أكدت دراسة حديثة نشرت فى المجلة البريطانية للتغذية، أن الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 9 و17 عامًا اللاتي تناولن كوبًا واحدًا من البطاطس يوميًا لم يكن لديهن خطر متزايد لزيادة الوزن، أو الإصابة بارتفاع ضغط الدم أو ضعف الجلوكوز، بحسب ما ذكره موقع «doctor-ndtv».
وقالت الدراسة إن المراهقة هي فترة حرجة لتطور عوامل الخطر القلبية التي تتأثر إلى حد كبير بالنظام الغذائي ونمط الحياة، يعد فهم عوامل الخطر أمرًا ضروريًا لتطوير إرشادات غذائية فعالة للوقاية من الأمراض التي تستهدف هذه الفترة العمرية الحرجة.
وأضافت د. لين إل مور، كبير مؤلفي الدراسة، إن النتائج تظهر أن البطاطس الغنية بالمغذيات يمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي صحي للفتيات الصغيرات خلال هذه الفترة الهامة من النمو والتطور.
وأوضحت أن هناك أدلة متزايدة على أن جودة النظام الغذائي بشكل عام تساهم في الحفاظ على صحة القلب، مشيرة إلى أن البطاطس غذاء ميسور التكلفة، مع عدد من العناصر الغذائية القيمة، وتشير الأبحاث إلى أن تناول كميات معتدلة من البطاطس، إلى جانب العديد من أنواع الخضراوات الأخرى يمكن أن يكون جزءًا منتظمًا من نظام غذائي صحي.
وأشارت إلى أن تناول كميات أكبر من جميع أشكال البطاطس «بما في ذلك المقلية» خلال سنوات «المراهقة» من 9 إلى 11 عامًا، ارتبط بتناول كميات أكبر من البوتاسيوم والألياف الغذائية، واثنين من العناصر الغذائية التي تهم الصحة العامة، بالإضافة إلى فيتامين ج وفيتامين ب 6 والمغنيسيوم.
وقالت الدراسة إن المراهقة هي فترة حرجة لتطور عوامل الخطر القلبية التي تتأثر إلى حد كبير بالنظام الغذائي ونمط الحياة، يعد فهم عوامل الخطر أمرًا ضروريًا لتطوير إرشادات غذائية فعالة للوقاية من الأمراض التي تستهدف هذه الفترة العمرية الحرجة.
وأضافت د. لين إل مور، كبير مؤلفي الدراسة، إن النتائج تظهر أن البطاطس الغنية بالمغذيات يمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي صحي للفتيات الصغيرات خلال هذه الفترة الهامة من النمو والتطور.
وأوضحت أن هناك أدلة متزايدة على أن جودة النظام الغذائي بشكل عام تساهم في الحفاظ على صحة القلب، مشيرة إلى أن البطاطس غذاء ميسور التكلفة، مع عدد من العناصر الغذائية القيمة، وتشير الأبحاث إلى أن تناول كميات معتدلة من البطاطس، إلى جانب العديد من أنواع الخضراوات الأخرى يمكن أن يكون جزءًا منتظمًا من نظام غذائي صحي.
وأشارت إلى أن تناول كميات أكبر من جميع أشكال البطاطس «بما في ذلك المقلية» خلال سنوات «المراهقة» من 9 إلى 11 عامًا، ارتبط بتناول كميات أكبر من البوتاسيوم والألياف الغذائية، واثنين من العناصر الغذائية التي تهم الصحة العامة، بالإضافة إلى فيتامين ج وفيتامين ب 6 والمغنيسيوم.