أوضح مدير إدارة المساعدات الصحية والبيئية بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية د. عبدالله المعلم، أن اليمن تتصدر الدول المستفيدة من مساعدات المركز بأكثر من 3 مليارات و914 مليونًا و815 ألف دولار أمريكي توزعت على 625 مشروعًا وبرنامجًا مختلفًا شملت مختلف القطاع الحيوية.
واستعرض د. المعلم، خلال استقباله وفدا من فريق الخبراء المعني باليمن، منجزات المركز وأعماله في 76 دولة حول العالم تضمنت تنفيذ 1.776 مشروعًا إنسانيًا وإغاثيًا بقيمة 5 مليارات و504 ملايين و145 ألف دولار أمريكي بالتعاون مع 144 شريكًا محليًا وإقليميا ودوليًا، شملت مجالات الأمن الغذائي والصحة ودعم تنسيق العمليات الإنسانية، والإيواء والتعافي المبكر والمياه والإصحاح البيئي، والتعليم والحماية والتغذية والخدمات اللوجستية والاتصالات في حالات الطوارئ.
وشرح المعلم الصعوبات التي يواجهها المركز من قبل الميليشيات الحوثية الإرهابية في إعاقة وصول المساعدات الإنسانية إلى اليمن، ومنها زرع الميليشيات الألغام وإخفاؤها بأشكال وألوان وطرق مختلفة بعشوائية بالأراضي اليمنية في إصرار على إيذاء أبناء الشعب اليمني الشقيق، راح ضحيتها عدد كبير من المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ، ومن نجا منهم تعرض إما للإصابة الخطيرة أو بتر الأعضاء، موضحًا ما يقوم به المركز عبر مشروع «مسام» لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام للسنة الرابعة على التوالي، حيث بلغ عدد الألغام المزالة حتى الآن ما يزيد على 285 ألف لغم.
وبين المعلم الجهود التي يقوم بها المركز من خلال مشروع الأطراف الصناعية في اليمن، الذي استفاد منه حتى الآن أكثر من 25 ألف شخص في عدة محافظات يمنية، مضيفًا إن خدمات المشروع تشمل تركيب أطراف صناعية ذات جودة عالية للمصابين بالبتر، وتقديم التأهيل النفسي والبدني لهم، إضافة إلى تدريب الكوادر المحلية في هذا المجال.
واستعرض د. المعلم، خلال استقباله وفدا من فريق الخبراء المعني باليمن، منجزات المركز وأعماله في 76 دولة حول العالم تضمنت تنفيذ 1.776 مشروعًا إنسانيًا وإغاثيًا بقيمة 5 مليارات و504 ملايين و145 ألف دولار أمريكي بالتعاون مع 144 شريكًا محليًا وإقليميا ودوليًا، شملت مجالات الأمن الغذائي والصحة ودعم تنسيق العمليات الإنسانية، والإيواء والتعافي المبكر والمياه والإصحاح البيئي، والتعليم والحماية والتغذية والخدمات اللوجستية والاتصالات في حالات الطوارئ.
وشرح المعلم الصعوبات التي يواجهها المركز من قبل الميليشيات الحوثية الإرهابية في إعاقة وصول المساعدات الإنسانية إلى اليمن، ومنها زرع الميليشيات الألغام وإخفاؤها بأشكال وألوان وطرق مختلفة بعشوائية بالأراضي اليمنية في إصرار على إيذاء أبناء الشعب اليمني الشقيق، راح ضحيتها عدد كبير من المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ، ومن نجا منهم تعرض إما للإصابة الخطيرة أو بتر الأعضاء، موضحًا ما يقوم به المركز عبر مشروع «مسام» لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام للسنة الرابعة على التوالي، حيث بلغ عدد الألغام المزالة حتى الآن ما يزيد على 285 ألف لغم.
وبين المعلم الجهود التي يقوم بها المركز من خلال مشروع الأطراف الصناعية في اليمن، الذي استفاد منه حتى الآن أكثر من 25 ألف شخص في عدة محافظات يمنية، مضيفًا إن خدمات المشروع تشمل تركيب أطراف صناعية ذات جودة عالية للمصابين بالبتر، وتقديم التأهيل النفسي والبدني لهم، إضافة إلى تدريب الكوادر المحلية في هذا المجال.