عبدالعزيز العمري - جدة

الالتزام بالتباعد 30 سنتيمترا بين مقاعد الطلبة

كشفت مصادر لـ «اليوم» عن أن العودة للدراسة الحضورية الكاملة للطلبة في المدارس للمرحلتين المتوسطة والثانوية ستكون نوفمبر المقبل، وإلغاء نظام التناوب «a» و «b»، وأن تكون إدارات المدارس مسؤولة مسؤولية تامة عن تحقيق متطلبات البرتوكول الصحي المعلن عنه مؤخرا من هيئة الصحة العامة «وقاية»، والذي يحقق التباعد بـ 30 سنتيمترا بين الطاولات الخاصة بالطلاب.

رسائل نصية

وبدأت الكثير من مدارس التعليم في المرحلتين المتوسطة والثانوية بمختلف مدن ومحافظات المملكة بإبلاغ أولياء الأمور من خلال رسائل نصية بعودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة بعد تخفيف قيود التباعد واستيعاب عدد أكبر من الطلاب وفق الإجراءات الاحترازية والبروتوكولات الوقائية مع الالتزام بالدليل الوقائي للعودة للمدارس في باقي الإجراءات الاحترازية.

غسل اليدينوقالت استشاري الأمراض الباطنية بمستشفى الملك فهد الجامعي في جامعة الإمام عبدالرحمن، د. عائشة العصيل، إن خطة العودة للدراسة مدروسة بعناية وعلى خطوات، والخطوة الأولى شهدت تحديد عدد معين ومع تحقيق التباعد والأهم شرط التحصين، والخطوة الثانية هي تقليل التباعد الى ٣٠ سنتيمترا، وستكون في المدارس متوسطة الكثافة بشكل كامل، والمتوقع نجاح الخطوة الثانية، في ظل حرص الحكومة على سلامة الجميع، مع ضرورة الالتزام بالكمامة وغسل اليدين وأخذ الجرعة الثالثة لمن مضى ٦ أشهر من الجرعة الثانية.

منصة مدرستيوأضافت الأكاديمية المتخصصة في السياسات السكانية والتنمية د. عبلة مرشد: تميزت وزارة التعليم باستمرار أدائها أثناء الجائحة في الوقت الذي توقف التعليم في دول أخرى، وذلك بفضل ما تلقته من دعم رسمي وما قدمته من تميز إداري في احتواء العملية التعليمية، وإنشاء منصة مدرستي وما يتطلب ذلك من إجراءات وتكاليف على كافة المستويات، وكنتيجة مثمرة لتلك الجهود عاد الطلاب إلى مقاعد الدراسة حضوريا بعد تحصين الفئة الأكبر من المجتمع، وفي ظل الأخذ بالاحترازات المعتادة من التباعد ولبس الكمامات في الأماكن المغلقة، ومع التوجه نحو تقليل مسافات التباعد للعودة إلى التعليم في حالته الطبيعية؛ فإن ذلك يتطلب متابعة دؤوبة ومراقبة من إدارات المدارس والمعلمين لتطبيق الاحترازات المطلوبة، وعدم الإخلال بها بشكل مفاجئ أو التراخي في أخذ الحيطة من متابعة متطلبات الأمان الصحي والسلامة بين الطلاب، وفي المرفقات التابعة، ولأن عودة التعليم الحضوري متطلب مُلحّ وضروري بعد غياب نحو عامين، نأمل من جميع الجهات التعليمية التناغم والتكامل مع متطلبات الصحة العامة والأخذ بالإجراءات الوقائية.

ارتداء الكمامةوأشارت استشارية الأمراض المعدية د. حوراء البيات، إلى أن العودة الحضورية الكاملة لطلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية ولمكتملي التحصين تستوجب الاستمرار في الإجراءات الاحترازية كعدم التزاحم وإلغاء بعض الأنشطة وارتداء الكمامة لكسر سلسلة انتشار الوباء، لافتة إلى أنه لا يزال مسار التعليم تحت تقييم مستمر، وأن سلامة الطلاب هي الأولوية للأهالي وللكادر التعليمي.

تخفيف القيودوكانت هيئة الصحة العامة «وقاية»، أعلنت عن تخفيف القيود والإجراءات الاحترازية في المدارس والتي كانت موجودة في السابق ومنها تقليص مسافة التباعد الاجتماعي بين كل طالب وآخر إلى 30 سنتيمترًا فقط، مع السماح بارتداء الواقي الطبي بدلًا من الكمامات للمعلمين والمعلمات لمساعدتهم على استكمال رسالتهم ومساعدتهم في إظهار مخارج الحروف للطلاب بشكل سليم مع التشديد على أهمية الالتزام بأن يكون كل معلم ومعلمة وإداري وإدارية في المقر التعليمي محصّنًا بجرعتي اللقاح، وأن يتم إظهار ذلك وإثباته من خلال تطبيق توكلنا بخانة الحالة الصحية.