة عن البرق في عمق الهيكل العظمي البشري، ويسمح لنا ذلك بالتعرف على البرق عندما يتبقى العظم الجاف فقط.