• كتاب الملف الأفغاني يقدم شهادة متكاملة من واقع رحلة عمل امتدت لأكثر من 20 عامًا
• الكتاب يكتسب أهمية ملحة بعد مشهد الانسحاب الأمريكي من أفغانستان
قال صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل إن العالم اليوم أصبح متغير ولن يكون هناك مكانًا للحرب الباردة .. جاء ذلك خلال استضافة سموه بمعرض الرياض الدولي للكتاب؛ لإلقاء محاضرة بالتزامن مع تدشين الطبعة العربية من كتابه الجديد الملف الأفغاني، وتحدث سموه عن محتوى الكتاب الذي قدم من خلاله شهادة متكاملة عن الفترة الزمنية الأكثر أهمية وحساسية في التاريخ الأفغاني الحديث، وعلاقة المملكة بالملف الأفغاني من واقع رحلة عمله التي تمتد لأكثر من عشرين عاما في هذا الملف المثير للجدل.
واشتمل كتاب الملف الأفغاني على خمسة عشر فصلا بدأها من فصل الغزو السوفيتي والرد الأفغاني الذي حدث في 1339 - 1440هـ/ 1979 - 1980م، ثم تتواصل الأحداث عبر الفصول المختلفة من الاستقلال غير المستقر إلى ظهور المجاهدين، وخط إمداد الأسلحة، وسنوات الحرب الأولى، والجمعيات الخيرية والمتطوعون، و«مكتب الخدمات» و«دار الأنصار»، مرورا بنقطة تحول الحرب والانسحاب، واللويا جيرغا في روالبندي، وأزمة الكويت، وسقوط الدكتور نجيب الله، وإعادة المتطوعين إلى بلادهم، وصعود طالبان، وعلاقة طالبان وبن لادن، وصولا إلى الفصل الأخير وما أطلق عليه سموه في أعقاب الكارثة.
ويكتسب هذا الكتاب أهمية ملحّة في وقت تشهد فيه أفغانستان فصولا جديدة من تاريخها بعد الانسحاب الأميركي الأخير، مقرونة بأهمية الموقع السياسي الذي كان يشغله صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل في ذلك الوقت والعلاقة التي دامت لأكثر من عقدين بقضايا أفغانستان، حيث عمل سموه رئيساً لرئاسة الاستخبارات السعودية منذ أواخر العام 1397هـ/ 1977م حتى عام 1420هـ/ 2001م، وكانت الرئاسة مسؤولة عن تعاملات المملكة مع أفغانستان، وهو ما يعني أن كتاب الملف الأفغاني كما يشير سموه في المقدمة شهادة تاريخية لإيضاح حقيقة موقف المملكة من قضية أفغانستان على الساحة الدولية من جهة، ومن جهة أخرى يساعد القارئ على أن يكوّن فكرة أدق عن قضية أفغانستان في تلك المرحلة.
• الكتاب يكتسب أهمية ملحة بعد مشهد الانسحاب الأمريكي من أفغانستان
قال صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل إن العالم اليوم أصبح متغير ولن يكون هناك مكانًا للحرب الباردة .. جاء ذلك خلال استضافة سموه بمعرض الرياض الدولي للكتاب؛ لإلقاء محاضرة بالتزامن مع تدشين الطبعة العربية من كتابه الجديد الملف الأفغاني، وتحدث سموه عن محتوى الكتاب الذي قدم من خلاله شهادة متكاملة عن الفترة الزمنية الأكثر أهمية وحساسية في التاريخ الأفغاني الحديث، وعلاقة المملكة بالملف الأفغاني من واقع رحلة عمله التي تمتد لأكثر من عشرين عاما في هذا الملف المثير للجدل.
واشتمل كتاب الملف الأفغاني على خمسة عشر فصلا بدأها من فصل الغزو السوفيتي والرد الأفغاني الذي حدث في 1339 - 1440هـ/ 1979 - 1980م، ثم تتواصل الأحداث عبر الفصول المختلفة من الاستقلال غير المستقر إلى ظهور المجاهدين، وخط إمداد الأسلحة، وسنوات الحرب الأولى، والجمعيات الخيرية والمتطوعون، و«مكتب الخدمات» و«دار الأنصار»، مرورا بنقطة تحول الحرب والانسحاب، واللويا جيرغا في روالبندي، وأزمة الكويت، وسقوط الدكتور نجيب الله، وإعادة المتطوعين إلى بلادهم، وصعود طالبان، وعلاقة طالبان وبن لادن، وصولا إلى الفصل الأخير وما أطلق عليه سموه في أعقاب الكارثة.
ويكتسب هذا الكتاب أهمية ملحّة في وقت تشهد فيه أفغانستان فصولا جديدة من تاريخها بعد الانسحاب الأميركي الأخير، مقرونة بأهمية الموقع السياسي الذي كان يشغله صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل في ذلك الوقت والعلاقة التي دامت لأكثر من عقدين بقضايا أفغانستان، حيث عمل سموه رئيساً لرئاسة الاستخبارات السعودية منذ أواخر العام 1397هـ/ 1977م حتى عام 1420هـ/ 2001م، وكانت الرئاسة مسؤولة عن تعاملات المملكة مع أفغانستان، وهو ما يعني أن كتاب الملف الأفغاني كما يشير سموه في المقدمة شهادة تاريخية لإيضاح حقيقة موقف المملكة من قضية أفغانستان على الساحة الدولية من جهة، ومن جهة أخرى يساعد القارئ على أن يكوّن فكرة أدق عن قضية أفغانستان في تلك المرحلة.