سلطت وكالة «بلومبرغ» الأمريكية الضوء على حالة الانهيار الاقتصادي الذي يعيشها الفنزويليون، قائلة: إن المواطنين لجؤوا إلى تقطيع رقائق الذهب إلى شذرات لدفع ثمن احتياجاتهم. وتابعت في تقرير لها: لفهم حجم الانهيار المالي لفنزويلا، سافر إلى الجنوب الشرقي من كاراكاس، مرورا بحقول النفط وفوق نهر أورينوكو، وتوجه إلى أعماق السافانا التي تغطي واحدة من أبعد أركان البلاد.
وأردفت: هناك، في محلات الحلاقة والمطاعم والفنادق، ستجد الأسعار معروضة بجرامات الذهب.
ومضت الوكالة تقول: انتقل معظم العالم من الذهب كوسيلة للتبادل منذ أكثر من قرن، إن ظهوره في فنزويلا اليوم هو أشد مظاهر التنصل من العملة المحلية (البوليفار) التي اجتاحت البلاد. ولفتت إلى أن «البوليفار» أصبح عديم القيمة تقريبا بسبب التضخم المفرط، حيث أزال نظام نيكولاس مادورو 6 أصفار أخرى منه. وأردفت: أصبح الدولار هو الخيار الفعلي في كاراكاس والمدن الكبرى الأخرى، على طول الحدود الغربية مع كولومبيا، فإن «البيزو» هو العملة السائدة، تم استخدامه في أكثر من 90% من المعاملات في أكبر مدينة في المنطقة، سان كريستوبال، وفقا لشركة الأبحاث «غيكو أناليتيكا»، عند الحدود الجنوبية مع البرازيل، غالبا ما يكون الريال هو العملة المفضلة، أما اليورو والعملات المشفرة فلها منافذ في أجزاء من البلاد أيضا.
ونقل عن الخبير الاقتصادي لويس فيسينتي ليون، رئيس شركة «داتا أناليسيس» للأبحاث في كاراكاس، قوله: «توقف الناس ببساطة عن الثقة بالبوليفار، لم يعد يؤدي وظيفته كمخزن للثروة أو وسيلة للمحاسبة أو كوسيلة للتبادل، يفضل الناس أي عملة على البوليفار».
وتابع التقرير: اليوم، لا يزال الفنزويليون الأكثر فقرا، أولئك الذين يفتقرون إلى سهولة الوصول إلى الدولارات أو العملات الأخرى، يستخدمون البوليفار.
ومضى التقرير يقول: في أجزاء من جنوب شرق فنزويلا، العملة هي الذهب. واستطرد: الأرض هناك عالم مذهل من الجبال والشلالات العملاقة التي تتدفق في الوديان الخصبة، مليئة بالمعادن الثمينة. وتابع: جذب إغراء الثروة بين عشية وضحاها أجيالا من عمال المناجم المتمرسين، المنطقة اليوم مكان عنيف وخال من القانون، وتسيطر عليه العصابات ورجال حرب العصابات، تبادل إطلاق النار مع جنود مادورو، الذين يسيطرون على العديد من المناجم الكبيرة، أمر شائع.
ولفت إلى أنهم يستخدمون أدوات يدوية لكسر شظايا القطع الذهبية ويحملونها في جيوبهم وغالبا ما تكون ملفوفة في أوراق البوليفار، أحد الاستخدامات القليلة المتبقية للعملة. وتابع: تحتوي المتاجر على موازين صغيرة، لكن بعض أصحاب المتاجر والمستهلكين يشعرون براحة كبيرة في التعامل مع هذا المعدن في هذه المرحلة لدرجة أنهم يقيمون رقائق الذهب من خلال البصر، بالنسبة للشخص الغريب الوافد، يبدو هذا جامحا. ونوه بأن استخدام الذهب يتوسع ببطء في تلك المناطق والمدن المجاورة، حيث يسافر عمال المناجم إلى هناك بانتظام لبيع سبائكهم عندما يريدون صرف النقود، وتستبدلها المتاجر في مراكز التسوق بالدولار.
وأردفت: هناك، في محلات الحلاقة والمطاعم والفنادق، ستجد الأسعار معروضة بجرامات الذهب.
ومضت الوكالة تقول: انتقل معظم العالم من الذهب كوسيلة للتبادل منذ أكثر من قرن، إن ظهوره في فنزويلا اليوم هو أشد مظاهر التنصل من العملة المحلية (البوليفار) التي اجتاحت البلاد. ولفتت إلى أن «البوليفار» أصبح عديم القيمة تقريبا بسبب التضخم المفرط، حيث أزال نظام نيكولاس مادورو 6 أصفار أخرى منه. وأردفت: أصبح الدولار هو الخيار الفعلي في كاراكاس والمدن الكبرى الأخرى، على طول الحدود الغربية مع كولومبيا، فإن «البيزو» هو العملة السائدة، تم استخدامه في أكثر من 90% من المعاملات في أكبر مدينة في المنطقة، سان كريستوبال، وفقا لشركة الأبحاث «غيكو أناليتيكا»، عند الحدود الجنوبية مع البرازيل، غالبا ما يكون الريال هو العملة المفضلة، أما اليورو والعملات المشفرة فلها منافذ في أجزاء من البلاد أيضا.
ونقل عن الخبير الاقتصادي لويس فيسينتي ليون، رئيس شركة «داتا أناليسيس» للأبحاث في كاراكاس، قوله: «توقف الناس ببساطة عن الثقة بالبوليفار، لم يعد يؤدي وظيفته كمخزن للثروة أو وسيلة للمحاسبة أو كوسيلة للتبادل، يفضل الناس أي عملة على البوليفار».
وتابع التقرير: اليوم، لا يزال الفنزويليون الأكثر فقرا، أولئك الذين يفتقرون إلى سهولة الوصول إلى الدولارات أو العملات الأخرى، يستخدمون البوليفار.
ومضى التقرير يقول: في أجزاء من جنوب شرق فنزويلا، العملة هي الذهب. واستطرد: الأرض هناك عالم مذهل من الجبال والشلالات العملاقة التي تتدفق في الوديان الخصبة، مليئة بالمعادن الثمينة. وتابع: جذب إغراء الثروة بين عشية وضحاها أجيالا من عمال المناجم المتمرسين، المنطقة اليوم مكان عنيف وخال من القانون، وتسيطر عليه العصابات ورجال حرب العصابات، تبادل إطلاق النار مع جنود مادورو، الذين يسيطرون على العديد من المناجم الكبيرة، أمر شائع.
ولفت إلى أنهم يستخدمون أدوات يدوية لكسر شظايا القطع الذهبية ويحملونها في جيوبهم وغالبا ما تكون ملفوفة في أوراق البوليفار، أحد الاستخدامات القليلة المتبقية للعملة. وتابع: تحتوي المتاجر على موازين صغيرة، لكن بعض أصحاب المتاجر والمستهلكين يشعرون براحة كبيرة في التعامل مع هذا المعدن في هذه المرحلة لدرجة أنهم يقيمون رقائق الذهب من خلال البصر، بالنسبة للشخص الغريب الوافد، يبدو هذا جامحا. ونوه بأن استخدام الذهب يتوسع ببطء في تلك المناطق والمدن المجاورة، حيث يسافر عمال المناجم إلى هناك بانتظام لبيع سبائكهم عندما يريدون صرف النقود، وتستبدلها المتاجر في مراكز التسوق بالدولار.