واس - أبها

كشفت السودة للتطوير - إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة - عن مبادرة رائدة تهدف إلى زراعة أكثر من مليون شجرة في منطقة مشروع تطوير السودة وأجزاء من رجال ألمع.

وتهدف المبادرة إلى حماية وتعزيز الغطاء النباتي كركيزة محورية في إطار جهودها الرامية إلى ترسيخ مكانة السودة كوجهة عالمية للسياحة الجبلية الفاخرة التي تقوم على مبادئ التنمية المستدامة.

وتسهم المبادرة في استصلاح الغطاء النباتي والغابات في منطقة المشروع التي تبلغ مساحتها 627 كم²، عبر زراعة أكثر من مليون شجرة محلية في المناطق التي فقدت غطاءها النباتي، مع الحفاظ على توازن الأنظمة البيئية في المنطقة، من خلال أساليب العناية والري الحديثة وإعادة توطين الكائنات الحية المحلية. من جهته، أكد الرئيس التنفيذي للسودة للتطوير م. حسام الدين المدني، أن الشركة تعمل على استثمار طبيعة المنطقة ومميزاتها، لترسخ السودة مفاهيم جديدة للوجهات السياحية الفاخرة التي تحافظ على الموارد الطبيعية وتحمي بيئتها الفريدة، مشيرا إلى أن المبادرة تركز على زراعة أشجار العرعر، وهي الأشجار التي تُعطي لهذه المنطقة طابعها الفريد في المملكة، كركيزة أساسية نحو التنمية المستدامة التي نسعى إلى تحقيقها في هذه المنطقة، والحفاظ عليها وحمايتها من آثار التغيير المناخي والاحتباس الحراري؛ حتى نتمكن من مشاركة تراثها الفريد وثقافتها الأصيلة مع العالم أجمع. وأفاد المهندس المدني أن الاستدامة وحماية البيئة ليست مفاهيم جديدة بالنسبة للسودة للتطوير، بل هي في صلب عملها اليومي في مجالات المياه والطاقة وإدارة المخلفات، والوصول إلى الحياد الكربوني باستخدام التكنولوجيا المتقدمة، لافتا إلى استخدام أفضل ممارسات إدارة الموارد المائية لتقليل استهلاك المياه والاعتماد على إعادة الاستخدام للموارد المتوفرة، ومصادر الطاقة المتجددة في الموقع، والعمل على إنتاج ما يفوق استهلاكنا من الطاقة، والتوصل إلى الحياد الكربوني وما يقارب صفر نفايات.