(سكة طويلة والليالي قفار) شدا بها الرائع عبادي الجوهر وكأنها تحكي رحلة الأخضر نحو مونديال 2022، فالمشوار لا يزال طويلاً وهي تحاكي تلك الرحلة التي تجاوزت الـ16 ساعة في اتجاه سدني معقل الكنغارو قبل اللقاء المرتقب ظهيرة الخميس المقبل ويمكن اعتبار محطات الدوري لجميع الفرق أشبه بـ(السكة الطويلة)!
قبل توجه الأخضر لخوض غمار الجولتين الخامسة والسادسة تغيرت معالم مقدمة الدوري، فتنازل ضمك مجبوراً عن صدارته وذهبت لإتي الغربية بمطاردة من الشباب، الذي تخطى خصماً مهماً ولا يزال الهلال يراقب من بعيد وفي جعبته مؤجلتان قد تذهبان به لقمة الترتيب ولندع كل ذلك جانباً وليكن جل تركيزنا على الأخضر والأخضر فقط!
المنتخب الأسترالي، الذي لعب خارج ملعبه بسبب جائحة الكورونا تراجع قبل نزال الأخضر وأراد اللعب في موطنه بعد خسارته من اليابان ولإدراكه الشديد أن التعثر من جديد قد يضعه في موقف محرج في هذه المجموعة الصعبة؛ لذلك أراد أن يستفيد من كل الظروف وهذا حق مكفول له!
الكنغارو منتخب (غثيث) جداً ويعتمد بشدة على الكرات العرضية الثابتة والمتحركة ومعظم أهدافه المسجلة تكون بتلك الطريقة، وللأسف على مر التاريخ فإن هذه أكبر نقاط ضعف الكرة السعودية، ولا بد من الانتباه لها حتى لا نفقد المباراة بسبب كرة عرضية طائشة تلتقطها رؤوس الأستراليين وتسجل في مرمانا ومن ثم يصعب التعويض!
اللعب الأرضي والتمريرات القصيرة المتقنة هي العلاج الأفضل لمجاراة الأستراليين ولكن الأهم أن تكون بعيدة عن الفلسفة والتعقيد حتى لا تتحول هذه الميزة إلى عيب ويستغل الأستراليون أخطاء التمرير لخلق فرص من العدم ومتى ما استطعنا جر الأستراليين إلى فرض أسلوبنا، فستكون الغلبة لنا وأرجو ألا يكون للكرات الطويلة مكان إلا في حالات الضرورة القصوى فقط حتى لا نسلم زمام المباراة للأستراليين!
المباراة صعبة جداً وتتطلب من نجومنا بذل مجهود مضاعف للخروج بنقاطها، ونثر الفرح على محيا محبي الأخضر لتردد الجماهير بكل سعادة وسرور (ما يجي منك غير طيب وسم) ووين ما يروح الأخضر أنا وياه مهما قصرت أو طالت الدروب ولنتذكر أن السكة لا تزال طويلة!
@DrKAlmulhim
قبل توجه الأخضر لخوض غمار الجولتين الخامسة والسادسة تغيرت معالم مقدمة الدوري، فتنازل ضمك مجبوراً عن صدارته وذهبت لإتي الغربية بمطاردة من الشباب، الذي تخطى خصماً مهماً ولا يزال الهلال يراقب من بعيد وفي جعبته مؤجلتان قد تذهبان به لقمة الترتيب ولندع كل ذلك جانباً وليكن جل تركيزنا على الأخضر والأخضر فقط!
المنتخب الأسترالي، الذي لعب خارج ملعبه بسبب جائحة الكورونا تراجع قبل نزال الأخضر وأراد اللعب في موطنه بعد خسارته من اليابان ولإدراكه الشديد أن التعثر من جديد قد يضعه في موقف محرج في هذه المجموعة الصعبة؛ لذلك أراد أن يستفيد من كل الظروف وهذا حق مكفول له!
الكنغارو منتخب (غثيث) جداً ويعتمد بشدة على الكرات العرضية الثابتة والمتحركة ومعظم أهدافه المسجلة تكون بتلك الطريقة، وللأسف على مر التاريخ فإن هذه أكبر نقاط ضعف الكرة السعودية، ولا بد من الانتباه لها حتى لا نفقد المباراة بسبب كرة عرضية طائشة تلتقطها رؤوس الأستراليين وتسجل في مرمانا ومن ثم يصعب التعويض!
اللعب الأرضي والتمريرات القصيرة المتقنة هي العلاج الأفضل لمجاراة الأستراليين ولكن الأهم أن تكون بعيدة عن الفلسفة والتعقيد حتى لا تتحول هذه الميزة إلى عيب ويستغل الأستراليون أخطاء التمرير لخلق فرص من العدم ومتى ما استطعنا جر الأستراليين إلى فرض أسلوبنا، فستكون الغلبة لنا وأرجو ألا يكون للكرات الطويلة مكان إلا في حالات الضرورة القصوى فقط حتى لا نسلم زمام المباراة للأستراليين!
المباراة صعبة جداً وتتطلب من نجومنا بذل مجهود مضاعف للخروج بنقاطها، ونثر الفرح على محيا محبي الأخضر لتردد الجماهير بكل سعادة وسرور (ما يجي منك غير طيب وسم) ووين ما يروح الأخضر أنا وياه مهما قصرت أو طالت الدروب ولنتذكر أن السكة لا تزال طويلة!
@DrKAlmulhim