علي اليوسف يكتب:

- منظر أخضر القدم الأول جميل في المباراتين السابقتين أمام اليابان والصين، هذا المنظر اكتمل باختيار عناصر مميزة في معظم خطوط الفريق، لا نقول كل الخطوط لأن العمل دون أدنى شك لا يكون كاملا من جميع النواحي، خاصة أننا كنا نطمح للفوز على الصين بدون ولوج هدفين في مرمانا وهذا يدل على وجود خلل ما لا بد من معالجته، صحيح أننا نفرح بالانتصار مهما كان، لأننا حصدنا النقاط وتصدرنا المجموعة، لكن هذا الشيء وإن كان يسعدنا فلا بد أنه وضع أكثر من علامة استفهام لولوج هدفين في شباكنا لنعرف الأسباب ونعالجها، لأن المشوار لم ينته بعد، ولا بد من معالجة الأخطاء سريعا قبل خوض اللقاء المقبل.

- أعجبتني كثيرا العناصر المختارة للمنتخب، نجد فيها الروح والحماس واللياقة والإخلاص داخل الملعب، تجد كل لاعب يتمركز جيدا وإن كانت هناك بعض الأخطاء الفنية، فالمدرب كفيل بمعالجتها، لكن في المجمل، تجدنا مذهولين للعطاء والتضحية وأكبر دليل هدف النجعي الأول بالتسديد من خارج منطقة الجزاء، ومثل هذا التسديد قد لا يتقنه العديد من اللاعبين في هذا المركز، حيث الاعتماد على المحاورة لتمرير الكرة، أو المراوغة للحصول على خطأ أمام المرمى.

- وبعيدا عن هذا وذاك يبقى للحضور الجماهيري طعم آخر، لأننا افتقدنا مثل هذه المناظر الجميلة لتواجد جماهيرنا الوفية، التي تكون عند الموعد دائما وأبدا، لتضفي طعما مميزا للمدرجات، صدقوني إن عطاء اللاعبين لم يكن ليصل إلى هذا الإبداع بدون تواجد هذا الجمهور العاشق لمنتخبه والباحث دائما عن الإنجازات والتميز في مختلف البطولات والألعاب، ومهما كانت سعة الملعب ومكانه وزمانه، فهذا الجمهور سيتواجد رغم كل الظروف، مساندا ورافعا راية بلاده، شكرا جمهورنا الوفي لوقفتكم، كنتم عند الموعد.

alyousif8@hotmail.com