عبدالرحمن آل عويض - الدمام

أشادوا بطرحها وجهات نظر كافة الأطراف اقتصاديا واجتماعيا في 5 حلقات

أكد عدد من أهالي حاضرة الدمام أن الإعلام هو الصوت الذي ينقل معاناة المواطن وهمومه إلى الجهات المعنية، وبينوا أن «اليوم» انفردت برصد معاناتهم مع مشاكل المواقف الذكية من خلال خمس حلقات طرحت خلالها آراء كافة الأطراف مع المواقف الذكية اقتصاديا واجتماعيا بعد أن تحولت إلى أزمة «متجددة» تطال تداعياتها عدة أطراف سواء مرتادي الأسواق وسكان الأحياء وأصحاب المحلات التجارية نتيجة ارتفاع الرسوم مقابل ساعة انتظار وكذا اشتراط الدفع بالعملة المعدنية، وسلطت الضوء عليها ووضعتها على طاولة النقاش والدراسة.

إيجاد طرق للاعتراض على المخالفات

أكد المواطن جعفر النمر، أن ماكينات المواقف تحتاج إلى تطوير وتفعيل الخيارات الموجودة بها؛ مما ييسر على المواطن الاستفادة منها بالشكل الأمثل، ومن ذلك، إتاحة الحصول على التذكرة من خلال الدفع بالجوال أو الدفع عن طريق بطاقة الصراف الآلي، إذ إن العملات المعدنية لا تتوافر لدى الجميع بشكل دائم والحصول عليها صعب، وأوضح أن الإعلام هو الصوت المسموع للمواطن، الذي من خلاله يمكن أن يصل معاناته وأكد إعجابه بما طرحته «اليوم» من خلال 5 حلقات عن مشاكل المواقف، مطالبا جميع وسائل الإعلام بأن تحذو بطرح «اليوم».

وقال: توقفت ذات مرة لاستبدال النقود الورقية بالمعدنية وحينما عدت إلى مركبتي وجدت أنه تم تحرير مخالفة، مطالبا بضرورة إيجاد حلول وطرق للاعتراض على المخالفات، مشيرا إلى أن الساحات، أيضا، تكتظ بالمركبات بدون أي تنظيم، مطالبا بضرورة تحسين الخدمة المقدمة وتوفير جميع طرق الدفع، كما طالب بالاستفادة من المبلغ المتبقي لاحقا؛ لأن في الوقت الحالي الجهاز يجبرك على دفع ما لا يقل عن 3 ريالات حتى لو كانت مدة التوقف أقل من ساعة، كما طالب بأن تكون المواقف مجانية في أوقات الذروة والأعياد وقرب ابتداء الدراسة، وأضاف إن «اليوم» كانت سباقة في نشر خمس حلقات عن مشاكل المواقف الذكية لإيصال معاناة وهموم المواطنين.

وضع أنظمة دفع ميسرة ومتنوعة

ذكر المواطن حسن ملاك، أن اقتصار عمل الماكينات على العملات المعدنية يمثل مشكلة، ويضطر المستفيدون للبحث عنها في المحلات المجاورة، الذي يستغرق هذا وقتا طويلا، بالإضافة إلى احتمالية تحرير مخالفة على السيارة بسبب الوقوف طويلا، وطالب بضرورة وضع أنظمة دفع ميسرة وطرق منوعة، وتدشين تطبيق في الجوال يتم الدفع من خلاله ببطاقة الصراف الآلي بحيث لا يقتصر الدفع على العملات النقدية.

وبيَّن أن سياسة شركة المواقف الجديدة تزيد معاناة أصحاب المحلات، إذ لا يجدون وقتا لتحميل وإنزال البضاعة، مطالبا بإتاحة الفرصة لهم لتنزيل وتحميل المنتجات وأكد أن السعر 3 ريالات يعتبر مرتفعا جدا وعبئا على كاهل أصحاب المحلات، وأشاد بنقل «اليوم» صوت المواطن من خلال 5 حلقات وطرح مطالبهم.

«ساحات بدون رسوم» لأصحاب المحلات وكبار السن

أكد علي نجيب أهمية وضع حلول عاجلة لمشكلة ماكينة إصدار فواتير المواقف، مشيرا إلى أن الاقتصار على العملة المعدنية يكبدهم مخالفات باهظة الثمن. وأكد منطقة وسط السوق تعاني معاناة كبيرة من هذه المشكلة ويضطرون للوقوف بعيدا وتكبد عناء المسافة، واستغرب عدم استحداث طرق دفع تقنية عن طريق بطاقات الصراف الآلي، مشيرا إلى أن البعض قد يضطر للوقوف بالساحات، ولكنه يفاجأ بتحرير مخالفة ضده، وقال: يجب فتح المجال للوقوف بالساحات بدون فرض رسوم أو مخالفات، خصوصا لأصحاب المحلات أو كبار السن الذين يجهلون في بعض الأنظمة، حيث إن لم يكن هناك أي حملات توعوية أو إنذارات عن آلية المواقف الجديدة، وأكد إعجابه بما طرحته جريدة «اليوم» عبر 5 حلقات متسلسلة جسدت دور الإعلام في التفاعل بقوة مع المشاكل التي تخص المواطن وإيصال صوته إلى المسؤول.

توضيح وتسهيل «الخيارات» في الأجهزة

طالب المواطن حماد سعد، بضرورة حل مشاكل ماكينة إصدار تذاكر المواقف، التي لا تتوافر في طرق كثيرة، كما أن بعضها يقبل الدفع ببطاقة «مدى» والبعض الآخر لا يقبل، مشيرا إلى أن الماكينة لا تقبل إلا 3 ريالات، حتى لو كان مدة التوقف دقائق معدودة، وأكد أهمية وجود طريقة دفع إلكتروني منظمة تيسر على المستفيدين وتوفر المبالغ في محافظ إلكترونية لهم للاستفادة منها في وقت لاحق، واقترح إضافة خاصية في تطبيق الجوال يسهل عملية إدخال فترة الانتهاء من الوقوف، بدلا من العودة للماكينة نفسها، مشيرا إلى أن الشركة المشغلة لم تقم بحملة توعوية قبل رصد المخالفات.

وقال إن إيجاد الحلول يساهم في خدمة أهالي الأحياء والمنازل المجاورة وعدم وقوع الازدحامات واستخدام المواقف داخل الأحياء، نتيجة عدم توافر النقود المعدنية لدى البعض وقيامهم بالوقوف أمام المنازل وبالتالي تضرر سكانها، وطالب بضرورة توضيح الخيارات في الجهاز وتسهيلها.

معالجة مشكلات ماكينة إصدار الفواتير

أفاد المواطن مسلم سالم، أن ماكينة إصدار فواتير المواقف في الدمام تحتاج إلى تطوير واهتمام كبير، ومعالجة مشاكلها، مشيرا إلى أنها لا تستقبل أقل من 3 ريالات حتى لو كانت القيمة المطلوبة أقل من هذا المبلغ، وطالب بأهمية وجود خدمات دفع منوعة وأسعار مناسبة لجميع الأوقات، فمن غير المنطقي أن يدفع مستخدم الموقف بضع دقائق، قيمة ساعة كاملة، مشيرا إلى أهمية خصم الرصيد المستخدم فقط وإرجاع الباقي إلى الحساب، وأكد أهمية وجود طرق دفع متنوعة لا تقتصر على النقود المعدنية أو «بطاقات مدى»، مقترحا وضع تطبيق يعرف كل مستخدم رصيده المتبقي مشيدا بفتح «اليوم» لملف المواقف الذكية وتسليط الضوء على مشاكلها وآراء كافة الأطراف.

اليوم تنتظر رد أمانة الشرقية

«اليوم» أرسلت استفسارات أهالي حاضرة الدمام وأصحاب المحال التجارية وسكان الأحياء المتضررين من رسوم وآلية الدفع بالمواقف الذكية إلى «أمانة المنطقة الشرقية»، تطبيقا لقرار مجلس الوزراء رقم 209 بتاريخ 29 /‏ 9 /‏ 1434هـ القاضي في مادتيه الأولى والثانية بفتح الهيئات والمؤسسات العامة والأجهزة الحكومية قنوات التواصل والتعاون مع وسائل الإعلام، والرد على جميع أسئلتها واستفساراتها، ولا تزال تنتظر الرد.

طرح مميز من كافة الجوانب

بيّن المواطن سعود الشمري أن المواقف الذكية ممتازة كفكرة ولكنها سيئة في التنفيذ نظرا لما واجههم من مشكلة منذ بدايتها، حيث لم يكن هناك أي سابق إنذار أو توعية عنها وآليتها، وقال إنه تعرض إلى مخالفتين بدون أي سابق إنذار ولم يكن هناك أي تنبيه أنه سوف تكون هنا مواقف ذكية، وغياب شرح طريقة طباعة التذاكر بجانب ارتفاع سعرها مقارنة بالسابق والمناطق الأخرى إضافة شرط العملة المعدنية فقط، مما يصعب عملية الاستفادة منها بالشكل الصحيح بسبب صعوبة الحصول عليها، وربط بعض أصحاب المحلات تبديل العملة المعدنية بالشراء منهم، وبيّن أن هذه المشاكل جميعها تجعل الخدمة سيئة، وهو ما يضطرهم للوقوف في أماكن بعيدة عن المكان الذي يرغبون فيه تجنبا للمخالفات، وأوضح أن طرح «اليوم» القضية في 5 حلقات كان مميزا من كافة الجوانب، خاصة أن الإعلام هو صوت المواطن وقناة مهمة لإيصال الشكاوى.