يسعى الاتحاد الأفريقي لاستعادة الأمن والاستقرار في ليبيا؛ إذ أوفد الرئيس الكونغولي دينيس ساسو نغيسو، المكلف من الاتحاد بالملف الليبي، بعثة «للمصالحة» في ليبيا لإتمام خطوة إقامة الانتخابات الرئاسية المقرّرة في نهاية العام.
وسيلتقي الوفد وفقاً للمصدر نفسه بكبار المسؤولين السياسيين والدينيين والشخصيات الفاعلة في طرابلس وبنغازي وطبرق ومصراتة.
وأضاف الوزير: نتطلّع إلى لقاء الليبيين في الشتات في القاهرة وتونس حيث وصلت البعثة التي تضم 12 شخصاً. وأوضح أنّ البعثة ستعود إلى برازافيل لتقديم إحاطة لساسو نغيسو الذي سيشارك في قمة حول ليبيا تنظّمها فرنسا في 12 نوفمبر.
ويُنتظر من السلطة الليبية المتمثّلة برئيس الحكومة عبدالحميد الدبيبة ورئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ونائبيه إنهاء الانقسام السياسي والإشراف على المرحلة الانتقالية إلى حين حلول موعد الانتخابات المقرّرة في 24 ديسمبر. إلا أنّ الخلافات حول المعايير القانونية والدستورية لهذا الاستحقاق سلّطت الضوء على حجم الانقسام في البلاد.
يذكر أن الحكومة الليبية تعاني من انقسامات حادة؛ إذ أعلن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حسين القطراني أن رئيس الحكومة عبدالحميد الدبيبة «لا يمتلك الخبرة الإدارية والقرار ليس بيده».
وأصدر القطراني تعليماته للوزراء والمسؤولين الممثلين لإقليم برقة بعدم تنفيذ أية قرارات أو تعليمات صادرة عن الدبيبة إلا بعد الرجوع إليه.
وشدد القطراني على ضرورة التزام رئيس الحكومة بمعاملة ممثلي برقة كشركاء في الوطن وإعطاء الإقليم حقه، وتنفيذ كافة بنود الاتفاق السياسي.
ونفى النائب الأول لرئيس الحكومة وجود مساع لتشكيل حكومة موازية في الشرق، مشيرًا إلى أن تغيير الحكومة أمر وارد. وأضاف إن كل المعطيات تشير إلى عدم إجراء الانتخابات الليبية في ديسمبر المقبل بسبب الخلافات بين مجلسي النواب والدولة.
فيما دعا نائب رئيس المجلس الرئاسي عبدالله اللافي جميع المدن والمناطق، للانخراط في لقاءات مجتمعية هدفها الانتقال بليبيا لمرحلة جديدة من الاستقرار والسلم الاجتماعي.
وسيلتقي الوفد وفقاً للمصدر نفسه بكبار المسؤولين السياسيين والدينيين والشخصيات الفاعلة في طرابلس وبنغازي وطبرق ومصراتة.
وأضاف الوزير: نتطلّع إلى لقاء الليبيين في الشتات في القاهرة وتونس حيث وصلت البعثة التي تضم 12 شخصاً. وأوضح أنّ البعثة ستعود إلى برازافيل لتقديم إحاطة لساسو نغيسو الذي سيشارك في قمة حول ليبيا تنظّمها فرنسا في 12 نوفمبر.
ويُنتظر من السلطة الليبية المتمثّلة برئيس الحكومة عبدالحميد الدبيبة ورئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ونائبيه إنهاء الانقسام السياسي والإشراف على المرحلة الانتقالية إلى حين حلول موعد الانتخابات المقرّرة في 24 ديسمبر. إلا أنّ الخلافات حول المعايير القانونية والدستورية لهذا الاستحقاق سلّطت الضوء على حجم الانقسام في البلاد.
يذكر أن الحكومة الليبية تعاني من انقسامات حادة؛ إذ أعلن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حسين القطراني أن رئيس الحكومة عبدالحميد الدبيبة «لا يمتلك الخبرة الإدارية والقرار ليس بيده».
وأصدر القطراني تعليماته للوزراء والمسؤولين الممثلين لإقليم برقة بعدم تنفيذ أية قرارات أو تعليمات صادرة عن الدبيبة إلا بعد الرجوع إليه.
وشدد القطراني على ضرورة التزام رئيس الحكومة بمعاملة ممثلي برقة كشركاء في الوطن وإعطاء الإقليم حقه، وتنفيذ كافة بنود الاتفاق السياسي.
ونفى النائب الأول لرئيس الحكومة وجود مساع لتشكيل حكومة موازية في الشرق، مشيرًا إلى أن تغيير الحكومة أمر وارد. وأضاف إن كل المعطيات تشير إلى عدم إجراء الانتخابات الليبية في ديسمبر المقبل بسبب الخلافات بين مجلسي النواب والدولة.
فيما دعا نائب رئيس المجلس الرئاسي عبدالله اللافي جميع المدن والمناطق، للانخراط في لقاءات مجتمعية هدفها الانتقال بليبيا لمرحلة جديدة من الاستقرار والسلم الاجتماعي.