نظم فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية، ممثلاً ببرنامج مكافحة سوسة النخيل الحمراء بمحافظة القطيف، أمس، دورة تدريبية لعدد من المزارعين لتعريفهم بالطرق السليمة لفحص وعلاج النخيل المصابة بحشرة سوسة النخيل الحمراء وكيفية الكشف عن بؤر الإصابة.
وأوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية م. عامر المطيري، أن الدورة تأتي ضمن خطة الوزارة في تطبيق قرار مجلس الوزراء بتحمل الوزارة التكاليف اللازمة لمكافحة سوسة النخيل الحمراء بمشاركة أصحاب مزارع النخيل وفق الآلية المحددة والمعتمدة والتي من ضمنها تدريب العمالة الزراعية والمزارعين على بروتوكولات المكافحة وفق رؤية المملكة ٢٠٣٠م.
وأكد أهمية الفحص المبكر للنخيل وطريقة علاج النخيل المصابة، حسب إستراتيجية الوزارة وضرورة التعاون بين المزارعين والوزارة للوصول للهدف المنشود وتتضافر الجهود للقضاء على هذه الحشرة.
من جهته، بين مسؤول برنامج مكافحة سوسة النخيل بمحافظة القطيف م. بدر الصقر، أهمية هذه الدورات أو اللقاءات، لافتا إلى أن الدورة شملت التعريف بطرق الكشف الدوري الشامل كل 45 يوما، والتعرف على أعراض الإصابة بحشرة سوسة النخيل الحمراء. بالإضافة إلى التعرف على الأماكن التي تشكل بؤر الإصابة، والخدمة الزراعية للنخيل ودورها في التقليل من الإصابة، وإستراتيجية الوزارة لعلاج النخيل المصاب، وطرق العلاج بالتبخير بالفوستوكسين، وآلية وبرتوكول تحمل الوزارة التكاليف اللازمة للمكافحة بمشاركة أصحاب مزارع النخيل.
وأوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية م. عامر المطيري، أن الدورة تأتي ضمن خطة الوزارة في تطبيق قرار مجلس الوزراء بتحمل الوزارة التكاليف اللازمة لمكافحة سوسة النخيل الحمراء بمشاركة أصحاب مزارع النخيل وفق الآلية المحددة والمعتمدة والتي من ضمنها تدريب العمالة الزراعية والمزارعين على بروتوكولات المكافحة وفق رؤية المملكة ٢٠٣٠م.
وأكد أهمية الفحص المبكر للنخيل وطريقة علاج النخيل المصابة، حسب إستراتيجية الوزارة وضرورة التعاون بين المزارعين والوزارة للوصول للهدف المنشود وتتضافر الجهود للقضاء على هذه الحشرة.
من جهته، بين مسؤول برنامج مكافحة سوسة النخيل بمحافظة القطيف م. بدر الصقر، أهمية هذه الدورات أو اللقاءات، لافتا إلى أن الدورة شملت التعريف بطرق الكشف الدوري الشامل كل 45 يوما، والتعرف على أعراض الإصابة بحشرة سوسة النخيل الحمراء. بالإضافة إلى التعرف على الأماكن التي تشكل بؤر الإصابة، والخدمة الزراعية للنخيل ودورها في التقليل من الإصابة، وإستراتيجية الوزارة لعلاج النخيل المصاب، وطرق العلاج بالتبخير بالفوستوكسين، وآلية وبرتوكول تحمل الوزارة التكاليف اللازمة للمكافحة بمشاركة أصحاب مزارع النخيل.