أكد عدد من زوار معرض الرياض الدولي للكتاب أن حزمة من التسهيلات غير المسبوقة التي قدمتها الهيئة لدور النشر المشاركة هذا العام هي سر نجاح المعرض، والتي توجت بقرار إعفاء الدور المشاركة في المعرض من الرسوم، دعما لقطاعات الأدب والنشر والترجمة، وتخفيفا لآثار جائحة كورونا على صناعة النشر.
وشارك أكثر من 1000 دار نشر من 30 دولة حول العالم في نسخة المعرض هذا العام، التي شهدت مشاركة أوساط النشر الصينية بأكثر من 500 عنوان، إذ تم اختيار دفعة من روائع الكتب الصينية، بما في ذلك الطبعات الإنجليزية والعربية من الكتب التي تقدم إلى المجتمع الدولي أفكار واستراتيجيات الصين في حكم البلاد، بالإضافة إلى أحدث كتب منشورة في السنة الجارية، والتي تفسر الحلم والطرق والنماذج والتجارب الصينية المعاصرة.
وتم تخطيط وإعداد منطقة المعرض للكتب الصينية بصورة جاذبة لنشر الثقافة الصينية التقليدية وتجسيد تطور صناعة النشر المعاصرة في الصين، ونتائج العمل الجاد للشعب الصيني المعاصر لتحقيق الحلم الصيني ونهضة الأمة الصينية، وتشمل المشاركة إصدارات بلغات أجنبية من الأدب الصيني والعلوم الاجتماعية والثقافة التقليدية والأطفال وتعلم اللغة الصينية، بما في ذلك «مشروع تبادل الترجمة والنشر للكلاسيكيات الصينية والعربية»، و«مشروع تبادل الترجمة والنشر بين الصين والسعودية للكلاسيكيات والأعمال الحديثة والمعاصرة»، وغيره من الكتب المترجمة والمنشورة بين الصين والدول العربية.
وشهد اليوم قبل الأخير من المعرض توافد أعداد كبيرة من الزوار منذ ساعات الصباح، وشهدت الطرقات المؤدية إلى المعرض زحاما شديدا، ووجود عدد كبير من الجهات المسؤولة لتنظيم حركة السير وتسهيل دخول وخروج الزوار.
ونجح المعرض في كسر الحصار الثقافي، الذي تسببت فيه جائحة «كوفيد-19» طوال العامين الماضيين، إذ جذب خلاصة العقول في علوم ومعارف وفنون شتى تحت سقف واحد، وأصبح أكبر معرض للكتاب في تاريخ المملكة يحتضن مضماره 15 ألف زائر في وقت واحد.
وحظي المعرض بوجود أكثر من ألف دار نشر محلية وعالمية، تزخر بالمعارف والثقافات المختلفة من أرجاء المعمورة، مع وفرة في الفعاليات ما بين أنشطة وندوات وورش وأمسيات وحفلات وجوائز تكريم وبرامج ثقافية متنوعة تزين واجهة الرياض التي اختارتها وزارة الثقافة مقرا جديدا للمعرض، ودعم قنوات النشر الحديثة كالكتاب الصوتي والرقمي، ووفر منصة افتراضية تخول الزائر التجول عن بعد بين جنبات دور النشر لاقتناء الكتب والاطلاع على الإصدارات كافة، مع وجود منظومة دعم لوجستي تضمن توصيل الكتاب في وقت قياسي، ليكون بمثابة أرض خصبة للباحثين والساعين في طلب العلم وتطوير الذات.
وشهد المعرض عروضا مسرحية في أوقات متفاوتة، تجسدت فيها حضارات ومواقف تاريخية من حقب زمنية مختلفة بطابع إبداعي مميز، كما تم تجهيز وتشغيل متاجر تدعم المواهب الإبداعية في عدة مجالات مثل الموضة والجمال والديكور وغيره، توافرت فيها العديد من العلامات التجارية السعودية، لكل منها هويتها الخاصة التي تعكس التراث السعودي وتواكب الموضة في المملكة، يتم مزجها في المتجر بطريقة تهدف إلى تقديم تجربة استثنائية، ومن خلال «ساقية الرياض» قدم المعرض عروضا في مجالات الفنون الموسيقية التي تستهدف جميع الفئات، وتوفر البيئة التي تحفز السعوديين على تطوير وتقوية مستوياتهم الثقافية.
وشارك أكثر من 1000 دار نشر من 30 دولة حول العالم في نسخة المعرض هذا العام، التي شهدت مشاركة أوساط النشر الصينية بأكثر من 500 عنوان، إذ تم اختيار دفعة من روائع الكتب الصينية، بما في ذلك الطبعات الإنجليزية والعربية من الكتب التي تقدم إلى المجتمع الدولي أفكار واستراتيجيات الصين في حكم البلاد، بالإضافة إلى أحدث كتب منشورة في السنة الجارية، والتي تفسر الحلم والطرق والنماذج والتجارب الصينية المعاصرة.
وتم تخطيط وإعداد منطقة المعرض للكتب الصينية بصورة جاذبة لنشر الثقافة الصينية التقليدية وتجسيد تطور صناعة النشر المعاصرة في الصين، ونتائج العمل الجاد للشعب الصيني المعاصر لتحقيق الحلم الصيني ونهضة الأمة الصينية، وتشمل المشاركة إصدارات بلغات أجنبية من الأدب الصيني والعلوم الاجتماعية والثقافة التقليدية والأطفال وتعلم اللغة الصينية، بما في ذلك «مشروع تبادل الترجمة والنشر للكلاسيكيات الصينية والعربية»، و«مشروع تبادل الترجمة والنشر بين الصين والسعودية للكلاسيكيات والأعمال الحديثة والمعاصرة»، وغيره من الكتب المترجمة والمنشورة بين الصين والدول العربية.
وشهد اليوم قبل الأخير من المعرض توافد أعداد كبيرة من الزوار منذ ساعات الصباح، وشهدت الطرقات المؤدية إلى المعرض زحاما شديدا، ووجود عدد كبير من الجهات المسؤولة لتنظيم حركة السير وتسهيل دخول وخروج الزوار.
ونجح المعرض في كسر الحصار الثقافي، الذي تسببت فيه جائحة «كوفيد-19» طوال العامين الماضيين، إذ جذب خلاصة العقول في علوم ومعارف وفنون شتى تحت سقف واحد، وأصبح أكبر معرض للكتاب في تاريخ المملكة يحتضن مضماره 15 ألف زائر في وقت واحد.
وحظي المعرض بوجود أكثر من ألف دار نشر محلية وعالمية، تزخر بالمعارف والثقافات المختلفة من أرجاء المعمورة، مع وفرة في الفعاليات ما بين أنشطة وندوات وورش وأمسيات وحفلات وجوائز تكريم وبرامج ثقافية متنوعة تزين واجهة الرياض التي اختارتها وزارة الثقافة مقرا جديدا للمعرض، ودعم قنوات النشر الحديثة كالكتاب الصوتي والرقمي، ووفر منصة افتراضية تخول الزائر التجول عن بعد بين جنبات دور النشر لاقتناء الكتب والاطلاع على الإصدارات كافة، مع وجود منظومة دعم لوجستي تضمن توصيل الكتاب في وقت قياسي، ليكون بمثابة أرض خصبة للباحثين والساعين في طلب العلم وتطوير الذات.
وشهد المعرض عروضا مسرحية في أوقات متفاوتة، تجسدت فيها حضارات ومواقف تاريخية من حقب زمنية مختلفة بطابع إبداعي مميز، كما تم تجهيز وتشغيل متاجر تدعم المواهب الإبداعية في عدة مجالات مثل الموضة والجمال والديكور وغيره، توافرت فيها العديد من العلامات التجارية السعودية، لكل منها هويتها الخاصة التي تعكس التراث السعودي وتواكب الموضة في المملكة، يتم مزجها في المتجر بطريقة تهدف إلى تقديم تجربة استثنائية، ومن خلال «ساقية الرياض» قدم المعرض عروضا في مجالات الفنون الموسيقية التي تستهدف جميع الفئات، وتوفر البيئة التي تحفز السعوديين على تطوير وتقوية مستوياتهم الثقافية.