اليوم - وكالات

قال البيت الأبيض أمس الثلاثاء بعد قمة خاصة من أجل أفغانستان: إن الولايات المتحدة تريد بمشاركة المجتمع الدولي مواصلة تقديم الدعم الدبلوماسي والإنساني والاقتصادي للشعب هناك، فيما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، في وقت لاحق أن السفيرة، إليزابيث جونز ستحل بديلا للسفير، جون باس، كمنسقة لجهود إعادة توطين الأفغان.

وذكر بيان للوزارة، أن السفير باس تدخل بناء على طلب وزارة الخارجية بشكل مؤقت لقيادة جهود وزارة الخارجية لإجلاء المواطنين الأمريكيين والأفغان من أفغانستان.

وأشار إلى أنه في أغسطس كان على الأرض في مطار كابل يعمل مع زملائه العسكريين وموظفي السفارة في كابل، ومن ثم عاد إلى واشنطن للمساعدة في تشكيل فريق لمواصلة تسهيل مغادرة المواطنين الأمريكيين والمقيمين الدائمين الشرعيين وغيرهم من أفغانستان.

وأوضح البيان أن السفيرة جونز ستتولى الإشراف على جهود إعادة توطين الأفغان، بدءا من الجهود المستمرة لتسهيل مغادرة الأفراد من أفغانستان إلى إعادة توطينهم في الولايات المتحدة.

كما يشمل عملها التنسيق الفعال داخل وزارة الخارجية وعبر الوكالات المشتركة ومع الشركاء الدوليين فضلا عن التواصل مع الكونغرس وآخرين.

وشارك الرئيس الأمريكي جو بايدن في قمة خاصة عبر الإنترنت من أجل أفغانستان، التي مزقتها الحرب، لافتا بحسب بيان البيت الأبيض، إلى أن بلاده طالبت المجتمع الدولي بمواصلة تقديم الدعم الدبلوماسي والإنساني والاقتصادي لشعب أفغانستان.

والتزم الحضور بتقديم مساعدات إنسانية مباشرة إلى أفغانستان بمساعدة المنظمات الدولية المستقلة.

وجاء في بيان البيت الأبيض، الذي أشار إلى تنظيم داعش في أفغانستان، تحدث المشاركون في القمة أيضا عن «الحاجة الماسة للحفاظ على التركز الشديد لجهودنا المستمرة لمكافحة الإرهاب، بما في ذلك مواجهة تهديدات داعش- خراسان».

كما أكد البيان على «ضمان الخروج الآمن للرعايا الأجانب والشركاء الأفغان الذين لديهم وثائق ويسعون لمغادرة أفغانستان».