آمنة خزعل - الدمام

قفزة حقيقية ونوعية في مسيرة تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في التنمية

نقلة نوعية

قالت عضو المجلس البلدي خضراء آل مبارك: في ذكرى البيعة التي نتباهى فيها بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- الذي سعى بكل قوة وحزم إلى توفير الخير والرفاهية للمواطن والمقيم على حد سواء، فقد أحدث نقلة نوعية ونهضة تنموية في المملكة بعد توليه الحكم، ليقود المملكة مع ولي العهد -يحفظه الله- في سنوات معدودات الى ما بات يوصف بـ«السعودية الجديدة»، وما زال يرسم ملامح خارطة طريق أطلقها بعد عام واحد من توليه الحكم تحمل اسم «رؤية ٢٠٣٠»، تقود إلى نهضة شاملة في مختلف المجالات وعلى كافة الأصعدة، برؤية طموحة وخُطى واثقة وحزم وعزم، فالمملكة تنعَم بمكانة دولية مرموقة وقيادة واعية همّها الأول المواطن، لتحمل معها الحب والوفاء لقائدنا، فعلى العهد والوفاء نستعيد ذكرى البيعة بمزيد من التكاتف والتعاضد والوحدة، وكلنا ثقة وأمل كبير في مستقبل مشرق للمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وحكومته، ومؤازرة سمو ولي العهد، وتعاون كل الشعب السعودي المخلص لوطنه وقيادته القادرة على تنفيذ ما يسهم في رفعة الوطن وازدهاره.

إنجازات متتالية

وأضافت: عصر الملك سلمان هو عصر تمكين المرأة السعودية، فقد شهد طفرة كبيرة وسريعة في المجالات كافة، وهو ما أسهم بشكل كبير في زيادة الإنجازات المتتالية التي تحققت في شتى المجالات، سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، وعلى كافة الأصعدة، ليصبح مجتمعنا متكاملا؛ لما أعطيت فيه المرأة من التمكين والإنصاف في إنجازات تتحدث عن نفسها، والأبرز في هذا هو ما تحقق للمرأة من فتح المجالات الوظيفية المختلفة والدفع لاندماجها في المجتمع لتكون شريكا في كل أبعاد التنمية بالوطن، لذلك حققت المرأة السعودية إنجازات عالمية أيضًا تضاف إلى إنجازاتها المحلية التي تأتي تحقيقا لرؤية ٢٠٣٠، فعهد الملك سلمان هو عهد المكاسب النوعية للمرأة، فعلى مدار السنوات الماضية منحها الملك ما أسهم في تعزيز مكانتها، لأنها تحظى بعناية فائقة من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، سعيا منهما إلى إشراكها في جميع المجالات، وهذه الإنجازات هي ثمار برنامج الإصلاحات الذي يقوده سمو ولي العهد تحت رعاية وإشراف خادم الحرمين الشريفين، والفرصة مهيأة أمام السيدات إلى تحقيق مزيد من التمكين كي يكنّ شريكا كاملا في التنمية ومحركا رئيسا لها.

التنمية البيئية

وقالت عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية العنود الرماح: لكل منا ذاكرة لا تنسى، شكلتها الموجات الغبارية الشديدة التي تأتي على المملكة بشكل متكرر، ومع كل مرة يدور سؤال في خاطري عن مدى اهتمام الدولة بهذه القضايا المهمة التي تشكل هاجسا لبعض الأعمال التي تقف حرفيا عند حدوثها، أين سنصل؟ وكيف سيكون المستقبل إن زاد سوء تلك الموجات سنة بعد سنة؟

وعادة ما تكون هذه الأسئلة طنينا في خلفية العقل، تدور حول الشكل الذي سيبدو عليه المستقبل وما الذي يجب علينا فعله، وما يتعين علي كمواطنة أن أفعله للعيش في عالم سريع الاحتراز، هل ستساعدني تلك المحاولات المتواضعة من مبادرات وممارسات صديقة للبيئة في الحد من انبعاثات الكربون الخاصة، وهل ستحقق هذه العملية ذلك؟

وأضافت: استمر السؤال يدور في خاطري دون إجابة واضحة حتى 2016، وتحديدا في مارس عندما حضرت المؤتمر الأول للبيئة، واتضح فيه أن قضايا البيئة تشكل أهمية قصوى في الرؤية التنموية للمملكة، خاصة بعد تولي الملك سلمان مقاليد الحكم، ففي هذا اليوم، فهمنا كمواطنين سعوديين أن أسعد البلدان في العالم هي أيضا الأقرب إلى تحقيق أهداف التنمية التي تضمن الاستمرار من الناحية البيئية، فهمنا أيضا أن قضايا البيئة والمناخ ليست قضايا ثانوية ومكملات جانبية نتطرق لها عند الانتهاء من الأساسيات، وفهمنا أن أهدافنا لا تتعلق فقط بالحفاظ على الأرض والمياه والطاقة النظيفة، ولكن أيضا بالأمن الغذائي والنمو الاقتصادي الشامل المستدام الذي لن يتحقق دون توعية عامة تؤثر بشكل مباشر في المناخ.

جودة حياة

وتابعت: رسم «يحفظه الله» منذ توليه مقاليد الحكم ومبايعة الشعب له مفهوما آخر للسعادة، بأن البيئة هي أساس بناء جودة حياة كاملة برفاهية لا تتعارض مع الاستدامة، وقبل أيام وفي مؤتمر الشرق الأوسط الأخضر ألغى سمو ولي العهد فكرة أن العيش بشكل صديق للبيئة سيحتم علينا أن نبخل أو نتخلى عن الأشياء التي نحبها، أو نقبل نوعية حياة أسوأ عند اتباعنا نظاما محافظا على البيئة، وأثبت باستثماره الضخم في الجانب البيئي أهمية قطاع المناخ في رؤيتنا التنموية «رؤية 2030»، التي ستكون قائمة على أساس مستدام يدعم كل البرامج والمشاريع، التي تتوافق مع معاييرها على مدى سنوات مع المقاييس البيئية التي طرحت، وأخذت موجة عالمية من التغطية المحلية والعالمية.

لذلك فقد رسم تاريخ البيعة بداخلي شعور الطمأنينة بأن قضايانا التي تأخذ حيز تفكير المواطن معلومة بشكل تلقائي عند القيادة، وأنها الأقرب لشارعنا وهواجسنا، والأكثر دعما وتركيزا على حلول التحديات التي نمر بها، ولذا فإن ذكرى البيعة السابعة لخادم الحرمين هي تأكيد لولائنا لهذا الوطن ورغبة في استمراره صافيا خاليا من أي شوائب تعكره.

دعم وتمكين

أما مدير مركز تمكين المرأة في غرفة الشرقية حنان الوابل، فقالت: تفخر المرأة السعودية بما يوليه خادم الحرمين الشريفين من دعم وتمكين لها في كافة المجالات وتعزيز دورها في بناء الوطن، ورغم وجود جهود سابقة لتمكين المرأة فإن فترة حكم الملك سلمان، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان -يحفظهما الله- تمثل قفزة حقيقية ونوعية في مسيرة تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها الفعلية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها من المجالات التي بات واضحًا فيها بصمة المرأة المتميزة وإثبات قدرتها على تولي المناصب العليا ومراكز صنع القرار، وتكاملت الأدوار بين المرأة وشريكها الرجل في تحقيق الكفاءة والجودة في الإنتاجية، بما يعزز مسيرة العطاء في الوطن.

أكد عدد من السيدات أن النقلة النوعية والنهضة التنموية التي حدثت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله-، تعد مصدر فخر للمرأة السعودية، ما يجعلها تستذكر البيعة وترى فيها نقلة طموحة وكبيرة للمملكة التي تسير بخطى واثقة وحزم وعزم، وأشاروا إلى أن البيعة تؤكد الولاء للوطن والرغبة في استمرار ازدهاره، نظرا للقفزة الحقيقية والنوعية التي حدثت في مسيرة تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في التنمية.

خادم الحرمين رسم مفهوما جديدا للسعادة يتعلق بجودة ورفاهية الحياة

الفرصة مهيأة أمام السيدات كي يكن شريكا كاملا ومحركا رئيسا للتنمية

المرأة السعودية تفخر باهتمام الملك سلمان وتمكينه لها في كافة المجالات

إنصاف المرأة جعل مجتمعنا متكاملا وحقق إنجازات تتحدث عن نفسها

المملكة تنعم بمكانة دولية مرموقة وقيادة واعية همها الأول المواطن