التقط رائد الفضاء الفرنسي توماس بيسكيه مشهدا فريدا لوميض من الضوء الأزرق الساطع في الطبقات العليا من الغلاف الجوي للأرض، فوق أوروبا.
وتظهر الصورة المأخوذة من ارتفاع 400 كم فوق الأرض، الوميض وكأنه قنبلة من الكوبالت تنفجر فوق أوروبا، لكن هذا الضوء الأزرق المخيف المظهر لم يسبب أي ضرر، وفي الواقع، لم يلاحظ معظم الناس حدوثه مطلقا.
وتعرف الظاهرة باسم «الحدث المضيء العابر»، وهي ظاهرة شبيهة بالبرق تضرب لأعلى في الغلاف الجوي العلوي.
وقال رائد الفضاء الفرنسي: «الحدث المضيء العابر يبدو وكأنه شبح، لكنه في الواقع ظاهرة جميلة». وتقع «الأحداث المضيئة العابرة» بسبب البرق المتأين في الغلاف الجوي العلوي، ويصعب تصويرها بشكل خاص من الأرض حيث أنها مرتفعة جدًا في السماء وأيضًا تحجبها سحب العواصف بشكل منتظم. بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه الظاهرة عادة ما تستمر فقط لأجزاء من الثانية أو لبضع ثوان في كل مرة.
وتظهر الصورة المأخوذة من ارتفاع 400 كم فوق الأرض، الوميض وكأنه قنبلة من الكوبالت تنفجر فوق أوروبا، لكن هذا الضوء الأزرق المخيف المظهر لم يسبب أي ضرر، وفي الواقع، لم يلاحظ معظم الناس حدوثه مطلقا.
وتعرف الظاهرة باسم «الحدث المضيء العابر»، وهي ظاهرة شبيهة بالبرق تضرب لأعلى في الغلاف الجوي العلوي.
وقال رائد الفضاء الفرنسي: «الحدث المضيء العابر يبدو وكأنه شبح، لكنه في الواقع ظاهرة جميلة». وتقع «الأحداث المضيئة العابرة» بسبب البرق المتأين في الغلاف الجوي العلوي، ويصعب تصويرها بشكل خاص من الأرض حيث أنها مرتفعة جدًا في السماء وأيضًا تحجبها سحب العواصف بشكل منتظم. بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه الظاهرة عادة ما تستمر فقط لأجزاء من الثانية أو لبضع ثوان في كل مرة.