وافق وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية رئيس مجلس إدارة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي م. أحمد الراجحي، على تأسيس أول جمعية مهنية للطهي، يرأس مجلس إدارتها علي اليوسف، ويضم مجلس الإدارة، مؤيد الجماز نائباً للرئيس، وضحى العطيشان مشرفة مالية، وريان الثقفي، ومحمد حكيم.
وشملت قائمة مؤسسيها بالإضافة لأعضاء مجلس الإدارة كلاً من سماء جاد، وعبدالصمد الهوساوي، وهديل المطوع، وراكان العريفي، وإيمان قزاز، وعبدالحكيم باقبص، وعهود القحطاني.
وتندرج الجمعية تحت مبادرة «تأسيس الجمعيات المهنية الثقافية»، إحدى مبادرات برنامج جودة الحياة، وهي من مخرجات إستراتيجية وزارة الثقافة للقطاع غير الربحي التي اعتمدها صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان مؤخراً، والتي تستهدف بناء منظومة متنوعة من المنظمات غير الربحية في مختلف القطاعات الثقافية وفي عموم مناطق المملكة، وتشمل تكوين 16 جمعية مهنية في ثلاثة عشر قطاعا ثقافيا. وأكد «اليوسف» أن إطلاق سمو وزير الثقافة إستراتيجية الوزارة للقطاع غير الربحي حفّزت المهتمين بفنون الطهي لتأسيس أول جمعية مهنية لهم، لتكون بمثابة المظلة التي تجمع الممارسين المحترفين في المجال. وبيّن أن الجمعية الجديدة تهدف إلى تطوير الوعي بقطاع الطهي، والإسهام في تطوير قواعد الممارسة المهنية، والارتقاء بمستقبل الممارسين من خلال التعليم والتدريب وتعزيز التواصل، وتقدير المواهب في المجال وإحاطتهم بالدعم اللازم.
وشملت قائمة مؤسسيها بالإضافة لأعضاء مجلس الإدارة كلاً من سماء جاد، وعبدالصمد الهوساوي، وهديل المطوع، وراكان العريفي، وإيمان قزاز، وعبدالحكيم باقبص، وعهود القحطاني.
وتندرج الجمعية تحت مبادرة «تأسيس الجمعيات المهنية الثقافية»، إحدى مبادرات برنامج جودة الحياة، وهي من مخرجات إستراتيجية وزارة الثقافة للقطاع غير الربحي التي اعتمدها صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان مؤخراً، والتي تستهدف بناء منظومة متنوعة من المنظمات غير الربحية في مختلف القطاعات الثقافية وفي عموم مناطق المملكة، وتشمل تكوين 16 جمعية مهنية في ثلاثة عشر قطاعا ثقافيا. وأكد «اليوسف» أن إطلاق سمو وزير الثقافة إستراتيجية الوزارة للقطاع غير الربحي حفّزت المهتمين بفنون الطهي لتأسيس أول جمعية مهنية لهم، لتكون بمثابة المظلة التي تجمع الممارسين المحترفين في المجال. وبيّن أن الجمعية الجديدة تهدف إلى تطوير الوعي بقطاع الطهي، والإسهام في تطوير قواعد الممارسة المهنية، والارتقاء بمستقبل الممارسين من خلال التعليم والتدريب وتعزيز التواصل، وتقدير المواهب في المجال وإحاطتهم بالدعم اللازم.