أسدل مهرجان الأحساء للتمور الستار على فعالياته، الأحد الماضي، بزيارة 10 آلاف مرتاد، و150 عارضًا ما بين مزارع وجهات مشاركة وأسر منتجة.
واستهدف المهرجان، الذي دشنه مدير فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة، بالمنطقة م. عامر المطيري، واستمر لمدة أسبوع، دعم بيع التمور بالتجزئة تحت شعار «هذا موسمها»، وسط إقبال واسع من جميع أنحاء المملكة ودول الخليج والدول العربية.
ورافق المهرجان عدد من الفعاليات مثل ركن ريف يدعمك وهي المنصة التابعة لوزارة البيئة والمياه والزراعه، التي تُعنى بالدعم المالي المباشر وغير المسترد للمزارعين والنحالين، وكذلك للأسر المنتجة وصغار مربي الماشية، استفاد منه 147 شخصا.
وبلغت كمية التمور النثر والتحويلية المبيعة 2221 كرتونا، علماً بأن مكتب الوزارة وزع 10 آلاف كرتون للمزارعين المشاركين بسعة 5 و10 كجم، لدعم صغار المزارعين وزرع ثقافة تسويقية بكميات أقل من 20 كجم لرفع اقتصاديات المزارع، وبلغ إجمالي المبيعات خلال الـ7 أيام أكثر من نصف مليون ريال.
وتم خلال الفعالية تنظيم 4 ورش عمل تثقيفية مختلفة المواضيع نفذها نخبة من المهندسين المختصين في مجال النخيل والتمور لدعم فئة المزارعين والمهتمين بالزراعة.
واستهدف المهرجان، الذي دشنه مدير فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة، بالمنطقة م. عامر المطيري، واستمر لمدة أسبوع، دعم بيع التمور بالتجزئة تحت شعار «هذا موسمها»، وسط إقبال واسع من جميع أنحاء المملكة ودول الخليج والدول العربية.
ورافق المهرجان عدد من الفعاليات مثل ركن ريف يدعمك وهي المنصة التابعة لوزارة البيئة والمياه والزراعه، التي تُعنى بالدعم المالي المباشر وغير المسترد للمزارعين والنحالين، وكذلك للأسر المنتجة وصغار مربي الماشية، استفاد منه 147 شخصا.
وبلغت كمية التمور النثر والتحويلية المبيعة 2221 كرتونا، علماً بأن مكتب الوزارة وزع 10 آلاف كرتون للمزارعين المشاركين بسعة 5 و10 كجم، لدعم صغار المزارعين وزرع ثقافة تسويقية بكميات أقل من 20 كجم لرفع اقتصاديات المزارع، وبلغ إجمالي المبيعات خلال الـ7 أيام أكثر من نصف مليون ريال.
وتم خلال الفعالية تنظيم 4 ورش عمل تثقيفية مختلفة المواضيع نفذها نخبة من المهندسين المختصين في مجال النخيل والتمور لدعم فئة المزارعين والمهتمين بالزراعة.