صدر للكاتب الصحفي علي بطيح العمري كتابه الجديد بعنوان «خارج التغطية»، ويقع الكتاب في 200 صفحة يناقش فيه موضوعات متنوعة.
واشتق الكاتب الاسم من عبارة الجوال حينما يكون خارج التغطية فلا يتحقق الاتصال، وكذلك الإنسان عندما يمر بحالات يكون فيها خارج التغطية ويأتي بتصرفات غريبة وممقوتة، فحالة الغضب التي تمر بالإنسان إذا لم يضبط انفعالاته تجعله يتصرف بشكل خاطئ، وكذا حالات التعصب الرياضي وغيره، ويرى الكاتب أن سيطرة الإنسان على نفسه وتطويرها والترقي في سلالم النجاح الحياتي تجعله متصلا بواقعه وحياته ومجتمعه.
واشتق الكاتب الاسم من عبارة الجوال حينما يكون خارج التغطية فلا يتحقق الاتصال، وكذلك الإنسان عندما يمر بحالات يكون فيها خارج التغطية ويأتي بتصرفات غريبة وممقوتة، فحالة الغضب التي تمر بالإنسان إذا لم يضبط انفعالاته تجعله يتصرف بشكل خاطئ، وكذا حالات التعصب الرياضي وغيره، ويرى الكاتب أن سيطرة الإنسان على نفسه وتطويرها والترقي في سلالم النجاح الحياتي تجعله متصلا بواقعه وحياته ومجتمعه.