أكد رئيس الوزراء اليمن معين عبدالملك، أن ميليشيا الحوثي الانقلابية ستدفع ثمن جرائمها الإرهابية وأعمالها الانتقامية ضد المدنيين والنازحين في مأرب وغيرها، وآخرها استهداف منزل الشيخ عبداللطيف القبلي نمران بصاروخ باليستي، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من أفراد أسرته، وأن كل تلك الجرائم لن تزيد الشعب اليمني إلا إصرارا على إسقاط مشروعها العنصري الدموي المدعوم إيرانيا.
كما استشهد 3 أطفال وأصيب 3 آخرون، أمس السبت، بشظايا قذيفة أطلقتها ميليشيات الحوثي الانقلابية على حي الكمب بمدينة تعز.
وبحسب مصادر محلية، فإن ميليشيات الحوثي استهدفت حي الكمب بقذيفة هاوزر، ما أدى إلى استشهاد 3 أطفال وإصابة 3 آخرين أحدهم بترت رجلاه، وجميعهم في حالة خطرة.
وتواصل الميليشيات استهداف الأحياء السكنية الشرقية والغربية منذ يومين بقذائف المدفعية، متسببة في العديد من الإصابات والخسائر الكبيرة في ممتلكات المواطنين.
وأكد رئيس الوزراء أن الانتصار لدماء هؤلاء الشهداء وكل شهداء الوطن سيكون باستكمال استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب ووضع حد لجرائمه الإرهابية التي لم تستثن أحدا من أبناء الشعب اليمني.
وأوضح عبدالملك أن السلوك الإرهابي المتصاعد لميليشيا الحوثي وجرائمها ضد المدنيين يضع الحكومة وتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، والقوى والمكونات السياسية المختلفة، أمام مسؤولياتها في الدفاع عن الشعب اليمني ومواجهة الصلف ومشروع إيران الدموي في اليمن، معربا عن أسفه للمواقف الدولية المتخاذلة في التعاطي مع الانتهاكات والجرائم الحوثية، وعدم تفعيل أدوات المحاسبة والصمت المريب حيال ما يحدث، ما يشجع هذه الميليشيات الإرهابية على التمادي في ارتكاب المزيد من الجرائم.
وتعهد رئيس الوزراء ألا تذهب كل هذه الدماء الزكية التي سالت منذ الانقلاب الحوثي على السلطة الشرعية أواخر عام 2014م، هدرا.
كما استشهد 3 أطفال وأصيب 3 آخرون، أمس السبت، بشظايا قذيفة أطلقتها ميليشيات الحوثي الانقلابية على حي الكمب بمدينة تعز.
وبحسب مصادر محلية، فإن ميليشيات الحوثي استهدفت حي الكمب بقذيفة هاوزر، ما أدى إلى استشهاد 3 أطفال وإصابة 3 آخرين أحدهم بترت رجلاه، وجميعهم في حالة خطرة.
وتواصل الميليشيات استهداف الأحياء السكنية الشرقية والغربية منذ يومين بقذائف المدفعية، متسببة في العديد من الإصابات والخسائر الكبيرة في ممتلكات المواطنين.
وأكد رئيس الوزراء أن الانتصار لدماء هؤلاء الشهداء وكل شهداء الوطن سيكون باستكمال استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب ووضع حد لجرائمه الإرهابية التي لم تستثن أحدا من أبناء الشعب اليمني.
وأوضح عبدالملك أن السلوك الإرهابي المتصاعد لميليشيا الحوثي وجرائمها ضد المدنيين يضع الحكومة وتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، والقوى والمكونات السياسية المختلفة، أمام مسؤولياتها في الدفاع عن الشعب اليمني ومواجهة الصلف ومشروع إيران الدموي في اليمن، معربا عن أسفه للمواقف الدولية المتخاذلة في التعاطي مع الانتهاكات والجرائم الحوثية، وعدم تفعيل أدوات المحاسبة والصمت المريب حيال ما يحدث، ما يشجع هذه الميليشيات الإرهابية على التمادي في ارتكاب المزيد من الجرائم.
وتعهد رئيس الوزراء ألا تذهب كل هذه الدماء الزكية التي سالت منذ الانقلاب الحوثي على السلطة الشرعية أواخر عام 2014م، هدرا.