محمد بن عبدالعزيز الصفيان يكتب:

6 ساعات عاشها العالم في ليلة ظلماء وفي عزلة اجتماعية إذا جاز التعبير عن ذلك، الليلة التي توقفت فيها قنوات التواصل الاجتماعي «واتساب» و«فيسبوك» و«إنستجرام»، لن أبالغ إن قلت إن العالم أصيب بشلل «اجتماعي تقني» تام ألقى بظلاله على ملايين البشر، الذين يعشقون التواصل التقني على مدار الساعة.

وسائل التواصل الاجتماعي أثرت بشكل كبير على ثقافة المُجتمع، واقتصاده، ونظرته الشاملة للعالم، كما أنّها تسمح بطرح العديد من القضايا المُجتمعية ومُناقشتها.

‏بعد تعطل الواتساب والإنستجرام والفيسبوك شعرت بصوت داخلي يقول: ماذا لو استمر هذا العطل لمدة أطول.. باعتقادي سنعيش جميعا جوا رائعا من الهدوء والسكون، الذي افتقدناه منذ أعوام..

يجب فعلا أن نقف وقفة صارمة تجاه هذه التقنية، التي وضعت الجميع أسيرا لها وشكلت حاجزا «تقنيا» للتواصل مع مَنْ نحب. نعم نستفيد منها في تسيير أمورنا ولكن لا ندمن عليها ونصبح أسرى لها، ونفقد علاقاتنا الأسرية والاجتماعية بسبب هذه التطبيقات.

بالفعل إنه درس لنا لنراجع أنفسنا ونعرف معنى الحياة الاجتماعية بدون تطبيقات ألغت علاقاتنا الاجتماعية.