طموح وإنجازات لا محدودة في شتى الألعاب
تحدثت بطلة البطولة النسائية الثالثة والرابعة للاتحاد السعودي للتنس سارة العبيدان، عن بدايتها في رياضة التنس موضحة أن سبب حبها للتنس هو والدها -رحمه الله-، «الميدان الرياضي» استضاف اللاعبة لتكشف لنا عن بدايتها ومخططاتها المستقبلية عبر الحوار التالي:
* بداية حدثينا عنكِ؟
- اسمي سارة محمد العبيدان عمري 21 سنة طالبة جامعية تخصص هندسة وتصميم داخلي، ولاعبة تنس أرضي.
* حدثينا عن بدايتكِ في رياضة التنس، ولما هذه الرياضة عن باقي الرياضات؟
- بدايتي كانت عن طريق أبي هو الذي حببني باللعبة كونه كان مدرب تنس ويلعب أيضاً، كان يحب التنس بجنون -رحمه الله- وأصبح لدي طموح وشغف أنني أصبح مثله، بدايتي كانت في سن الثامنة وجدت شغفي بالتنس وظل أبي يدربني أنا وإخوتي منذُ الصغر ومارسناها جميًعا.
* ما هي الصعوبات، التي واجهتكِ؟
- في السابق لم يكُن هنالك دعم ووعي للرياضة النسائية، وكان الدعم مقتصرا على الرجال، لم يكُن هنالك فرص مثلما نعيشه في وقتنا الحالي.
* مَن هو الداعم الأول لكِ؟
- عائلتي قدوتي.
* هل أنتِ ممارسة لأي رياضة أخرى؟
- نعم أُمارس رياضات عديدة كالسباحة والجري، فنحن عائلة رياضية والرياضة تجري في دمنا، الرياضة بشتى أنواعها كتسلية وتغيير روتين لكن التنس هي الأساس، التنس مجالي.
بداية الاحتراف
* متى تمكنتِ من ممارسة الاحتراف برياضة التنس؟
- قبل أن تقام بطولات نسائية في المملكة، كان أبي يشركني في بطولات منذُ أن كان عمري 12 عاما، وشاركت ببطولات خارجية، وأيضاً داخل أرامكو في DJTA.
* حدثينا عن البطولات، التي شاركتِ فيها وكيف ترين مستوى لاعبات المملكة؟
- البطولات على مستوى عالٍ من التنظيم والرقي والاحترافية من قِبل المنظمين، أما فيما يتعلق بمستويات اللاعبات في السابق لمن يكُن لدينا بطولات نسائية وليس هناك الكثير من المنشآت، التي تتيح للنساء بممارسة التنس فيها، كبداية الأمر هي جداً نقطه انطلاق قوية، وهذا يوضح أن بنات بلدي طموحات وقويات ومتمكنات، وأنا أرى هذا فيهن كوني لعبت مع البعض وقابلتهن شغوفات.
* كم عدد الميداليات، التي تمكنتِ من تحقيقها؟
- العديد منها داخلية وخارجية، كما أنني حققت المركز الأول كثيرًا، وتمكنت من تحقيق رقم واحد بمملكة البحرين.
* هل هنالك مشاركات خارجية؟
- نعم شاركت بالعديد من بطولات الخليج وخارج الخليج، وأقرب بطولة كانت في إيطاليا 2019م وبعدها حدثت جائحة كورونا وتعلقت بعض الأمور ولله الحمد على كل حال.
* مَن قدوتكِ؟
- والدتي هي قدوتي بدراستها ومكافحتها ودائماً وراء أهدافها أينما كانت المصاعب، التي تواجهها لا تستلم حتى تنال ما تريد دائماً، والدتي إنسانة مثقفة متعلمة وتحثني على التطوير الذاتي دائماً، أيضًأ والدي -رحمه الله- قدوتي بصلابته وقوته واتخاذه الأمور وبالاعتماد على النفس وبالرياضة فأبي رياضي غير أنهُ كان مدرب تنس كان لاعب كرة سابقاً، أيضاً ممارسا للعديد من الرياضات يطمح دائمًا للمثالية والإتقان وترك بصمة في أي شيء يمارسه.
فريقي المفضل
* على صعيد الدوري الإسباني مَن هو ناديكِ المُفضل؟
- برشلونة.
* بعيدًا عن الرياضة مَن هي سارة؟
- إنسانة تحب الفن، ورسامة، مصممة عبايات، إنسانة طموحة تهدف لتحقيق كل ما تتمناه بإذن الله وأتمنى الخير للكل.
* ما هي مخططاتكِ المستقبلية؟
- أطمح للوصول للعالمية بإذن الله.
* بداية حدثينا عنكِ؟
- اسمي سارة محمد العبيدان عمري 21 سنة طالبة جامعية تخصص هندسة وتصميم داخلي، ولاعبة تنس أرضي.
* حدثينا عن بدايتكِ في رياضة التنس، ولما هذه الرياضة عن باقي الرياضات؟
- بدايتي كانت عن طريق أبي هو الذي حببني باللعبة كونه كان مدرب تنس ويلعب أيضاً، كان يحب التنس بجنون -رحمه الله- وأصبح لدي طموح وشغف أنني أصبح مثله، بدايتي كانت في سن الثامنة وجدت شغفي بالتنس وظل أبي يدربني أنا وإخوتي منذُ الصغر ومارسناها جميًعا.
* ما هي الصعوبات، التي واجهتكِ؟
- في السابق لم يكُن هنالك دعم ووعي للرياضة النسائية، وكان الدعم مقتصرا على الرجال، لم يكُن هنالك فرص مثلما نعيشه في وقتنا الحالي.
* مَن هو الداعم الأول لكِ؟
- عائلتي قدوتي.
* هل أنتِ ممارسة لأي رياضة أخرى؟
- نعم أُمارس رياضات عديدة كالسباحة والجري، فنحن عائلة رياضية والرياضة تجري في دمنا، الرياضة بشتى أنواعها كتسلية وتغيير روتين لكن التنس هي الأساس، التنس مجالي.
بداية الاحتراف
* متى تمكنتِ من ممارسة الاحتراف برياضة التنس؟
- قبل أن تقام بطولات نسائية في المملكة، كان أبي يشركني في بطولات منذُ أن كان عمري 12 عاما، وشاركت ببطولات خارجية، وأيضاً داخل أرامكو في DJTA.
* حدثينا عن البطولات، التي شاركتِ فيها وكيف ترين مستوى لاعبات المملكة؟
- البطولات على مستوى عالٍ من التنظيم والرقي والاحترافية من قِبل المنظمين، أما فيما يتعلق بمستويات اللاعبات في السابق لمن يكُن لدينا بطولات نسائية وليس هناك الكثير من المنشآت، التي تتيح للنساء بممارسة التنس فيها، كبداية الأمر هي جداً نقطه انطلاق قوية، وهذا يوضح أن بنات بلدي طموحات وقويات ومتمكنات، وأنا أرى هذا فيهن كوني لعبت مع البعض وقابلتهن شغوفات.
* كم عدد الميداليات، التي تمكنتِ من تحقيقها؟
- العديد منها داخلية وخارجية، كما أنني حققت المركز الأول كثيرًا، وتمكنت من تحقيق رقم واحد بمملكة البحرين.
* هل هنالك مشاركات خارجية؟
- نعم شاركت بالعديد من بطولات الخليج وخارج الخليج، وأقرب بطولة كانت في إيطاليا 2019م وبعدها حدثت جائحة كورونا وتعلقت بعض الأمور ولله الحمد على كل حال.
* مَن قدوتكِ؟
- والدتي هي قدوتي بدراستها ومكافحتها ودائماً وراء أهدافها أينما كانت المصاعب، التي تواجهها لا تستلم حتى تنال ما تريد دائماً، والدتي إنسانة مثقفة متعلمة وتحثني على التطوير الذاتي دائماً، أيضًأ والدي -رحمه الله- قدوتي بصلابته وقوته واتخاذه الأمور وبالاعتماد على النفس وبالرياضة فأبي رياضي غير أنهُ كان مدرب تنس كان لاعب كرة سابقاً، أيضاً ممارسا للعديد من الرياضات يطمح دائمًا للمثالية والإتقان وترك بصمة في أي شيء يمارسه.
فريقي المفضل
* على صعيد الدوري الإسباني مَن هو ناديكِ المُفضل؟
- برشلونة.
* بعيدًا عن الرياضة مَن هي سارة؟
- إنسانة تحب الفن، ورسامة، مصممة عبايات، إنسانة طموحة تهدف لتحقيق كل ما تتمناه بإذن الله وأتمنى الخير للكل.
* ما هي مخططاتكِ المستقبلية؟
- أطمح للوصول للعالمية بإذن الله.