هدد الاتحاد الأوروبي، مالي، بشكل علني، أمس الإثنين، بإنهاء الدعم المقدم لها في حال استعانتها بخدمات شركة «فاغنر» الروسية للمرتزقة.
وفي أعقاب مشاورات لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، قال مسؤول العلاقات الخارجية في التكتل جوزيب بوريل في لوكسمبورج: «إنه تم التأكيد بوضوح أن وجود الشركة سيكون خطا أحمر»، وأضاف «إن الاتحاد الأوروبي يحتفظ بحق فرض عقوبات ضد كل هؤلاء الذين يعيقون العملية الانتقالية في مالي».
وتابع بوريل إنه سيجري النقاش حول هذا الموضوع في نوفمبر المقبل.
من جانبه، قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس: «نتابع على نحو دقيق جدا جدا مسألة ما إذا كان يجري الاستعانة بمرتزقة أجانب من قبل حكومة مالي»، مشيرا إلى «أنه سيتم زيادة الضغط بشكل ملحوظ على المسؤولين في الدولة الواقعة في منطقة الساحل الأفريقي في الأيام والأسابيع المقبلة».
يشار إلى أن الجيش في مالي كان قد أطاح في مايو الماضي بالحكومة الانتقالية التي كان من المفترض أن تبقى في السلطة حتى الانتخابات الرئاسية في 2022، وفي أعقاب ذلك أعلن قائد الانقلاب هاشيمي جويتا نفسه رئيسا انتقاليا جديدا للبلاد.
وفي أعقاب مشاورات لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، قال مسؤول العلاقات الخارجية في التكتل جوزيب بوريل في لوكسمبورج: «إنه تم التأكيد بوضوح أن وجود الشركة سيكون خطا أحمر»، وأضاف «إن الاتحاد الأوروبي يحتفظ بحق فرض عقوبات ضد كل هؤلاء الذين يعيقون العملية الانتقالية في مالي».
وتابع بوريل إنه سيجري النقاش حول هذا الموضوع في نوفمبر المقبل.
من جانبه، قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس: «نتابع على نحو دقيق جدا جدا مسألة ما إذا كان يجري الاستعانة بمرتزقة أجانب من قبل حكومة مالي»، مشيرا إلى «أنه سيتم زيادة الضغط بشكل ملحوظ على المسؤولين في الدولة الواقعة في منطقة الساحل الأفريقي في الأيام والأسابيع المقبلة».
يشار إلى أن الجيش في مالي كان قد أطاح في مايو الماضي بالحكومة الانتقالية التي كان من المفترض أن تبقى في السلطة حتى الانتخابات الرئاسية في 2022، وفي أعقاب ذلك أعلن قائد الانقلاب هاشيمي جويتا نفسه رئيسا انتقاليا جديدا للبلاد.