دانة بوبشيت - الدمام

تتيح للمشترك خدمات دون رسوم إضافية

أطلقت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات المرحلة الثالثة من خدمة التجوال المحلي، والتي ستغطي 691 قرية وهجرة بمناطق الشرقية والحدود الشمالية والجوف، وذلك عقب إطلاق الخدمة في مناطق عسير والرياض والقصيم في مرحلتيها الأولى والثانية.

وأوضحت الهيئة أن المرحلة الثالثة لخدمة التجوال المحلي تستهدف 422 قرية وهجرة في المنطقة الشرقية، و124 قرية وهجرة في منطقة الحدود الشمالية، و145 قرية وهجرة في منطقة الجوف، لافتة إلى أن المرحلة الثالثة تأتي ضمن خطط مجدولة لإكمال تنفيذ خدمة التجوال المحلي في القرى والهجر بمختلف مناطق المملكة بنهاية العام الميلادي الجاري، عقب توقيع الاتفاقيات التجارية بين شركات الاتصالات الثلاثة في نهاية أغسطس الماضي.

وتسعى «هيئة الاتصالات» من خلال خدمة التجوال المحلي إلى تمكين مقدمي الخدمة من الاستفادة من شبكات الاتصالات الخاصة بمقدمي الخدمة الآخرين لتلبية متطلبات المستفيدين من خلالها، ودعم وصول مقدمي الخدمة لأكبر عدد من المستخدمين، بما يضمن زيادة عدد الخيارات المتاحة، ورفع مستوى المنافسة والارتقاء بجودة الخدمة وتحسين تجربة المستخدم من جهة، ودعم تمكين التحول الرقمي في قرى وهجر المملكة.

يذكر أن خدمة «التجوال المحلي» تمكن المستخدمين من تغيير الشبكة إلى مقدم خدمة آخر في حال عدم توافر تغطية لمقدم الخدمة الأساسي، دون أي رسوم إضافية على المستخدم، وتشمل كافة الخدمات (الصوتية، والإنترنت، والرسائل النصية القصيرة)، وتستهدف الخدمة أكثر من 21 ألف قرية وهجرة في مختلف مناطق المملكة.

وأكد مستشار تطوير الأعمال الرقمية ونائب رئيس لجنة الاتصالات وتقنية المعلومات السابق بغرفة الشرقية خالد الذوادي أن أكثر المستفيدين من الخدمة أصحاب الهجر والمناطق لعدم وصول تغطية شبكة لهم، مشيرا إلى أن بعض المناطق لا تصلها بعض شبكات بعض شركات الاتصالات.

وأضاف أن تفعيل خدمة التجوال المحلي بكافة قرى وهجر المنطقة الشرقية سيسهم في وصول كل الشركات لمناطق الهجر من جميع المشغلين بشكل مجاني.

وأكد أن نسبة التغطية ستتراوح ما بين 95 % - 99 % بالمملكة كلها وهذه خطوة كبيرة تحسب لهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات على تسهيلهم للمواطن أن يستفيد من الخدمات المقدمة.

وأكد الخبير في الأمن السيبراني والتقنية فهد الدريبي أن تفعيل خدمة التجوال المحلي على مراحل، بدأت في قرى وهجر منطقة عسير كمرحلة أولى، ثم تبعتها المرحلة الثانية لتشمل قرى وهجر منطقة الرياض والقصيم وحاليا التوسع بالمرحلة الثالثة شمل قرى وهجر المنطقة الشرقية والحدود الشمالية والجوف.

وأضاف أن الخدمة تعالج التحدي الذي يواجهه قاطني وزائري القرى الصغيرة والهجر من عدم توفر خيارات لمقدمي خدمات الاتصالات. وأشار إلى أن بسبب قلة الكثافة السكانية يصعب تواجد أكثر من مقدم خدمة، ويكون الخيار الوحيد أمام المستخدم هو أن يشترك مع مقدم الخدمة الوحيد أو لن تتوفر لديه الخدمة. وأوضح أن مع التجوال المحلي يمكن لمشترك من شركة (أ) أن يرتبط بشبكة شركة (ب) ويجري مكالماته ويرسل رسائله النصية ويتصفح الإنترنت بدون أي تكاليف إضافية ولا رسوم.