عبدالله ياسين Abdullahyaseen804@gmail.com

ذكرت في مقال سابق أن الأهلي سيعود، ولكن كان الفريق ينتظر (فك النحس) الذي لازمه في الجولات الأولية من مسابقة الدوري، في واقع الأمر إن عودة قلعة الكؤوس لسكة الانتصارات نثرت الفرح بين عشاقة ومحبيه، بعد سلسلة المستويات المتصاعدة والأداء العالي والتناغم الكبير بين نجوم الفريق، فالعمل الفني الجيد من قبل المدير الفني السيد هاسي الذي أجاد توليفة متناغمة (وتشكيلة ثابتة) جعلت الفريق يمضي قدما نحو المسار الصحيح، مع الأخذ في الاعتبار أن الفريق ليس في أحسن حال، وحتى فترة التوقف الحالية، أرى ومن وجهة نظري أنها فرصة سانحة للجهاز الفني لمراجعة وتقييم أداء الفريق وتصحيح أبرز الأخطاء، التي حصلت في النزالات الماضية، خاصة النزال الأخير أمام فريق الباطن، وإن فاز الأهلي في اللقاء، إلا أن هناك بعض الأخطاء، للاعبي الأهلي كانت كفيلة بأن الخصم يخطف نقاط المباراة.

ولكي تستمر وتيرة الفريق نحو حصد أكبر عدد من النقاط والدخول في جو المنافسات، يجب أن يكون (التركيز والحضور الذهني) داخل المستطيل الأخضر عنوانا مهما لنجوم الفريق الذين يحتاجون إلى جهد مضاعف، لاسيما بعد فترة التوقف الحالية، وبعدها سيخوض الفريق أربع مواجهات صعبة، أمام أبها والنصر والرائد والشباب، وقبل أن يسدل ستار الدور الأول من مسابقة الدوري، فعلى الفريق الأهلاوي أن يكون وضعه جيدا في سلم الترتيب، وحتى انتظار الميركاتو الشتوي، (والتعاقدات النوعية) التي ينتظرها عشاق ومحبو قلعة الكؤوس، بعد أن اتضح الخلل وحاجة الفريق الملحة في بعض المراكز، فهل يبهر النفيعي العالم بالصفقات المدوية كما ذكر، أم الكفاءة المالية ستكون حجر عثرة، ونغمة الجود من الموجود، وحتى الموسم الموعود؟!!

(خاتمة)

(سيأخذ الله حقك في كل من يسيء إليك دون جهد منك).