وتستمر مسيرة العمل في تنفيذ رؤية المملكة 2030 الطموحة، وكان منها ما نشر في وسائل الإعلام قبل أيام قليلة عن إطلاق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، إستراتيجية تطوير منطقة عسير تحت شعار «قمم وشيم»، التي تهدف إلى تحقيق نهضة تنموية شاملة وغير مسبوقة للمنطقة. ويعكس الشعار أن الإستراتيجية تستهدف تنمية المكان وبناء الإنسان معا. وأعلن سمو ولي العهد أن إستراتيجية عسير تهدف إلى تحويل المنطقة إلى وجهة سياحية عالمية طوال العام، تستقطب أكثر من 10 ملايين زائر من داخل المملكة وخارجها بحلول عام 2030، كما أنها تستهدف جذب الاستثمارات من داخل المملكة وخارجها عبر تفعيل منظومة متكاملة لتسهيل الإجراءات، وتعزيز دور السياحة والثقافة كمحركات رئيسية للتنمية الاقتصادية في عسير.. وقد أشار سمو ولي العهد إلى أن تنفيذ الإستراتيجية سيسهم في توفير فرص وظيفية جديدة، بالإضافة إلى رفع جودة الحياة والارتقاء بالخدمات الأساسية والبِنَى التحتية في المنطقة.
وعقب ذلك الحدث التنموي المهم عقد اللقاء الإعلامي الأول لإستراتيجية تطوير منطقة عسير، برعاية سمو أمير منطقة عسير، وبحضور عدد من ممثلي وسائل الإعلام المحلية والإقليمية، الذي أوضح خلال اللقاء أن هناك 90 لقاء مع الوزراء في قطاعات الدولة ورؤساء الهيئات بحيث لا يكون هناك تقاطع مع ما يخصهم في جهاتهم التي يعملون عليها، إضافة إلى مئات من ورش العمل التي عقدت للتعرف على آراء ومقترحات أبناء المنطقة. كما استعرض سموه مشاريع منطقة عسير، وبين أنه سوف يعلن قريبا عن مشاريع أساسية جديدة في وسط مدينة أبها، إضافة لعمل مخطط إقليمي للمدينة، موضحا أنه سيتم التعاقد مع أفضل الشركات في وضع المخططات العمرانية، التي تسهل عملية الحركة المرورية والمخططات الحضارية، التي ستجعل من مدينة أبها مدينة نموذجية.
هذه المشاريع وغيرها تؤكد أننا نعيش في مملكتنا الغالية تنفيذ رؤية المملكة 2030 الطموحة واقعا ملموسا بجودة ودقة وتواصل، وتمثل إستراتيجيات تطوير المناطق حجر الأساس لتحقيق تنمية مستدامة على أساس علمي. ويبرز مع تلك الإستراتيجيات أهمية الاستغلال للموارد البشرية المتخصصة، من خريجي وأعضاء هيئة التدريس بمراكز الدراسات والاستشارات بالجامعات، المتخصصين في مجال التخطيط الحضري والإقليمي، في مراحل تخطيط وتنفيذ هذه الإستراتيجيات.
وأخيرا وليس بآخر.. ومع وجود رؤية المملكة 2030 الطموحة وإستراتيجيات التطوير الشاملة، يبرز دور المخططين والمخططات العمرانية الإقليمية والهيكلية والمحلية، كونه الأساس الموجه للتنمية مكانيا، لضمان إيجاد تنمية شاملة ومتوازنة تسهم في تنويع مصادر الدخل وجذب الاستثمار وإيجاد المزيد من الفرص الوظيفية، وتوطين السكان، وتحافظ على البيئة والتراث، وتعكس الهوية المكانية وترفع جودة الحياة، لتتحقق أهداف رؤية المملكة 2030 والتنمية المستدامة.
وعقب ذلك الحدث التنموي المهم عقد اللقاء الإعلامي الأول لإستراتيجية تطوير منطقة عسير، برعاية سمو أمير منطقة عسير، وبحضور عدد من ممثلي وسائل الإعلام المحلية والإقليمية، الذي أوضح خلال اللقاء أن هناك 90 لقاء مع الوزراء في قطاعات الدولة ورؤساء الهيئات بحيث لا يكون هناك تقاطع مع ما يخصهم في جهاتهم التي يعملون عليها، إضافة إلى مئات من ورش العمل التي عقدت للتعرف على آراء ومقترحات أبناء المنطقة. كما استعرض سموه مشاريع منطقة عسير، وبين أنه سوف يعلن قريبا عن مشاريع أساسية جديدة في وسط مدينة أبها، إضافة لعمل مخطط إقليمي للمدينة، موضحا أنه سيتم التعاقد مع أفضل الشركات في وضع المخططات العمرانية، التي تسهل عملية الحركة المرورية والمخططات الحضارية، التي ستجعل من مدينة أبها مدينة نموذجية.
هذه المشاريع وغيرها تؤكد أننا نعيش في مملكتنا الغالية تنفيذ رؤية المملكة 2030 الطموحة واقعا ملموسا بجودة ودقة وتواصل، وتمثل إستراتيجيات تطوير المناطق حجر الأساس لتحقيق تنمية مستدامة على أساس علمي. ويبرز مع تلك الإستراتيجيات أهمية الاستغلال للموارد البشرية المتخصصة، من خريجي وأعضاء هيئة التدريس بمراكز الدراسات والاستشارات بالجامعات، المتخصصين في مجال التخطيط الحضري والإقليمي، في مراحل تخطيط وتنفيذ هذه الإستراتيجيات.
وأخيرا وليس بآخر.. ومع وجود رؤية المملكة 2030 الطموحة وإستراتيجيات التطوير الشاملة، يبرز دور المخططين والمخططات العمرانية الإقليمية والهيكلية والمحلية، كونه الأساس الموجه للتنمية مكانيا، لضمان إيجاد تنمية شاملة ومتوازنة تسهم في تنويع مصادر الدخل وجذب الاستثمار وإيجاد المزيد من الفرص الوظيفية، وتوطين السكان، وتحافظ على البيئة والتراث، وتعكس الهوية المكانية وترفع جودة الحياة، لتتحقق أهداف رؤية المملكة 2030 والتنمية المستدامة.