كشفت «سابك»، أمس، عن إستراتيجيتها العالمية تجاه الحياد الكربوني، مشيرة إلى إنتاجها الأمونيا الزرقاء، وتطوير أكبر مصنع لجمع وتنقية ثاني أكسيد الكربون في العالم أنشأته الشركة في الجبيل عام 2015م، ويُمكنه معالجة نحو 500 ألف طن متري من ثاني أكسيد الكربون سنويًا وتحويلها إلى مواد تُستخدم في عمليات صناعية عديدة.
وأوضح رئيس مجلس إدارة «سابك» م. خالد الدباغ أن مبادرة السعودية الخضراء ترسم إطارًا طموحًا لتحقيق الهدف المشترك المتمثل في تحقيق مستقبل مستدام، مؤكدًا أن «سابك» تُسهم بدور فعال في العديد من المبادرات الإستراتيجية التي أُعلن عنها أمس، لا سيما تلك الموجهة نحو إنتاج الهيدروجين، وإعادة استخدام الكربون المستخلص من العمليات، وإعادة تدوير البلاستيك.
وبين أن «سابك» تدرك قوة التعاون من أجل تحسين وحماية جودة الحياة للأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن الشركة تعتبر الاستدامة جزءًا لا يتجزأ من صميم أعمالها، وأن إسهامها في تعزيز التقنيات المبتكرة من شأنه تسريع الخطى نحو الحياد الكربوني.
من جهته، ذكر نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي يوسف البنيان،أن «سابك» تُسهم بشكل فريد في الجهود الرامية إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتتخذ إجراءات فاعلة تدعم طموحات المملكة المتعلقة بالاقتصاد الدائري للكربون، مُوضحًا أن إستراتيجية الشركة العالمية للحياد الكربوني تؤكد التزامها بأهداف «اتفاقية باريس»، وسعيها المتواصل لإيجاد حلول تقلل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
وألمح البنيان إلى أبرز الابتكارات الدائرية في «سابك»؛ والجهود التعاونية لتحويل الصناعة كثيفة استهلاك الطاقة نحو مصادر الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى دور (سابك) بوصفها عضوا مؤسسا في مبادرة المنتدى الاقتصادي العالمي للتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية.
وأوضح رئيس مجلس إدارة «سابك» م. خالد الدباغ أن مبادرة السعودية الخضراء ترسم إطارًا طموحًا لتحقيق الهدف المشترك المتمثل في تحقيق مستقبل مستدام، مؤكدًا أن «سابك» تُسهم بدور فعال في العديد من المبادرات الإستراتيجية التي أُعلن عنها أمس، لا سيما تلك الموجهة نحو إنتاج الهيدروجين، وإعادة استخدام الكربون المستخلص من العمليات، وإعادة تدوير البلاستيك.
وبين أن «سابك» تدرك قوة التعاون من أجل تحسين وحماية جودة الحياة للأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن الشركة تعتبر الاستدامة جزءًا لا يتجزأ من صميم أعمالها، وأن إسهامها في تعزيز التقنيات المبتكرة من شأنه تسريع الخطى نحو الحياد الكربوني.
من جهته، ذكر نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي يوسف البنيان،أن «سابك» تُسهم بشكل فريد في الجهود الرامية إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتتخذ إجراءات فاعلة تدعم طموحات المملكة المتعلقة بالاقتصاد الدائري للكربون، مُوضحًا أن إستراتيجية الشركة العالمية للحياد الكربوني تؤكد التزامها بأهداف «اتفاقية باريس»، وسعيها المتواصل لإيجاد حلول تقلل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
وألمح البنيان إلى أبرز الابتكارات الدائرية في «سابك»؛ والجهود التعاونية لتحويل الصناعة كثيفة استهلاك الطاقة نحو مصادر الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى دور (سابك) بوصفها عضوا مؤسسا في مبادرة المنتدى الاقتصادي العالمي للتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية.