حسام أبو العلا - القاهرة

تعهد رئيس الحكومة الليبية عبدالحميد الدبيبة، بدعم المجلس الرئاسي في تنفيذ مشروع المصالحة الوطنية. جاء ذلك وفقا لوكالة الأنباء الليبية، أمس الثلاثاء، خلال لقاء الدبيبة بأعيان قبيلة أولاد سليمان.

من جهته، أكد نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي، عبدالله اللافي، أن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في 24 ديسمبر القادم، ستواجه بعض التحديات التي تواجه كل شعوب العالم التي مرت بظروف ليبيا نفسها.

وقال اللافي في كلمته خلال افتتاح ملتقى صناع السلام مساء الإثنين بتونس: عازمون على هذا الاستحقاق للوفاء بعهدنا الذي قطعناه لشعبنا لتحقيق التغيير المنشود، وتأكيد التزامنا بالمبادئ الديمقراطية والتداول السلمي على السلطة التي قدم شعبنا التضحيات من أجل الوصول إليه، وإنهاء ثقافة احتكار السلطة التي كانت سببا في انتشار الفساد والمحسوبية وعمقت جذور الجهوية، وتسببت في إضعاف مؤسسات الدولة.

وأضاف نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي: شعبنا يعقد الآمال على الانتخابات الرئاسية والتشريعية لتجاوز المراحل الانتقالية إلى ضفاف الاستقرار.

من جانبه، التقى النائب الأول لرئيس مجلس النواب الليبي فوزي النويري، بمكتبه في مقر ديوان مجلس النواب في مدينة طبرق، رئيس المفوضية العليا للانتخابات عماد السايح، مساء الإثنين، حيث أطلع النويري على سير عمل المفوضية واستعداداتها لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وأبرز الصعوبات الفنية واللوجستية التي تواجهها.

وقال المتحدث الرسمي باسم البرلمان عبدالله بليحق، إن النويري أكد خلال اللقاء حرص مجلس النواب على عقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها، كما أكد أن البرلمان في حالة انعقاد دائم لحين إنجاز الاستحقاق الانتخابي الوطني والعمل على تسهيل عمل المفوضية وتذليل أي صعوبات تعترض سير العملية الانتخابية.

بدوره، بحث رئيس مجلس الدولة الليبي خالد المشري، مع المبعوث الأممي إلى ليبيا «يان كوبيش»، الوضع السياسي في ليبيا وآخر تطورات الانتخابات.

وقال المكتب الإعلامي لمجلس الدولة عبر صفحته في «فيسبوك»، إن المشري أكد خلال اللقاء الذي عُقد الإثنين، حرص المجلس على إجراء الانتخابات في موعدها على أسس دستورية متفق عليها، وفقا للإعلان الدستوري ونصوص الاتفاق السياسي الليبي.

وناقش الجانبان في مستهل اللقاء نتائج المؤتمر الوزاري حول استقرار ليبيا، الذي عقد مؤخرا بطرابلس، وأكدا ضرورة دعمها بما يحقق الأمن والاستقرار بالبلاد.

وأثنى المبعوث الأممي على خطوات مجلس الدولة الجادة ومطابقتها للاتفاق السياسي والإعلان الدستوري، واتفق الجانبان على استمرار التشاور للوصول إلى توافق حول قوانين الانتخابات بين المجلسين، وبذل كل الجهود لحل العقبات التي تحول دون إجراء الانتخابات في موعدها المحدد.

على صعيد متصل، قرر مجلس الأمن الدولي، فرض عقوبات على مدير مركز النصر للاحتجاز في الزاوية، أسامة الكوني إبراهيم، لاتهامه بالمشاركة بشكل مباشر أو غير مباشر في أعمال تنتهك القانون الدولي لحقوق الإنسان، وتهريب البشر وأعمال عنف ضد المهاجرين في ليبيا، وفق نص القرار الذي نشره المجلس عبر الموقع الإلكتروني.

فيما أشادت البعثة الأمريكية في مجلس الأمن، بفرض العقوبات على أسامة الكوني، واصفة إياه بمهرب للبشر استغل وأساء وارتكب أعمال عنف ضد المهاجرين المستضعفين في ليبيا، بحسب ما نشرت البعثة على حسابها في «تويتر».