قالت صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور» الأمريكية: إن العالم يتجاهل المجاعة في إثيوبيا، موضحة أن هذا البلد ضحية متلازمتين تحكمان العلاقات الدولية في الفترة الأخيرة.
وبحسب تقرير للصحيفة، منذ وقت ليس ببعيد، كانت إثيوبيا محبوبة لدى للمجتمع الدولي، كبلد متنوع إثنيا خرج من الحكم الشيوعي الخانق بنموذج لبناء حكم شامل وازدهار عادل.
وتابع: في عام 2019، فاز زعيم البلاد رئيس الوزراء آبي أحمد، بجائزة نوبل للسلام لقيامه بإخراج إثيوبيا من حافة الحرب العرقية والتزامها ببناء ديمقراطية من خلال الحوار.
وأضاف: لكن في هذه الأيام، تعد الدولة الواقعة في القرن الأفريقي مثالا لاتجاه آخر أكثر قتامة في سياسات القوة العالمية، وهو اتجاه ينذر بعواقب وخيمة على حقوق الإنسان وربما يفتح الباب لأهوال مثل التطهير العرقي والإبادة الجماعية، إنه باب اعتقد العديد من الخبراء أنه سيغلق.
وأردف: بينما تشن حكومته حرب الأرض المحروقة في مقاطعة تيغراي المتمردة، يجد آبي أحمد أنه قادر على التصرف مع الإفلات من العقاب، حيث ينشر المجاعة ويهاجم المدنيين بطريقة تقول الولايات المتحدة إنها تقترب من الإبادة الجماعية، لأنه لا توجد قوة على المسرح الدولي لديها الإرادة أو الرغبة في منعه.
ومضى يقول: كما يقول خبراء الشؤون الأفريقية والدولية، بعد ميانمار وفنزويلا برزت إثيوبيا كحالة تكشف الدفاع الدولي المتعثر عن حقوق الإنسان وزيادة عوامل التمكين من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
وأشار إلى أن الصين وروسيا برزتا كمدافعتين قويتين ومؤثرتين عن السيادة الوطنية وحق الحكومة في الحكم على الشؤون الداخلية والسكان الوطنيين بالشكل الذي تراه مناسبا ودون تدخل خارجي.
وأضاف: قبل أيام، أصدرت الأمم المتحدة تقريرا يحذر من المجاعة في جميع أنحاء تيغراي، ويتهم الحكومة بوقف دخول المواد الغذائية والطبية والوقود إلى المقاطعة التي مزقتها الحرب.
وأشار إلى أن الحرب المستمرة منذ عام في تيغري تسببت في مقتل آلاف المدنيين وتشريد مليوني شخص وتعميق ما يسميه الخبراء «المجاعة المصطنعة».
ونقل عن مايكل دويل، الأستاذ في كلية الشؤون الدولية والعامة بجامعة كولومبيا في نيويورك والأمين العام المساعد السابق للأمم المتحدة، قوله: ما يحدث مع إثيوبيا يوضح متلازمتين في العمل بأشكال مختلفة، إحداهما متلازمة أفغانستان، والأخرى هي متلازمة الحرب الباردة الجديدة، إحداهما تتعلق بإرهاق التدخل والشعور المتزايد بعد أفغانستان بأنه لا يمكنك فعلا تحسين الأمور، لذا لا تتدخل، والأخرى تتعلق برغبة الصين وروسيا المتزايدة في الانحياز إلى أحد الجانبين، حيث تكون اللعبة أنهما البلدان اللذان يمكن للطغاة إليهما إذا واجهوا أي نوع من المشاكل من الولايات المتحدة.
وبحسب تقرير للصحيفة، منذ وقت ليس ببعيد، كانت إثيوبيا محبوبة لدى للمجتمع الدولي، كبلد متنوع إثنيا خرج من الحكم الشيوعي الخانق بنموذج لبناء حكم شامل وازدهار عادل.
وتابع: في عام 2019، فاز زعيم البلاد رئيس الوزراء آبي أحمد، بجائزة نوبل للسلام لقيامه بإخراج إثيوبيا من حافة الحرب العرقية والتزامها ببناء ديمقراطية من خلال الحوار.
وأضاف: لكن في هذه الأيام، تعد الدولة الواقعة في القرن الأفريقي مثالا لاتجاه آخر أكثر قتامة في سياسات القوة العالمية، وهو اتجاه ينذر بعواقب وخيمة على حقوق الإنسان وربما يفتح الباب لأهوال مثل التطهير العرقي والإبادة الجماعية، إنه باب اعتقد العديد من الخبراء أنه سيغلق.
وأردف: بينما تشن حكومته حرب الأرض المحروقة في مقاطعة تيغراي المتمردة، يجد آبي أحمد أنه قادر على التصرف مع الإفلات من العقاب، حيث ينشر المجاعة ويهاجم المدنيين بطريقة تقول الولايات المتحدة إنها تقترب من الإبادة الجماعية، لأنه لا توجد قوة على المسرح الدولي لديها الإرادة أو الرغبة في منعه.
ومضى يقول: كما يقول خبراء الشؤون الأفريقية والدولية، بعد ميانمار وفنزويلا برزت إثيوبيا كحالة تكشف الدفاع الدولي المتعثر عن حقوق الإنسان وزيادة عوامل التمكين من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
وأشار إلى أن الصين وروسيا برزتا كمدافعتين قويتين ومؤثرتين عن السيادة الوطنية وحق الحكومة في الحكم على الشؤون الداخلية والسكان الوطنيين بالشكل الذي تراه مناسبا ودون تدخل خارجي.
وأضاف: قبل أيام، أصدرت الأمم المتحدة تقريرا يحذر من المجاعة في جميع أنحاء تيغراي، ويتهم الحكومة بوقف دخول المواد الغذائية والطبية والوقود إلى المقاطعة التي مزقتها الحرب.
وأشار إلى أن الحرب المستمرة منذ عام في تيغري تسببت في مقتل آلاف المدنيين وتشريد مليوني شخص وتعميق ما يسميه الخبراء «المجاعة المصطنعة».
ونقل عن مايكل دويل، الأستاذ في كلية الشؤون الدولية والعامة بجامعة كولومبيا في نيويورك والأمين العام المساعد السابق للأمم المتحدة، قوله: ما يحدث مع إثيوبيا يوضح متلازمتين في العمل بأشكال مختلفة، إحداهما متلازمة أفغانستان، والأخرى هي متلازمة الحرب الباردة الجديدة، إحداهما تتعلق بإرهاق التدخل والشعور المتزايد بعد أفغانستان بأنه لا يمكنك فعلا تحسين الأمور، لذا لا تتدخل، والأخرى تتعلق برغبة الصين وروسيا المتزايدة في الانحياز إلى أحد الجانبين، حيث تكون اللعبة أنهما البلدان اللذان يمكن للطغاة إليهما إذا واجهوا أي نوع من المشاكل من الولايات المتحدة.