محمد العويس – الأحساء

اختتمت فعاليات أسبوع المهنة الذي نظمته جامعة الملك فيصل تحت شعار «نحو مستقبل مهني واعد»، أمس، والذي استمر لمدة 5 أيام، بمشاركة أكثر من 50 شركة ومؤسسة حكومية وخاصة استهدفت للتعريف بالفرص الوظيفية المتاحة لديها وتوعية الخريجين والطلبة والمجتمع بمكونات سوق العمل السعودي واحتياجاته وما صاحب المعرض من تقديم 18 فعالية لاقت اهتمام 16 ألف زائر وزائرة.

معا نرتقي

وشهد اليوم الختامي عقد لقاء بمشرفي الأركان المشاركة بالمعرض والاستماع إليهم من خلال التقييم وإبداء الملاحظات حول البرامج وطرق تطويرها تحت شعار «معا نرتقي»، وكذلك الحديث عن الشراكات مع القطاعين الخاص والعام وكيف يمكن أن يثمر بين الطرفين، والحديث عن أهمية التصنيفات العالمية للجامعات.

أرقام دقيقة

وأوضح عميد شؤون الطلاب بجامعة الملك فيصل د. عبدالعزيز التركي لـ «اليوم»، أن التفاعل كان كبيرا جدا خاصة أن بداية المعرض كان مقررا ثلاثة أيام، ومع وصول مطالبات كبيرة من أرباب العمل وزوار المعرض لتمديده، استمر لخمسة أيام. وأكد أن الوقت مبكر للإعلان عن الأرقام الدقيقة للتوظيف، مشيرا إلى أن عدد الزوار وصل إلى 16 ألف زائر وزائرة خلال الأيام السابقة، مؤكدا استمرار متابعة الحصول على الفرص التدريبية والوظيفية طوال العام الجامعي مع الشركات وأرباب العمل.

وظيفة مباشرة

وأشار إلى تنظيم فعاليات مصاحبة لأسبوع المهنة، منها الدورات التدريبية واللقاءات الافتراضية، وكذلك اللقاءات التي تركز على المهارات، لا سيما مهارات القرن 21، ومتطلبات سوق العمل الجديدة، مشيرا إلى أنه في السابق كان البعض يتوقع الحصول على وظيفة مباشرة ولكن الآن من المهم أن يتعرف الطالب على متطلبات سوق العمل قبل التخرج، ليستعد لها باكتساب المهارات المطلوبة وكذلك الحصول على الشهادات المهنية التي تؤهله للحصول على مثل هذه الوظائف، مبينا أن سوق العمل يشهد تطورات مستمرة وقرارات مصيرية وكبيرة تحدث تغيرات في العرض والطلب ومن الأدوار المناطة بأسابيع المهنة هي تعريف المجتمع بشكل عام وتعريف أرباب العمل بالمهارات الموجودة لدى خريجي الجامعات، وكذلك تعريف الطلبة بالمهارات والتوقعات لدى أرباب العمل.

خبرات نوعية

وذكر رئيس اللجنة التنسيقية للمهندسين في محافظة الأحساء التابعة للهيئة السعودية للمهندسين م. عبدالله المقهوي، خلال محاضرة بعنوان «مهن ووظائف المستقبل»، أن جهود الدولة في جذب 44 من الشركات العالمية لتجعل الرياض مقرا إقليميا لها، سيسهم في خلق وظائف مباشرة ومساندة، ويجلب خبرات نوعية تضيف للاقتصاد السعودي وتزيد المحتوى المحلي وتسهم في تطوير مجالات البحث والابتكار ونقل المعرفة.