أسفرت حملة نظمتها الهيئة العامة للغذاء والدواء للقطاع الشرقي، بمشاركة مركز أبحاث الثروة السمكية بالقطيف بالتعاون مع بلديات مدن ومحافظات المنطقة للرقابة على أسواق الأسماك والمنتجات البحرية، عن مصادرة وإتلاف 229 كيلو جراما من الأسماك والقشريات البحرية والمستزرعة، و79 من أدوات التقطيع والتجهيز غير صالحة للاستخدام، وتحرير 85 إنذارا ومخالفة.
وأوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية م. عامر المطيري أن الحملة استمرت لمدة يومين، شملت مختلف مدن ومحافظات المنطقة «القطيف وتاروت وسيهات والدمام والخبر ورأس تنورة»، وأنها جاءت بهدف التأكد من مدى التزامها بتطبيق الاشتراطات الصحية ومطابقة اللوائح الفنية والمواصفات القياسية المعتمدة، وكذلك للتأكد من عدم وجود منتجات محظورة يتم تداولها في الأسواق.
وبيّن المطيري أن الحملة رصدت عدة مخالفات منها بيع أسماك فاسدة، وبيع روبيان فاسد، وعدم ارتداء قفازات أثناء تنظيف الأسماك، وتعرض أدوات التقطيع والتجهيز للتآكل والصدأ، وسوء نظافة بعض منافذ البيع، وجود الحشرات في بعض منافذ البيع، وترك فتحات تصريف المياه مفتوحة في بعض منافذ البيع.
وأكد استمرار الحملات الميدانية التفتيشية والرقابية على جميع أسواق المنتجات البحرية والمستزرعة بالمنطقة الشرقية لتحقيق رؤية 2030 الطموحة فيما يخص الأمن الغذائي، داعيًا المستثمرين إلى لزوم التقيد بالأنظمة واللوائح المعمول بها.
من ناحيته، أكد مدير عام مركز أبحاث الثروة السمكية بالقطيف وليد الشويرد، أن التعاون مع الشركاء الإستراتيجيين مستمر لضمان وصول غذاء آمن وصحي وسليم لأفراد المجتمع.
وأوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية م. عامر المطيري أن الحملة استمرت لمدة يومين، شملت مختلف مدن ومحافظات المنطقة «القطيف وتاروت وسيهات والدمام والخبر ورأس تنورة»، وأنها جاءت بهدف التأكد من مدى التزامها بتطبيق الاشتراطات الصحية ومطابقة اللوائح الفنية والمواصفات القياسية المعتمدة، وكذلك للتأكد من عدم وجود منتجات محظورة يتم تداولها في الأسواق.
وبيّن المطيري أن الحملة رصدت عدة مخالفات منها بيع أسماك فاسدة، وبيع روبيان فاسد، وعدم ارتداء قفازات أثناء تنظيف الأسماك، وتعرض أدوات التقطيع والتجهيز للتآكل والصدأ، وسوء نظافة بعض منافذ البيع، وجود الحشرات في بعض منافذ البيع، وترك فتحات تصريف المياه مفتوحة في بعض منافذ البيع.
وأكد استمرار الحملات الميدانية التفتيشية والرقابية على جميع أسواق المنتجات البحرية والمستزرعة بالمنطقة الشرقية لتحقيق رؤية 2030 الطموحة فيما يخص الأمن الغذائي، داعيًا المستثمرين إلى لزوم التقيد بالأنظمة واللوائح المعمول بها.
من ناحيته، أكد مدير عام مركز أبحاث الثروة السمكية بالقطيف وليد الشويرد، أن التعاون مع الشركاء الإستراتيجيين مستمر لضمان وصول غذاء آمن وصحي وسليم لأفراد المجتمع.