ندى عابد تكتب:

دعم المجتمع والأهالي للرياضيين مهم جدا، فلو أردنا الوصول باللاعب أو اللاعبة إلى مستويات ومراكز متقدمة في المنافسة أو الحصول على نتائج متميزة على المستوى الوطني أو الدولي، فلا بد أن يكون هناك دعم لرغبة الأبناء وموهبتهم، وغالبا يكون الدعم من مصدرين؛ من الأهل ومن المجتمع.

دعم الأهالي هو دعم معنوي وهو أساسي ومهم جدا، وذلك بتشجيع الأبناء - سواء اللاعبون أو اللاعبات - على ممارسة الرياضة والاستمرار فيها والتنافس والوصول إلى نتائج أفضل بشكل دائم، وهذا دعم وتشجيع معنوي مهم جدا.

وأيضا من أنواع الدعم الذي ممكن أن يقدمه الأهالي وهو مشاركة الأبناء، وذلك في ترتيب الأوقات للاعب أو اللاعبة، فطالما أن الأمور منظمة والتوقيت مناسب تكون هناك نتائج طيبة من اللاعبين، وأيضا يكون هناك استمرار وحب للتطور.

أيضا توفير بعض الأدوات أو الملابس الرياضية الخاصة لرياضات معينة، أو الاشتراك في نواد أو الاشتراك في أنشطة رياضية، يعتبر دعما ماديا من الأسر والأهالي، وبالتأكيد له أثر إيجابي على أداء الأبناء في ممارستهم للرياضة.

أما دعم المجتمع فهو بلا شك له أيضا أثر كبير جدا ولا يغفل بداية من أن يكون هناك قبول لفكرة ممارسة الرياضة وأنها مهمة للصحة العامة ولتكوين الجسم، وأيضا تعزيز الجانب العقلي لدى الأبناء، فكما هو معلوم أن العقل السليم في الجسم السليم، الأمر الثاني هو توفير الأماكن المناسبة لممارسة الرياضة من قبل المجتمع أو الدولة أو البلدة، وهذا ما قامت به حكومتنا الرشيدة؛ بتوفير الملاعب والصالات في المدارس والأندية والحدائق.

كما أن توفير بعض الأنشطة والمسابقات في أوقات معينة مثل الإجازات الصيفية بالنسبة للطلبة والطالبات، أو في أوقات مختلفة ومناسبة لعامة الناس، يعد حافزا للكل، بمن فيهم «الأبناء والبنات» للمشاركة في هذه النشاطات، سواء كانت نشاطات لمجرد الممارسة أو نشاطات تنافسية، فلا شك هذه عناصر مهمة جدا في تطور اللاعب أو اللاعبة للوصول إلى نتائج أفضل، سواء على المستوى الشخصي أو المستوى الوطني أو المستوى الدولي.

لاعبة الاتحاد السعودي للمبارزة