بعد 30 يوما من فتح ^ للملف .. والقبض على 106 أفارقة وآسيويين
ضبطت الجهات المعنية 106 أفراد من جنسيات متعددة «آسيوية وأفريقية»، وهم متورطون في حرق عجلات المركبات «الكفرات» وحرق الكيابل وما شابه، وذلك في مواقع متعددة من المنطقة.
عمالة سائبة
وأكد مدير عام المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي بالمنطقة الشرقية م. أحمد الخالدي، لـ(اليوم)، تحويل المضبوطين للجهات الأمنية والقضائية؛ للتحقيق معهم، مبينا أن بعضهم صدرت عليه أحكام قضائية، والبعض الآخر تمت تبرئته، إضافة إلى آخرين لم ينته التحقيق معهم بعد، موضحا أن بعضا ممن تم ضبطهم من الجنسية الهندية، وبعضهم من اليمنية، وآخرين من الجنسية السودانية والبنغالية، وبعض هؤلاء يحمل الصفة الرسمية في الإقامة، وبعضهم متخلف في الإقامة، وبعضهم دون إقامات، وعمالة سائبة.
سجن وغرامة
وبين أن الضبط جاء وهم يحرقون أشياء مختلفة بالمخالفة للأنظمة والقوانين، مؤكدا أن المركز لن يسمح بالإضرار بالوطن والبيئة في أي موقع، سواء كان بالإضرار بالتربة أو الهواء بتطاير الدخان، ولن يقبل أي تجاوزات من أي طرف كان.
وتابع: لن نسمح بتكرار ذلك من هذه العمالة أو غيرها، التي تعيث خرابا ودمارا، والأنظمة والقوانين بالمملكة تجرم مثل هذه الأعمال، ويتعرض مرتكبو هذه الأفعال للسجن أو الغرامات المالية، أو الاثنين معا، كل بحسب ما ارتكبه من جرم ومخالفة.
جولات ميدانية
وأكد م. الخالدي أن المفتشين التابعين للمركز ينفذون جولات متعددة في مواقع مختلفة من المنطقة، ويباشرون المواقع التي تأتي لهم البلاغات حولها، فجنود الميدان يهبون سريعا للمواقع المبلغ عنها، مبينا أنهم انتهوا من كل المناطق التي صدر عليها بلاغ، وتم رفع تقارير خاصة حول تلك الحوادث.
عبث وتخريب
وشدد على ضرورة تكاتف المجتمع لحماية المنطقة وأرض الوطن في أي بقعة كانت من العبث والتخريب بالبيئة، من قبل ضعاف النفوس، وممن يسعون لكسب المال دون الاكتراث بالبيئة برمتها، داعيا إلى ضرورة تقديم البلاغات على الرقم 988 في حالة مشاهدة أي من المخالفات البيئية.
جرائم متعددة
كانت (اليوم) قد تطرقت لحادثة حرق الكيابل والكفرات في مواقع عدة، وفي فترات متعددة، وساهمت في كشف جرائم متعددة تجاه البيئة، ووثقت تلك الجرائم بالصوت والصورة، وتواصلت مع الجهات ذات العلاقة، وزودتها بالصور، ومقاطع الفيديو، وإحداثيات المواقع، وأسهمت كل تلك الجهود في ضبط المخالفين بحق البيئة، وضعاف النفوس، كما تطرقت (اليوم) لمحرقة الكيابل الثانية، التي وقعت مؤخرا بالقرب من مطار الملك فهد الدولي.
عمالة سائبة
وأكد مدير عام المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي بالمنطقة الشرقية م. أحمد الخالدي، لـ(اليوم)، تحويل المضبوطين للجهات الأمنية والقضائية؛ للتحقيق معهم، مبينا أن بعضهم صدرت عليه أحكام قضائية، والبعض الآخر تمت تبرئته، إضافة إلى آخرين لم ينته التحقيق معهم بعد، موضحا أن بعضا ممن تم ضبطهم من الجنسية الهندية، وبعضهم من اليمنية، وآخرين من الجنسية السودانية والبنغالية، وبعض هؤلاء يحمل الصفة الرسمية في الإقامة، وبعضهم متخلف في الإقامة، وبعضهم دون إقامات، وعمالة سائبة.
سجن وغرامة
وبين أن الضبط جاء وهم يحرقون أشياء مختلفة بالمخالفة للأنظمة والقوانين، مؤكدا أن المركز لن يسمح بالإضرار بالوطن والبيئة في أي موقع، سواء كان بالإضرار بالتربة أو الهواء بتطاير الدخان، ولن يقبل أي تجاوزات من أي طرف كان.
وتابع: لن نسمح بتكرار ذلك من هذه العمالة أو غيرها، التي تعيث خرابا ودمارا، والأنظمة والقوانين بالمملكة تجرم مثل هذه الأعمال، ويتعرض مرتكبو هذه الأفعال للسجن أو الغرامات المالية، أو الاثنين معا، كل بحسب ما ارتكبه من جرم ومخالفة.
جولات ميدانية
وأكد م. الخالدي أن المفتشين التابعين للمركز ينفذون جولات متعددة في مواقع مختلفة من المنطقة، ويباشرون المواقع التي تأتي لهم البلاغات حولها، فجنود الميدان يهبون سريعا للمواقع المبلغ عنها، مبينا أنهم انتهوا من كل المناطق التي صدر عليها بلاغ، وتم رفع تقارير خاصة حول تلك الحوادث.
عبث وتخريب
وشدد على ضرورة تكاتف المجتمع لحماية المنطقة وأرض الوطن في أي بقعة كانت من العبث والتخريب بالبيئة، من قبل ضعاف النفوس، وممن يسعون لكسب المال دون الاكتراث بالبيئة برمتها، داعيا إلى ضرورة تقديم البلاغات على الرقم 988 في حالة مشاهدة أي من المخالفات البيئية.
جرائم متعددة
كانت (اليوم) قد تطرقت لحادثة حرق الكيابل والكفرات في مواقع عدة، وفي فترات متعددة، وساهمت في كشف جرائم متعددة تجاه البيئة، ووثقت تلك الجرائم بالصوت والصورة، وتواصلت مع الجهات ذات العلاقة، وزودتها بالصور، ومقاطع الفيديو، وإحداثيات المواقع، وأسهمت كل تلك الجهود في ضبط المخالفين بحق البيئة، وضعاف النفوس، كما تطرقت (اليوم) لمحرقة الكيابل الثانية، التي وقعت مؤخرا بالقرب من مطار الملك فهد الدولي.