ذكر أمين محافظة الأحساء م. عصام الملا، أن الأمانة وضعت ضمن أهدافها الحفاظ على التراث العمراني، لذا استحدثت مؤخرا بلدية متخصصة تُعنى بذلك، وتقدم خدمات بلدية وسط الهفوف التاريخي، انطلاقا من الأهمية التراثية العريقة للأحساء، والمحافظة على هذا الإرث وهوية المكان، الذي يعتبر تجسيدا عمليا للحفاظ على التاريخ.
أسواق شعبيةوأشار إلى أن البلدية تركز في أعمالها على المباني، والحفاظ على المواقع التاريخية بأكملها، والأسواق الشعبية، لافتا إلى أن الأمانة وضعت ضمن خطتها تطوير عدد من المناطق والمواقع الأثرية وسط الهفوف، بالتنسيق والتعاون مع هيئة تطوير المنطقة الشرقية.
دعم واهتمام
وقدم شكره وتقدير لما يوليه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه الأمير أحمد بن فهد بن سلمان، من اهتمام واسع بالمناطق التاريخية والأثرية، والشكر موصول لهيئة تطوير المنطقة الشرقية لجهود الكبيرة وتعاونها المثمر مع الأمانة بما شأنه المحافظة على تراث الأحساء العريق.
موقع جغرافيوقال رئيس فرع جمعية علوم العمران بالأحساء م. عبدالله الشايب لـ«اليوم»: إن الهفوف التاريخية التي يمتد تاريخها إلى قرون عدة، هي عاصمة أو قاعدة شرق الجزيرة العربية، وإقليم الأحساء التاريخي، حتى تم نقل العاصمة إلى الدمام عام 1370هـ، في عهد الملك المؤسس «يرحمه الله»، موضحا أن موقعها الجغرافي جعل منها موردا اقتصاديا وعلميا، وبيئة مدنية متحضرة للسكن، وأن الإرث الحضاري في المعارف المختلفة انعكس على نسيج مدينة الهفوف، فضلا عن التلاقي الحضاري مع الجوار، الذي تشكل من خلاله نموذج العمارة الأحسائية الإسلامية، كبلد منشأ تأثرت منه مجتمعات الجوار وحوض الخليج.
حالة تكاملية وأشار إلى إعلان اليونسكو الأحساء موقعا للتراث العالمي بـ12 مكونا في وقت واحد، تحت عنوان «الأحساء مشهد ثقافي متطور»، وحظيت الهفوف التاريخية بريادة ومكانة بينها، بمفرداتها العمرانية، وتخطيطيا من خلال المجاورات المتضامة، وطبيعة المنشآت كالقلاع والبوابات والمساكن والمدارس ودور العبادة وغيرها، التي عبرت عن حالة تكاملية أكدت تماهيها ضمن الرؤية البصرية والذوق العالي عند الأحسائيين.
ترسيخ الهوية
وأكد أن تطوير مدينة الهفوف التاريخية يسهم في حفظ المدرسة، وإعادة التأهيل، وترسيخ الهوية، ويضع تحت الأنظار ما يمكن استلهامه في الأبنية المعاصرة، متابعا: ما تقوم به هيئة تطوير المنطقة الشرقية يشكل خطوة للأمام، لإبقاء وهج اليونسكو، عبر تدويل هذا النشاط، لما له من أثر كمحرك اقتصادي.
بيئة متكاملة وأكمل: الهفوف بأحيائها الثلاثة «الكوت، والرفعة، والتعاثل»، تمثل بيئة عمرانية متكاملة، ولا يزال كثير منها آهلا بالسكان، مؤكدا أن طراز العمارة الأحسائية الإسلامية سيظل ببعديه المادي والوجداني المحرك لرسم الطابع وتدويله.
أسواق شعبيةوأشار إلى أن البلدية تركز في أعمالها على المباني، والحفاظ على المواقع التاريخية بأكملها، والأسواق الشعبية، لافتا إلى أن الأمانة وضعت ضمن خطتها تطوير عدد من المناطق والمواقع الأثرية وسط الهفوف، بالتنسيق والتعاون مع هيئة تطوير المنطقة الشرقية.
دعم واهتمام
وقدم شكره وتقدير لما يوليه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه الأمير أحمد بن فهد بن سلمان، من اهتمام واسع بالمناطق التاريخية والأثرية، والشكر موصول لهيئة تطوير المنطقة الشرقية لجهود الكبيرة وتعاونها المثمر مع الأمانة بما شأنه المحافظة على تراث الأحساء العريق.
موقع جغرافيوقال رئيس فرع جمعية علوم العمران بالأحساء م. عبدالله الشايب لـ«اليوم»: إن الهفوف التاريخية التي يمتد تاريخها إلى قرون عدة، هي عاصمة أو قاعدة شرق الجزيرة العربية، وإقليم الأحساء التاريخي، حتى تم نقل العاصمة إلى الدمام عام 1370هـ، في عهد الملك المؤسس «يرحمه الله»، موضحا أن موقعها الجغرافي جعل منها موردا اقتصاديا وعلميا، وبيئة مدنية متحضرة للسكن، وأن الإرث الحضاري في المعارف المختلفة انعكس على نسيج مدينة الهفوف، فضلا عن التلاقي الحضاري مع الجوار، الذي تشكل من خلاله نموذج العمارة الأحسائية الإسلامية، كبلد منشأ تأثرت منه مجتمعات الجوار وحوض الخليج.
حالة تكاملية وأشار إلى إعلان اليونسكو الأحساء موقعا للتراث العالمي بـ12 مكونا في وقت واحد، تحت عنوان «الأحساء مشهد ثقافي متطور»، وحظيت الهفوف التاريخية بريادة ومكانة بينها، بمفرداتها العمرانية، وتخطيطيا من خلال المجاورات المتضامة، وطبيعة المنشآت كالقلاع والبوابات والمساكن والمدارس ودور العبادة وغيرها، التي عبرت عن حالة تكاملية أكدت تماهيها ضمن الرؤية البصرية والذوق العالي عند الأحسائيين.
ترسيخ الهوية
وأكد أن تطوير مدينة الهفوف التاريخية يسهم في حفظ المدرسة، وإعادة التأهيل، وترسيخ الهوية، ويضع تحت الأنظار ما يمكن استلهامه في الأبنية المعاصرة، متابعا: ما تقوم به هيئة تطوير المنطقة الشرقية يشكل خطوة للأمام، لإبقاء وهج اليونسكو، عبر تدويل هذا النشاط، لما له من أثر كمحرك اقتصادي.
بيئة متكاملة وأكمل: الهفوف بأحيائها الثلاثة «الكوت، والرفعة، والتعاثل»، تمثل بيئة عمرانية متكاملة، ولا يزال كثير منها آهلا بالسكان، مؤكدا أن طراز العمارة الأحسائية الإسلامية سيظل ببعديه المادي والوجداني المحرك لرسم الطابع وتدويله.