توفي، أمس الأحد، عن 85 عامًا عبدالقدير خان، العالم النووي الباكستاني، الذي اعترف بأنه كان طرفا في شبكة لنشر السلاح النووي.
وقالت وكالة أسوشييتد برس الباكستانية التي تديرها الدولة إن خان دخل مستشفى معامل أبحاث خان يوم 26 أغسطس بعد أن أثبتت التحاليل إصابته بكوفيد-19 ونُقل فيما بعد إلى مستشفى عسكري في روالبندي.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان على تويتر «كان محبوبا من شعبنا بسبب إسهامه الحاسم في جعلنا دولة تمتلك السلاح النووي. كان رمزا وطنيا بالنسبة لشعب باكستان».
واعتبر خان بطلا قوميا في البلاد لأنه جعل من باكستان أول بلد مسلم يمتلك القنبلة النووية؛ ما ساهم في تعزيز نفوذها في مواجهة الهند، العدو اللدود المسلح نوويا.
وكان عبدالقدير خان شخصية محورية في فضيحة عالمية لنشر السلاح النووي في 2004 تضمنت بيع أسرار نووية لكوريا الشمالية وإيران وليبيا.
وبعد اعترافه عبر التليفزيون الباكستاني عفا رئيس الدولة آنذاك برويز مشرف عنه، لكنه ظل رهن الإقامة الجبرية سنوات في بيته الفخم في إسلام أباد.
وقال في اعترافه إنه تصرف بمفرده دون علم مسؤولي الدولة غير أنه قال فيما بعد إنه كان كبش فداء. وقال رئيس الوزراء إن العالم النووي الراحل سيُدفن في مسجد فيصل بإسلام أباد تنفيذا لرغبته.
وقالت وكالة أسوشييتد برس الباكستانية التي تديرها الدولة إن خان دخل مستشفى معامل أبحاث خان يوم 26 أغسطس بعد أن أثبتت التحاليل إصابته بكوفيد-19 ونُقل فيما بعد إلى مستشفى عسكري في روالبندي.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان على تويتر «كان محبوبا من شعبنا بسبب إسهامه الحاسم في جعلنا دولة تمتلك السلاح النووي. كان رمزا وطنيا بالنسبة لشعب باكستان».
واعتبر خان بطلا قوميا في البلاد لأنه جعل من باكستان أول بلد مسلم يمتلك القنبلة النووية؛ ما ساهم في تعزيز نفوذها في مواجهة الهند، العدو اللدود المسلح نوويا.
وكان عبدالقدير خان شخصية محورية في فضيحة عالمية لنشر السلاح النووي في 2004 تضمنت بيع أسرار نووية لكوريا الشمالية وإيران وليبيا.
وبعد اعترافه عبر التليفزيون الباكستاني عفا رئيس الدولة آنذاك برويز مشرف عنه، لكنه ظل رهن الإقامة الجبرية سنوات في بيته الفخم في إسلام أباد.
وقال في اعترافه إنه تصرف بمفرده دون علم مسؤولي الدولة غير أنه قال فيما بعد إنه كان كبش فداء. وقال رئيس الوزراء إن العالم النووي الراحل سيُدفن في مسجد فيصل بإسلام أباد تنفيذا لرغبته.